أخبار السودان

لجنة الاطباء تنتقد تأخير تنظيف وزارة الصحة من رموز النظام المباد

الخرطوم سعاد الخضر
انتقدت لجنة أطباء السودان المركزية تأخير تنظيف وزارة الصحة الاتحادية من رموز نظام الإنقاذ المباد لمدة سبعة أشهر منذ أداء وزير الصحة القسم.
وقالت في بيان لها تحصلت (الجريدة) على نسخة منه :عندما أتت الثورة كان حلمنا الأخضر معقود على مقدرة أبنائها بتحقيق أهدافها وهذا يتطلب وحدتهم وثقتهم في بعضهم البعض (دون تفريط) لتفكيك دولة التمكين بأمر الشعب، واردفت ما حدث في اجتماع وزارة الصحة الاتحادية بقاعة الصداقة في السادس والعشرين من أبربل فاق مقدرتنا على الصمت والصبر فالمنصة التي اعتلاها اثنين من عتاة الكيزان (بابكر المقبول مدير إدارة الطوارئ الاتحادية وعبدالعظيم كبلو رئيس المجلس الطبي بعد مضي عام على الثورة) فتحت أبوابها بتضحيات جسيمة وغالية، وتساءلت هل كان عصياً على الوزير أن يقوم بتغيير من يقوم إخوته بالتشكيك في وجود كورونا وتسيير المواكب وتضليل الرأي العام ليلاً ونهاراً (في ظل إعفاء أبناء الثورة الأبرار أمثال د. أسامة أحمد عبدالرحيم ود. علاء نقد).
وذكرت ليست محاولات بعض رفاق القضية بالذهاب للوالي المكلف لإنهاء تكليف د. الفاتح عثمان ببعيدة وتخطت مقدرتهم على الفهم، فلو كان هناك رافع أو دافع لذلك فليفيدوننا ، ولفتت اللجنة الى مجلس وزراء الثورة اكتفى بالإبقاء على الأوضاع كما هي في أهم مؤسسة مهنية وهي المجلس الطبي السوداني (الرئيس ونائبه والأمين العام) وهذا حال كثير من المجالس والمفوضيات والأجهزة والدواوين والصناديق والإدارات.
وشددت على أن محاولات الابتزاز الرخيص التي يمارسها البعض ظناً منهم أنها سر صمت اللجنة ، وخاطبتهم لجنة الاطباء قائلة واكدت أن محاولات البعض للزج باللجنة في سيناريوهات كاذبة ومضللة عن أن اللجنة قابلت رئيس مجلس السيادة وقاموا بتسليمه مذكرة لإقالة وزير الصحة د. أكرم علي التوم هو محض اغتيال لشخصية اللجنة الاعتبارية التي ترسخت في أذهان الأعداء قبل الرفاق وتحدتهم بتقديم (برهانهم) إن استطاعوا ورددت ولن يستطيعوا، وأن خلافاتنا مع الوزير هي خلافات مهنية وفنية تكلمنا فيها معه بشكل مباشر وأعلناها للعلن، وفي يوم إعلان أول حالة كورونا في السودان جمدنا كل الخلافات وأنشطة اللجنة الأخرى وأعلنا دعمنا الكامل لوزير الصحة الاتحادي والوزارات الولائية وأننا سنكون مع الشركاء من الأجسام الطبية مِعولهِ الذي سيبني به جداراً يحمي شعبنا ويجنبها أهوال الـ(كورونا) فكنا في مقارها منذ مساء الإعلان وإلى الآن وأكدت استمرارها في في دعم إداراتها حتى نخرج بأخف الأضرار وللتخفيف على الوطننا والمواطن . وحملت هياكل الحكم الانتقالي الفشل في حماية الكوادر الطبية والصحية من سلسلة الاعتداءات ومن الإصابة بجائحة كورونا وأردفت لم نلامس منها سوى كلام معسول، وواقع مختلف نلامسه بشكل يومي في الارتكازات وفي تقاعس أفراد الشرطة عن حماية الكوادر من التعدي والضرب في ظل ظروف صعبة وقاسية (غير صالحة للعمل) نعمل فيها، وقيمة الكوادر النفيسة غير مرتبطة بجائحة ولكن هم صمام أمان وثروة نفيسة وحذرت من تشتتها وتسربها وفقدانهاحتى لا يصبح الأمن القومي مهدداً وتصبح كل قضايا الوطن على المحك لأن الصحة هي المدخل للسلام والتعافي الاقتصادي والتنمية المتوازنة والمواطنة المتساوية.

الجريدة

تعليق واحد

  1. لكيزان موجودين في كل مفاصل الدولة الحساسة.. وادوهم اوامر عليا بالتخريب واثارة الفوضى وزيادة المعاناة …المشكلة الامور واضحة وجلية والخطط مكشوفة وشغالة وهم بخططوا وبنفذوا على عينك يا تاجر ..ونحن صرنا فراجة !!!!!
    وكانهم هم العملوا الثورة ونحن اعداءها !!!!
    فعلا حاجة تحير وتغييييييييييييييييظ
    اخخخخخخخخخخخخخخ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..