أخبار السودان
موظف التلفزيون المفصول” يكشف تفاصيل ماحدث حول بث الآذان قبل موعده

كشف الموظف محمد داؤود كودي تفاصيل حادثه رفع الأذان قبل موعده بتلفزيون السودان والتي اودت بفصله من العمل بالهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، قائلاً: انه حتى اللحظة لم يستلم قرار الفصل بل أخطر هاتفيا، بحسب “تارا نيوز” وفوجئ كغيره بأنه تم فصله بخطاب علق على لوحة اعلانات داخل التلفزيون.
وأكد “كودي” أنه لم يُستدعي من اي جهة لمعرفة ملابسات هذه القضية وأشار أنه بعد حادثة الأذان قدم تقريرا يحوي كل تفاصيل وحيثيات القضية وسلمها لمديره المباشر نافيا ماتناقل عن بثه بمَوعده بعشر دقائق مؤكدا أن البث كان قبل 5 دقائق بسبب وجود إعلان قبل الاذان وعدم إضافة فاصل بين الإعلان والاذان.
موضحاً: أن الخطأ من إدارة الإعلانات التي أدخلت فقرة الأذان دون علم المنفذ، وأن تفاصيل البث تأتي مكتوبة بالدقيقة والثانية وبينها فواصل ويتم إدخالها عبر جهاز البث موضحا ان الخطأ من ادارة الإعلانات ومن وضع فقرة الاذان دون وضع فاصل بعلامة (+) وهذا هو الخطأ لانهم لم يوضحوا بكتابة (اعلانات +اذان +مدفع).
ويضيف “كودي” الذي يعمل بالهيئة منذ 16عاما ان مايحدث في التلفزيون سوء إدارة وعدم تنسيق بين الإدارات ولذلك َستتوالى الأخطاء طالما المعالجة لاتتم لمصدر الخلل.
مؤكداً أن مايهمه الان بعد أن أصبح مشاهداً أن يري شاشة تلفزيون السودان بأفضل صورة.
وكان مدير الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون لقمان أحمد قد أصدر قراراً يوم أمس الاثنين، قضى بفصل الموظف َمحمد داؤود كودي على خلفية بث الأذان بتلفزيون السودان قبل موعده بخمسة دقائق وذلك بتاريخ 26 ابريل الماضي مما تسبب في انتقادات واسعة للتلفزيون.
وبحسب خطاب الفصل فإن القرار َاشار إلى أن مدير الإدارة العامة للعمليات الفنية أفاد أن الموظف قام برفع الأذان أثناء وردية المساء وتم الفصل استنادا على المادة (53ب) من قانون العمل لسنة 1997.
السوداني
موضحاً: أن الخطأ من إدارة الإعلانات التي أدخلت فقرة الأذان دون علم المنفذ، وأن تفاصيل البث تأتي مكتوبة بالدقيقة والثانية وبينها فواصل ويتم إدخالها عبر جهاز البث موضحا ان الخطأ من ادارة الإعلانات ومن وضع فقرة الاذان دون وضع فاصل بعلامة (+) وهذا هو الخطأ لانهم لم يوضحوا بكتابة (اعلانات +اذان +مدفع).
ويضيف “كودي” الذي يعمل بالهيئة منذ 16عاما ان مايحدث في التلفزيون سوء إدارة وعدم تنسيق بين الإدارات ولذلك َستتوالى الأخطاء طالما المعالجة لاتتم لمصدر الخلل.
مؤكداً أن مايهمه الان بعد أن أصبح مشاهداً أن يري شاشة تلفزيون السودان بأفضل صورة.
وكان مدير الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون لقمان أحمد قد أصدر قراراً يوم أمس الاثنين، قضى بفصل الموظف َمحمد داؤود كودي على خلفية بث الأذان بتلفزيون السودان قبل موعده بخمسة دقائق وذلك بتاريخ 26 ابريل الماضي مما تسبب في انتقادات واسعة للتلفزيون.
وبحسب خطاب الفصل فإن القرار َاشار إلى أن مدير الإدارة العامة للعمليات الفنية أفاد أن الموظف قام برفع الأذان أثناء وردية المساء وتم الفصل استنادا على المادة (53ب) من قانون العمل لسنة 1997.
السوداني




ما اسمه الآذان، الآذان دي جمع أذن أضان يعني!
أنا ما عارف مين الدرس كل هؤلاء السودانيين كلمتي آذان بمعنى أذان، وآداء بمعنى أداء وهي لا معنى لها أصلاً ولا توجد في قواميس اللغة العربية !!!
