أخبار مختارة

“الراكوبة” تنشر رد “الجبهة الثورية” بشأن تعيين الولاة المدنيين المؤقتين

وافقت على تعيين الولاة المدنيين بشروط

الخرطوم: الراكوبة

أنهت الجبهة الثورية جدلا طويلا حول تعيين الولاة المدنيين المؤقتين بالموافقة.

ويأتي قرار الثورية في اتجاه ترتيب الوضع الانتقالي وتفكيك نظام 30 يونيو وإزالة التمكين.

وطلبت الثورية في رد مكتوب إلى رئيس الوزراء تحصلت عليه “الراكوبة” يوم الخميس بتعيين الولاة  دون الاضرار بعملية السلام ووحدة قوى الثورة و التغيير، ودون الدخول في محاولات تمكين جديدة.

كما اشترطت الثورية وفق الرد, ضرورة اختيار ولاة من ذوي الخبرة الادارية، يحظون بقبول من سكان الولايات سيما الولايات التي تدور فيها الحروب، تجنباً للاستقطاب السياسي والاجتماعي.

 وأضافت: “يجب أن يتم اختيار ولاة لا حزبيين يتمتعون بالكفاءة، و يمثلون التنوع السّوداني مع تمثيلٍ منصف للنساء”.

رسالة من قوى الحرية والتغيير/ الجبهة الثورية- حول تعيين الولاة والمجلس التشريعي والمصفوفة

السيد: الفريق اول عبدالفتاح البرهان  رئيس مجلس السيادة

السيد: د. عبدالله حمدوك  رئيس الوزراء

السيد: الفريق اول محمد حمدان دقلو رئيس وفد الحكومة الانتقالية المفاوض

تحية طيبة وأماني أطيب ورمضان كريم

 جرى بيننا حوارٌ طويل و عميق و مفيدٌ للوطن، حول مختلف القضايا و من ضمنها تعيين الولاة و تشكيل المجلس التشريعي و المصفوفة التي صدرت في بداية شهر أبريل في اجتماع مشترك بين مجلسي السيادة و الوزراء و قوى الحرية والتغيير/ الخرطوم.

ولما لهذه المصفوفة و القرارات المترتبة عليها من أثر مباشر على عملية السلام و إعلان جوبا الموقع بين الحكومة الانتقالية و الجبهة الثورية ؛ فإننا في قوى الحرية و التغيير/ الجبهة الثورية، رأينا أن نخاطبكم مباشرة، و أن نساهم بطرح ما نراه من حلول لهذه القضايا الهامة.

وأسمحوا لنا أولاً بإبداء بعض الملاحظات ذات الصّلة:-

مفاوضات السلام التي تجري في جوبا؛ فريدة من نوعها على مدار تاريخنا المعاصر. إذ تجري هذه المفاوضات بين طرفين على جانبي الصراع، ولكن في إطارٍ من الشّراكة و وحدة الهدف، وفي مناخٍ مختلف عن كل مفاوضات السلام بين أطراف النزاع السّوداني، ويتوجب علينا الحفاظ على هذه الروح وتطويرها لبناء نظام جديد لمصلحة جميع السودانيين.

الجبهة الثورية دون أطراف النّزاع الاخرى، هي جسم مؤسس لقوى الحرية و التغيير، وأعطت الحرية و التغيير بُعداً قومياً جديداً بمشاركة قوى فاعلة من قوى الكفاح المسلح والهامش في هذا الجسم الوطني الهام. وقد ساهمت الجبهة الثورية على نحوٍ كبير في إسقاط النظام السّابق.

ولولا ما تحتاجه الحرب من حلول جذرية لقضايا عميقة الجذور، لكانت الجبهة الثورية طرفاً في إدارة الحكم الانتقالي منذ البداية. والجبهة الثورية هي التي دفعت بقضايا السلام الى وثيقة الحكم الانتقالي.  ولذا فإن التفاوض في جوبا يقوم على أساس الشراكة لحل المعضلات المشتركة في مسيرة الثورة و التغيير، نجابهها معاً كشركاء. وهذه قضية تحتاج لفهم عميق و مجهود مشترك. 3. ليس من العدالة في شيء ان يلقى باللوم على الجبهة الثورية في تأخير الوصول إلى اتفاق سلام.

