أخبار السودان

الخارجية : الحديث عن رهن سيادة السودان لـ”البعثة السياسية” محض افتراء

الخرطوم :حمد الطاهر
فندت وزارة الخارجية ادعاءات ماوصفتهم بـ”المغرضين” الذين كالوا الاتهامات بالجملة تشكيكاً في الوطنية ودمغاً بالعمالةِ والتآمر دون سندٍ أو دليل، حول مطالبة الحكومة السودانية مساعدة الأمم المتحدة تحت البند السادس لبناء السلام وتعزيز الإستقرار .
وقالت الخارجية في بيان تحصلت (الجريدة) على نسخة إن البعثة السياسية الخاصة لم تناقش تفصيلاً حتى الآن في مجلس الأمن. ولم يتم التداول حولها أو حول ولايتها، مبينة أن الحديث عن قوات دولية ستحتل البلاد أو بعثة سياسية سترهن سيادة السودان إليها هو محض افتراء وتهويل من ذوي الغرض السياسي.
وأضافت بُنيت جُلّ هذه الأحاديث على كذبٍ بواح وخلطٍ واضح خاصةً فيما يلي خطابات رئيس الوزراء د.عبد الله حمدوك، حول دور البعثة الدائمة للسودان لدى الأمم المتحدة بنيويورك في إيصال هذه الخطابات لوجهتها، وبينت الخارحية أن الحديث وفق المستندات ليس صحيحاً.
وقالت حتى الخطاب الذي استند عليه بعض المغرضين والمؤرخ بـ27 فبراير 2020 تم تعطيله أو تأخيره من قبل البعثة الدائمة، كما أن الوثيقة المرسلة كنسخة إضافية يوم 20 مارس لمجلس الأمن تشير في صدرها إلى أن الخطاب الأصلي أرسل واستلم يوم 27 فبراير 2020 وأن هذا الخطاب المؤرخ 20 مارس 2020 معاد بغرض الترجمة والتوزيع الواسع للدول الاعضاء.
وأكدت أن البعثة السياسية الخاصة تحت الفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة، كآلية معروفة ومعتمدة ومطبقة في النظام الدولي وممارسة وتمارس من قبل الأمم المتحدة والسودان.

الجريدة

محتوى إعلاني

تعليق واحد

  1. جداد حمدوك عاجز عن المنطق وعن التبرير حتى. وكل تبريراتهم عبارة “أين كنتم عندما وضع السودان تحت البند السابع زمن البشير !”
    اولا: ادراج السودان تحت الفصل السابع، سببه ووراءه نفس وجوه هذه الحكومة عندما كانوا معارضة، واولهم عمر قمر الدين ورشيد سعيد وكل الشويعيين الذين سرقوا ثورة الشعب السوداني.
    كل الشعب السوداني يعلم انهم وأذيالهم كانوا يرفعوا تقارير أغلبها مغلوط للمنظمات الدولية ضد السودان، لتشديد العقوبات على السودان ووضعه فى لائحة الإرهاب.
    فأضروا بالشعب السوداني ضرر بليغ وكبير ولا يمكن تعويضه، لأنوا آلاف السودانيين توفوا في السودان نتيجة عدم مقدرة السودان استجلاب معدات طبية حديثة بسبب تلك العقوابات، بل وافقار الشعب السوداني ككل، ولا زال الضرر يتواصل الى الان ويتأثر به جميع الشعب.
    يعني هم كانوا وراء البند السابع في زمن الكيزان، والان همومن طلبوا البند السادس ب(خطاب سري) خشية افتضاح أمرهم وقد فضحهم الله،،
    بل حمدوك أوقف انسحاب اليوناميد بعد ان اخلت نصف قواتها من دارفور وكان من المفترض ان تنسحب بالكامل في غضون شهور.
    ثانيا: البند السابع فرض قسرا على حكومة البشير وكل الشعب السوداني يعرف ذلك ورفضها الشعب بمثل رفض حكومة البشير لها، وبعد مجابدات وتدخلات وافقت الحكومة وهي مكرهة على ذلك، على ان تكون القوات من دول افريقية بمشاورات مع الاتحاد الافريقي وللتاريخ عملت حكومة البشير لآخر لحظة على انسحابها من دارفور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..