نحن جيل الإنقاذ. يمكن أن يكون عندنا دكتوراه في اللغه العربيه ولا نميز بين ال غ و ال ق، أو بين ال ز وال ذ
قنمايه، زويه، المقضوب
القراي مدير المناهج سيعمل علي تحسين لغتنا. هههههه
وانت اهلك من قحطان و قريش زنجي متفلسف
(ويضيف “كودي” الذي يعمل بالهيئة منذ 16عاما ان مايحدث في التلفزيون سوء إدارة وعدم تنسيق بين الإدارات ولذلك َستتوالى الأخطاء طالما المعالجة لاتتم لمصدر الخلل.)يا سيد كودي،قدم شكوى في مصدر الخلل.واتبع الطرق القانونية،علشان تتم المعالجة.وما تتوالي الاخطاء.لا تتستر،دع المذنب ينال عقابه.
لن تعود ثقتنا في التلفزيون القومي ما لم يتغير شعاره ولابد من تغييره لارتباطه بعهد سئ جعل الشعار شعارا بلا مضمون ولا يذكر المشاهد إلا بتلك الايام السوداء وما جلبت من الاخبار السوداء عبر منفذ التلفزيون. معي انا شخصيا وعندما هبت اخبار التغيير هرعت لاشاهد الاحداث عبر تلفزيوننا القومي فلم اشاهد إلا عوض بن عوف جالس تحت الشعار والجلالات الكيزانية تلعلع له فقلت حتى الآن لم يحدث شئ من التغيير…..!
تغيير شعار التلفزيون لا بد منه وإلا فلن نثق فيه ابدا حتى ولو كان مديره لقمان الحكيم…..!
وان اخطأ هذا الموظف ، هل يصل الأمر لفصله عن العمل وقطع معاشه و تشريده واولاده بهذه الطريقة
كان يمكن معاقبة الموظف بطريقة اخري ، كالخصم والانذار او اي وسيلة اخرى ، اما ان يتم فصله لخطأ وارد كهذا ، نعتقد انه غير مناسب .
كما هو معروف ان المسؤليه جماعية في عمل الانتاج التلفزيوني ، وهذا واضح من شرح الموظف عن كيفيه وقوع الخطأ الذي لم يكوّن له مدير التلفزيون اي لجنة تحقيق لتحديد المسؤلين عن وقوعه وهو الاجراء المتّبع في اي مؤسسة محترمة في مثل هذه الحالات ولكن تّم فصله باعلان على بورد الادارة كما كان يحدث سابقا .. طيب وين الثورة ام لازلنا نقف في عهد النظام البائد واستبداد مسؤليه ؟؟
تلفزيون السودان ملئ بالاخطاء و الهفوات والسقطات الكبيرة و سوء التصرف و سوء البث وقبح الصورة و سوء المذيعيين ومقدمي البرامج .
ما هو بالله عليكم (كويس) في هذا التلفزيون رغم التفاءل و الوعود التي اطلقها البعض بوصول الاستاذ لقمان لإدارة التلفزيون ؟؟
ههههههه والله جابوك يا عبدالمعين تعين لقناك يا عبدالمعين تتعان . ما هو ذنب المؤذن المؤذن لو كان على الهواء يخضع لتعليمات معدين البرامج والاعلانات والمخرجين راجل ترفع له اشارة البدء ام اذا كان غير مباشر يحسب الزمن من قبل المسؤلين عن التقديم . لماذا يكون هو كبش الفداء لسع مازلنا الصغير يدفع والكبير يتهنا
ربما لا يعرف الكثيرون من شبابنا شيئاً عن الاعلامى الكبير لقمان احمد وإنه احد ابناء التلفزيون فى عهده الجميل ايام الاعلاميون الافذاذ حمدى بدر الدين وحمدى بولاد ومحمد سليمان والفاتح الصباغ وغيرهم كثر الا رحم الله من سبقونا الى دار الاخره واطال اعمار من ظلوا على قيد الحياة ففى عهدهم كان للتلفزيون طعم ونكهة ومذاق لا يضاهى الى ان حل علينا غربان الظلام وافسدوا فيه وتسببوا فى هجرة عدد كبير من الاعلاميين ومن المهندسين والفنيين بتخصصاتهم المختلفه الذين هم فى الاصل اعمدة العمل الاعلامى وكان بينهم الاعلامى لقمان احمد الذى كان يعمل مذيع نشره ولما كانت اجهزة الاعلام العالميه التى تبث برامج باللغه العربيه كالبى بى سى وفرانس 24 والالمانيه والصينيه وآخيرا قناة