مقالات سياسية

أهلاً ومرحباً، بالبعثة الأُمَمِيَّة

شكري عبدالقيوم

الرَأْيُ عِنْدِي ; —

أو ما اعتقدُه صحيحاً – أنا على الأقل – وبأقل ما يُقَال .. هُوَ أنَّ القرار الوطني الوحيد المُخْلِص الذي أُتِّخِذ على امتداد تاريخ هذا الوطن هُوَ , قرار حمدوك بطلب الوصاية الدولية .. ذلك أنَّ العلاج يستلزم , ابتداءً وقبل كُلِّ شئ , الاعتراف بالمرض .. وهذا القرار ينطوي ضمن ما يعني ، اعترافاً بفشلنا كسودانيين في إدارة دولتنا ، وتدبير أمرنا ، وتصريف شؤوننا..

هكذا قرار كانَ يمكن أن يتخذه عبد الله بك خليل بدلاً من تسليم السلطة للفريق عبود .. وكانَ يمكن أن تتخذه حكومة أكتوبر الأولى .. كذلك نميري، سوار الدهب، الديمقراطية الأخيرة، وحتى الإنقاذ .. في مرحلة من مراحلها .. لكن ومنذ خروج المستعمر البريطاني ، بل ومن قبل خروجه بنحو عقد من الزمان ،هناك عقلية متنفذة تسلك سلوك الأفعى التي تختفي في جُحْرِها متظاهرة أنَّها الفرع المَيِّت من الشجرة .. هذه العقلية هي جبانة أوَّلاً ، وخبيثة خبثاً محضاً ، ثُمَّ هي سبب الفشل ، وأُس البلاء ..وهي تحديداً عقلية الشمال النيلي , الجعليين والشايقية والدناقلة وبعض المُؤلَّفة قلوبُهُم من البائسين المُغَيَّبين من هنا وهناك ..

في شِعْر هومر ; هناك أشباح شَرِبت الدم .ولكنَّها عندما سمعت صوتَ الإنسان ، وَلَّت الأدبار وفرائِصُها ترتعد .. وهكذا فإنَّ مثل هذا القرار ما كانَ إلا قضاءً على خُرافة تطلَّبت مقداراً من العزم مثل ما تحتاج إليه منازلة أيِّ شبح آخَر .. وأنا على يقين أنَّ البعثة الدولية ، ولو قتلت نصف الشعب ، ونهبت نصف موارد البلد ، فإنَّها ستؤسِّس وتبني بالنصف المتبقِّي من الشعب ، والباقي من الموارد ، وطناً يستحق الحياة ، وحياةً تستحق أن تُعَاش ..
وسَيَصْرُخُون ..

“شُكْرِي”
[email protected]

محتوى إعلاني

‫3 تعليقات

  1. هسي الدخل القبايل واسمها هنا شنو؟ غايتو جنس مصيبة وجهل وعنصرية وحقد عامل وشك زي الصبرة كده

  2. إن صراخ الكيزان وولولتهم ورفضهم لهذا القرار، مرده أساساً، إلي أنه سيقطع عليهم طريق العودة إلي الواجهة ثانية، وإلي الأبد، متناسين عن عمد، حقيقة إن شعب الجبارين، الذي دحرهم، دحراً، لقادر علي كنسهم دوماً، متي ما أطلوا برؤوسهم من جحورهم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    “اللّهم، إن أراد بنا الكيزان شراً، فأهلكهم،،،،،،،وإن أرادوا بنا خيراً، برضو أهلكهم، فالإهتياط وأجب، أو كما دعا عليكم أخونا الحلفاوي، رضي اللّه عنه وأرضاه !!!!!!!!!!!!!!!!!!

    #كلنا_حلفاويون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..