مقالات وآراء

الموانع في الترشح لرئاسة الجمهورية 

أسامة ضي النعيم محمد

(لا أمانع قي الترشح لرئاسة الجمهورية) هو بالون الاختبار الذي أطلقته السيدة / مريم المنصورة  حذو والدها ألسيد الصادق المهدي الذي يتحفنا بمثل هذه البالونات منذ ستينات القرن الماضي ونستجيب نحن زغب الحوا صل مرددين بالإيجاب ( الصادق أمل الامة) و بالون السيدة / مريم لا نعترض عليه فلتطلق ما شاءت من البالونات فنحن -ولله الحمد- ودعنا عهد لا بديل للبشير إلا البشير بفضل الله العلي القدير ثم دماء وتضحيات شباب السودان  وقطاف ثورتهم المجيدة في ديسمبر الفريد حيث وضعت السودان في ثالوث حرية – عدالة – سلام.

لا أمانع في الترشح لأي منصب أو دائرة انتخابية عبارة مقبولة في أجواء انتخابات عامي1953  و1958م فقد كانت الدوائر مقفولة لأحزاب معينه حيث يترشح مثلا ألسيد عبد الله خليل أو ألسيد محمد أحمد محجوب—عليهما رحمة الله- في دائرة كتم أو أم كدادة ثم تأتي الاشارة من السيد / عبد الرحمن المهدي أو السيد الصديق- عليهما رحمة ألله- ويتم بسهوله حصول المرشح علي الفوز ودوائر الوطني الاتحادي أو حزب الشعب تأتي الاشارة بتأييد المرشح للدائرة من السيد / علي الميرغني أو ألسيد اسماعيل الأزهري – عليهما رحمة ألله – أي  أن المنطقة الجغرافية لاتحدد أحقية المرشح بالدائرة التي ينوي الترشح فيها وهناك بعض الدوائر مقفولة لأعيان والفوز كان فيها بالتزكية أي دون وجود منافس للمرشح وأذكر منها دائرة القويسي( الدندر)  حيث فاز فيها الناظر عمنا ألشيخ يوسف العجب—عليه رحمة الله.

بعد جائحة (كورونا) السياسية علي نظام (الاخوان) تبدل المزاج السوداني وطغت الوسائل الرقمية التي تجاهل البشير الاعتراف بقدرتها علي تكوين رأي عام  وأضحت المعلومات مبذولة عن كسب الشخص في العمل العام سواء أنتوي الترشح لوظيفة في بلدية أبي حجار أو وظيفة عامة كما في حالة أن يكون رئيس جمهورية السودان وأضيف للمعادلة لجان المقاومة من الشباب في الاحياء بالمدن والقري وتكثيف العمل السياسي  وتبدلت طرائقه ولم تعد كما في السابق منصات ومكبرات صوت تنصب تحت خيام أو في نواد خاصة تنتظر المرشح ليقيم ليلة سياسية يتيمة يحدد كثافة التصفيق نجاح الحملة حيث قياس الرأي العام تلك وسيلته.

الموانع للترشح لرئاسة الجمهورية أو منصب سيادي آخر يمر باستحقاقات علي المرشح أن يكون قد أداها حقها فالعمل وسط تجمعات المواطنين وحل مشاكلهم عبر مؤسسات يشرف المرشح عليها أبسطها رعاية المشردين في الشوارع الي امداد الغاز والوقود وبسط برنامج حزبي يخاطب قضايا الاقتصاد ومعاش الناس  وترتيبات جائحة (كورونا) المرضية  ورفع اسم السودان من لائحة العقوبات الامريكية ووجهة نظر المرشح في القضايا الانية من سد النهضة وموقف السودان مراعيا مصالحه أولا وقضايا حلايب وشلاتين وترسيم الحدود والعلاقات مع دولة جنوب السودان.

الموانع للترشح لرئاسة الجمهورية يتخطاها المرشح عبر(مانفستو) يخاطب فيه قضايا السودان الوطن والسودان العباد ومعاشهم ويضع خريطة طريق لسنوات قادمات ترسم مجسم للسودان خلال و بعد فترة المرشح تعين بصورة لا لبس فيها مصادرتمويل الحملة الانتخابية  عند الترشح للرئاسة لقطع الطريق لاصطحاب الحملات  للقطط السمان وتكرار تجربة (الاخوان) في تمكين تلك الطفيليات لتحوز أراضي السودان بملايين الافدنه وتصادر أموال المودعين في البنوك وتنقلها للخارج وتحطم مشروع الجزيرة والسكة حديد والخطوط الجوية السودانية ولهشاشة النظام الصحي تجتاحنا جائحة (كورونا) فجأة كما يفاجئنا فصل الخريف أو رمضان.

لا مانع من الترشح لرئاسة الجمهورية لمن هو كفؤ لا يحتاج الي اشارة ودعم داخلي أو خارجي كرافعة تضعه علي أعناق السودانيين.  

وتقبلوا أطيب تحياتي

مخلصكم / أسامة ضي النعيم محمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..