الحره متعطشه لخبرات اعلاميه ولانهم كانوا يعلمون ان الاعلاميون السودانيون من افضل واميز الخبرات فى مجالهم التى حذقوها بفضل من سبقوهم من قامات اعلاميه فذه تخطفوهم كما يتخطف الباز فرائسه وكما هو معلوم فالعمل الاعلامى كما كثير من المهن عباره عن سلسله متصله بعضها ببعض كسائر المهن ومتى ما فصلت حلقه منها إنفرط الاتصال فما بالك فى نظام غبى واهبل اعمل كل ما لديها من عدم درايه وفهم وقام بتطفيش افضل الكوادر من اجهزتنا الاعلاميه وتلقفتهم بلهفه بينما حشدوا لنا كل نطيحه وموخوذه وكان فضل الله على من شردوا ان وجدوا وضع افضل مما كانوا عليه وضع مالى وشهره طبقت الآفاق وكان فضل الله علينا إنتشار الاطباق الفضائيه التى ساعدتنا من متابعة ابنائنا فى القنوات التى إختطفتهم ومن خباثات الكيزان تعاقدهم مع رجل الاعمال الكيزانى الهوى صالح الكامل ليهىء لهم قناة الخرطوم الفضائيه بهدف حصرنا فى قنوات من إختياراتهم لنرغم عليها إلا ان الشعب أعمل عبقريته الفذه وإستطاع تسريب اجهزة الاستقبال (الرسيفر) فكان ان جرد النظام بمكرهم السىء حملات لملاحقة الاطباق فوق اسقف البيوت بحجة عدم إستخراج تصاريح ويومها كان الشعب يسخر منهم ويعجب لنظام فكر فى بيع الهواء لشعبه وجهد لا يد لهم فيه !! يا ابنائى كم ارونا الكيزان فى زمنهم العجب العجاب وما يدور الآن فى اجهزة الاعلام من خمج آمل ان يكون آخر إرثهم وانا على يقين بأن الاعلامى الكبير لقمان سيعيد تلفزيوننا لسيرته الاولى وهو كما زكرت إبن حوشه وهذا يتطلب من السيد وزير الاعلام ووكيل الوزاره وضع الصلاحيات اللازمه تحت تصرفه والجلوس فى الظل ويا حبذا لو شغلا انفسهم فى البحث عن ادبائنا وشعرائنا وصحفينا الاحرار وغيرهم من الذين لا نرى لهم آثراً حتى الآن بينما مازال ازلام النظام البائد من مدعى الثقافه يسيطرون على ساحات الاعلام باسمائها المختلفه وعلى وجه الخصوص التلفزيون!! اوجه نصيحتى للاستاذ لقمان احمد نفس النصيحه التى وجهتها من قبل للدكتور عبدالله حمدوك خذ ورقه واكتب عليها بأن شرط بقاءك فى منصبك رهين بمنحك السلطات الكافيه لاداء مهامك دون تدخل من اى جهة لا الوزير ولا الوكيل ولا مجلس الوزراء ولا حتى مجلس السياده والآخير على وجه الخصوص وإنك تتعهد ببناء تلفزيون نباهى به الامم خلال 3 اشهر ثم اجلس فى صالة المغادره وانتظر ردهم هناك فإذا كان إيجابيا لن تخسر غير ثمن التذكره وسيكسب جمهور المشاهدين واما إذا كان سلبياً امضى قدما الى مستقبلك واتركهم فى (غيهم وعكهم) الموروث !!.
همسه فى اذن الدكتور عبدالله حمدوك المناط به تعيين الوزراء وتقييم عملهم إذا عايز نصيحه من مواطن معجب بادائك استبدل فيصل محمد صالح بلقمان احمد فالاخير اوسع واعمق خبره من الاول واقدم منه فى المهنه بفراسخ مع كامل إحترامى وتقديرى للاستاذ فيصل الذى اعيب فيه طيبته الزائده عن اللزوم وشخصى لا يرى فيه قامة وكاريزما وزراء إعلام الثوراة السابقه !!.
W
همسه فى اذن الدكتور عبدالله حمدوك المناط به تعيين الوزراء وتقييم عملهم إذا عايز نصيحه من مواطن معجب بادائك استبدل فيصل محمد صالح بلقمان احمد فالاخير اوسع واعمق خبره من الاول واقدم منه فى المهنه بفراسخ مع كامل إحترامى وتقديرى للاستاذ فيصل الذى اعيب فيه طيبته الزائده عن اللزوم وشخصى لا يرى فيه قامة وكاريزما وزراء إعلام الثوراة السابقه !!.
