نحو تطوير مقترح الصادق المهدي لاعادة هيكلة قوى التغيير
لتصبح دعوة لانشاء حزب جامع لكل مكونات الحرية و التغيير !

دعوة الصادق المهدي الاخيرة لاعادة صياغة اجهزة تجمع قوي الحرية و التغيير يمكن تطويرها لتكون دعوة للنظر بجدية في تشكيل حزب واحد جامع لكل مكونات قوي الحرية والتغيير (قحت), مع دعوة معارضي قحت لتشكيل حزبهم الجامع ألآخر ان هم ارادوا ذلك .
يريد غالبية السودانيين نظاما ديمقراطيا فاعلا يصون كرامتهم و يحقق لهم ماهم أهل له من الأمن و العيش الكريم الرغد في وطن غني بموارده الطبيعية و البشرية . ذلك لن يحدث دون استقرار سياسي طويل الأمد. للأسف فان أطول فترة إستقرار سياسي شهدها السودان كانت فترة الاستعمار البريطاني- في النصف الأول من القرن العشرين . ففي تلك الفترة تم إنشاء مشروع الجزيرة , السكة حديد, نظام الخدمة المدنية و التعليم الحديث , حتي أن كثيرا من اجمل الاغاني التي مازلنا نتغني بها (أغاني الحقيبة) ألفها و غناها جيل ولد ونشأ و تعلم في ذلك العهد المستقر سياسيا – هذا رغم كراهية بعض رواد ذلك الجيل للمستعمر (خليل فرح نموذجا).
بلادنا تحتاج لفترة استقرار سياسي طويل الأمد يتم فيه رتق ماخربته سني الأنقاذ العجاف من دمار , ويتم فيها تحقيق تنمية متسارعة و متوازنة تستفيد منها كل اقاليم السودان . لن يتحقق الاستقرار و التنمية المتسارعة المستدامة في ظل حكومات ديمقراطية أئتلافية تسيطر فيها أحزاب الاقلية علي توازن القوي بين الاحزاب الكبري. وحيث أن الفشل في التجربة الديمقراطية القادمة ليس بخيار علي الأطلاق – لذا فان كثرة و تعدد الأحزاب في سودان المستقبل القريب هي رفاهية لم يحن وقتها بعد و نحتاج لفترة فطام قاس من إدمان الفشل قبل بلوغها.
تجربة الجمهورية الرئاسية الانقاذية الدكتاتورية تجعل الكثيرين يتوجسون خيفة من التوجه الدكتاتوري لاي نظام يتمتع فيه رئيس الجهورية بصلاحيات كبيرة تفوق صلاحية البرلمان . لذا فأنني أتمني لبلادي نظام حكم برلماني يرأس السلطة التنفيذية فيه رئيس وزراء ينتخبه , يستجوبه , و يعزله ممثلو الشعب بالبرلمان ان هو طغي و تجبر .و في ذات الوقت فان وجود حزبين كبيرين سيمكن الحزب الفائز في الانتخابات من الحصول علي اغلبية مريحة تمكنه من الحكم منفردا (بلا ائتلافات مع احزاب صغيرة)وتمكنه من تكملة دورة حكمه كاملة دون خوف من سقوط حكومته قبل الانتخابات القادمة و بذلك سيتمكن من أنفاذ برنامجه الذي فاز بموجبه في الانتخابات , وهذا مالم يحدث في اي فترة ديمقراطية بالسودان.
ربما يسأل سائل, و كيف سيتم تحويل مكونات قحت الكثيرة لحزب واحد متجانس؟ وكيف سيتم اختيار قيادات هذا الحزب؟
مااقترحه هو ان يتم البناء من القاعدة للقمة , بمعني أن نبدأ بانتخاب قيادة الحزب في المحلية و نواصل الاختيار الديمقراطي لقيادات الحزب صعودا للمدن و الولايات و صولا للمكتب الساسي للحزب و من ثم لرئيس او سكرتير الحزب . كل ذلك يمكن ان يتم بتمهل و تركيز و شفافية على ان يكتمل البنناء القاعدي قبل انتهاء الفترة الانتقالية.
الانتخابات الحزبية التمهيدية هي من الممارسات السياسية المتفردة التي ابتدعها الحزبين الرئيسيين بامريكا. أعني بذلك أن أي مرشح للحزب سواء أن كان لدائرة برلمانية , حاكم ولاية , عمدة مدينة …الخ عليه في البدأ أن يخوض انتخابات حزبية داخلية تمهيدية و يفوز فيها علي منافسيه الآخرين من نفس الحزب , الذين يرغبون في الترشح لنفس المنصب , وبعدها يصبح مرشح الحزب الوحيد لذلك المنصب. بمعنى أن قيادة الحزب ليس لديها أي صلاحية (كما هو الحال في أوربا وكما كان الحال عندنا في ديمقراطياتنا السابقة) في فرض مرشح محدد لاي منصب.
العمل بنظام الانتخابات الحزبية التمهيدية سيقضي علي أحد عيوب التجارب الديمقراطية السودانية السابقة , الا وهو عدم التزام البعض بمرشح الحزب الذي تختاره قيادة الحزب (اختيار فوقي) مما يؤدي أحيانا لتعدد مرشحي الحزب الواحد في نفس الدائرة الانتخابية (عاني الحزب الاتحادي الديمقراطي كثيرا من هذه الظاهرة). أذ أن مرشح الحزب بموجب الانتخابات الداخلية التمهيدية سيختاره أعضاء الحزب في تلك الدائرة ولن يكون لقيادة الحزب أي دور عدا الاشراف علي الانتخابات التمهيدية.
لدين الآن فرصة تاريخية ,ستنتهي مع نهاية الفنرة الانتقالية, للبدء بداية ناجحة لبذر بذور تجرلة ديمقراطية مستدامة ولن يتحقق ذلك مالم يكن للسودان احزابا قومية كبيرة , ينتشر اعضاءها في كل ولايات السودان , و تتشكل قياداتها بموجب اسس دبمقراطية شفافة , لكل ذلك فأنني اتمني أن تتطور دعوة الصادق المهدي الاخيرة لاعادة صياغة اجهزة تجمع قوي الحرية و التغيير لتصبح دعوة لتشكيل حزب سياسي من كل مكونات قحت.
حسين عبدالجليل
[email protected]




فكرة نظرية براقة وحالمة، بل وخيالية شاطحة !!
أولاً يلزمك تقديم بحث واقعي حول كيفية توحيد أحزاب قحت في حزب واحد ليس من حيث البرنامج وإنما فقط من حيث وضع وترتيب الزعامات الحالية وامكانية التضحية بالزعامة من أجل الفكرة ووحدة البرنامج – أي طالما البرنامج واحد فما الضير في أن تكون الزعامة بالقرعة مثلاً؟ هذا تخيل وتصور عقلي ونريد تصوراً عملياً لهذا! وينطبق نفس الشيء على تجميع الحزب المعارض.
بحث إمكانية تشكيل هذين الحزبين الكبيرين ليس فقط من التحالف المرحلي القائم الآن على أهداف تحقق رأسها وهو اسقاط رأس النظام وتبقت الأهداف التي قد تكون محل خلافات ولو طفيفة تتعلق بالأولويات والمراحل حسب رؤية كل حزب لاسيما الأحزاب العقائدية أو المذهبية السياسية (الوطنية وغير الوطنية!) أو فلنقل ذات الارتباطات الخارجية! ما المانع لشكة جديدة حسب الرؤى البعيدة والأهداف الاستراتيجية لكل حزب، كاصطفاف الأحزاب اليمينية على صعيد واحد كلها الطائفية منها والدينية وعلى صعيد آخر تحالف الأحزاب اليسارية بكل أطيافها العروبوية والعالمية؛ ويمكن لدعاة العلمانية الانضمام لهم تكتيكياً نحو استمالتهم لرؤيتهم الحزبية أو السير في ركبهم مرحلياً إلى حين!
عموماً الفكرة من خارج الصندوق وتستحق التأمل..
الفكرة جميلة ولكن نريد ان نعرف راي الحبيب الامام حتى لا نتوافق عليها ثم يعتبرها الحبيب ( بوخه ) وياتينا براي مغاير !!!
حزب الامة حزب طائفي والطائفية من مخلفات الماضي فكر في شيئ جديد
فكرة صائبة ومتقدمة، إلا أنها صعبة التطبيق في بلد، هو الأول في العالم، من حيث عدد الأحزاب الطائفية والعقائدية ووووو، سمها ما شئت.
ثم هل تتوقع أن يُوافق ديناصور أم كتيتي، علي تكوين حزب وأحد، ما لم يَكُن هو رئيسه الأبدي ؟؟؟!!!!!!!
!!! I don’t think he’ll
من محاولات تفسير القران عبر القطع واللصق للتعرصة للحبيب الامام ….. هوووووي خليك في علبك
أنا كنت من الناقدين للكاتب عندما كان يحاول (القطع واللزق) في تفسيره للقرآن، و الحمد لله أنه قد ترك ذلك، ولكن تعليقك غير مهذب ….. عيب. عليك والله.