الحقيقة ان لقمان اكبر من الاذاعة والتلفزيون ولديه من دوافع التغيير اكثر من غيره لأنه قد ترك السودان مرغما عندما اصتدم بالواقع المرير داخل اجهزة الاعلام من ناس كانوا مسيطرين عليها بالوراثة. فيصل ليس قدحاً فيه ولكنه حتى الآن هو عاجز عن التغيير وإلا لما بقى شعار الكيزان في مكانه مهما كانت احياءاته ودلالاته التي لم يحترموها هم انفسهم بل ارتكبوا تحتها السبع الموبقات…!
تحية للدكتور لقمان أحمد اي واحد العواطلية بتوع التلفزيون تحصل فيه فرصة على طول طرد ، 70% من موظفي التلفزيون عالة على التلفزيون وعلى المعرفة والتقدم والتطور ومش كده وبس ديل مصريين ما يطوره انفسهم وفاكرين نفسهم جالسين في تكية الحكومة بدون محاسبة والراتب البستلمه ده بدل عطالة.
أنا متأكدة ان هناك لجنة شكلت للتحقيق مع كودي وغيره من الموظفين ذات الصلة ، والرجل يكابر كعادة السودانيين ويرفض الاعتراف بخطأه ويشتت المسؤليات على الاخرين ، ولازالت لجنة لقمان مستمرة للتحقيق في كثير من الامور ، واي واحد مقصر في عمله سوف يلحق بكودي.
وشكراً دكتور لقمان
خلاص قمتول يا المتحذلقين سويتوه دكتور؟! هو قالوا ليكم الألقاب العلمية دي بالمزاج؟ دي درجات بحصلوها بالعلم فقط وليس بالشهرة!
تعقيبا على ما ذكرتيه الكوز امين حسن عمر وكان اميناً وقتها لوزارة الاعلام والامين عادة فى خطط الكيزان هو الوزير الفعلى قام بتسريح 180 شخص من التلفزيون من اصحاب التخصصات المختلفه من مذيعين ومخرجين ومعدين وغيرهم بحجة عدم حصولهم على شهادات جامعيه علما بان تلفزيون السودان عندما انشىء عام 1962 لم يلتحق به احد من العاملين فى الجوانب الفنيه غير خريجى المستوى الاوسط ولكن الدوله ابتعثتهم الى المانيا وتلقوا فيها دوره تدريبيه آهلتهم لتشغيل التلفزيون باعلى كفآة ، وانا شخصيا تلقيت دوره تدريبيه بدون شهاده جامعيه فى جمهورية مصر العربيه ولحسن الحظ لم اتقدم للعمل لا فى التلفزيون ولا الاذاعه وهذا كان من فضل الله على ان جنبنى العمل تحت رئاسة امين حسن عمر وآمثاله ،، العمل الفنى ليس حصول الشخص على شهاده جامعيه شرطاً ضروريا لان العمل فيه يجب ان يتوفر فى من يريد شغله الموهبه والخيال الواسع وسرعة التصرف ومن ثم يمكن صغل كل هذه المعطيات بدراسات اكاديميه وسوف نجد امثله مشابهة فى المطربين والرياضين والرسامين والممثلين واعظم من انجبتهم الساحه السودانيه فيهم من لم يتلق تعليما حتى على المستوى الادنى والامثله يمكنكم إستعراضها فى مخيلاتكم وتركوا لنا إرثاً يتعيش عليه خريجوا الجامعات الآن !!.
خلاص قمتوا يا المتحذلقين سويتوه دكتور؟! هو قالوا ليكم الألقاب العلمية دي بالمزاج؟ دي درجات بحصلوها بالعلم فقط وليس بالشهرة!
بعيداً عن دقسة الأذان دي
لم نرى أي لمسة جديدة للقمان الحكيم
مازال التخبط هو شعار التلفزيون
مازالت الخرمجة موجودة
مازالت أخطاء الكاميرات والمذيعين والمخرجين تتوالى (نشرة نسعة نموذج)
يحتاج التلفزيون لسلخ جدلده القديم بأكمله بداء من شكل الشعار وشارات الاخبار ونماذج الألوان وتغيير جذري للاستديوهات القديمة المتاهلكة
شد حيلك يالقمان فالغريق قدااامك!