فالمرجعية الثلاثية للوفد الحكومي المفاوض، تستهلك وقتا طويلا في اتخاذ القرارات، و تمديد فترة التفاوض قبل الأخير، والذي انتهى في 8 ابريل الماضي، تم وفق جدول زمني للتفاوض حول القضايا. ولكن الرحيل المفاجئ لوزير الدفاع – عليه رحمة الله – و ذهاب وفد الحكومة بكامله الى الخرطوم مع الجثمان، وظهور جائحة فيروس كورونا، ساهمت مجتمعة في تأخّير جدول التفاوض. ولولا مجهودات الوساطة المقدرة، وتعاون أطراف من المجتمع الدولي، لما تمكنّا معاً من استئناف التفاوض. ويجري تفاوضنا الان في ظروف معقدة، نواجهها بتصميم و رغبة مشتركة في الوصول الى اتفاق سلام نهائي.

نزولاً عند رغبة شعبنا في تفكيك دولة التمكين، وتعيين ولاة مدنيين مؤقّتين لأداء هذه المهمة، فإن قوى الحرية و التغيير/ الجبهة الثورية، تطرح لسيادتكم مقترحات جديدة ومباشرة وعملية لحل هذه القضية و اختيار ولاة مدنيين مؤقتين لحين الوصول لاتفاق سلام، دون الاضرار بعملية السلام ووحدة قوى الثورة و التغيير، ودون الدخول في محاولات تمكين جديدة.

بالنسبة للمجلس التشريعي، فان مجلسي السيادة و الوزراء مجتمعان، يؤديان مهام المجلس التشريعي وفقاً للوثيقة الدستورية الى حين الوصول لاتفاق سلام يمكن قوى الحرية و التغيير/ الجبهة الثورية من المشاركة في المجلس التشريعي.

فشل شعبنا في الربط العضوي بين قضيّتي السّلام و الديمقراطية رغم ثوراته الشعبية السلمية التي ابهرت العالم. ولكن أمامنا الآن فرصة غير مسبوقة لتحقيقه. وهذا يحتاج منا الى عزيمة و إرادة مشتركة، ونظرة ثاقبة، وصبر نحتاجه لحل جذور ومسببات الحرب التي أستمرت منذ أغسطس 1955 ولا تزال. إن مفاوضات السّلام الحالية رغم ما أخذته من وقت، لهي الاسرع مقارنة بتجاربنا السابقة، وخصوصاً مع النظام البائد.

لقد قطعنا شوطاً بعيداً في التفاوض، ولا يليق بنا الا إنهاء ما تبقت من قضايا، و إكمال اتفاق السلام النهائي مع الحرية و التغيير/ الجبهة الثورية، الذي سيسهم قطعا في الدفع قدماً بقضايا استكمال الثورة والانتقال.

 إننا في قوى الحرية و التغيير/ الجبهة الثورية نرى الاتي:-

*الولاة المدنيين المؤقتين:*

1. ضرورة اختيار ولاة من ذوي الخبرة الادارية، يحظون بقبول من سكان الولايات سيما الولايات التي تدور فيها الحروب، تجنباً للاستقطاب السياسي والاجتماعي.

 كما يجب أن يتم اختيار ولاة  لا حزبيين يتمتعون بالكفاءة، ويمثلون التنوع السّوداني مع تمثيلٍ منصف للنساء.

2.نرى تكوين آلية رباعية لترشيح واختيار الولاة المدنيين المؤقتين، تضم مجلسي السيادة والوزراء، و طرفي الحرية والتغيير (الجبهة الثورية / الخرطوم).

 *المصفوفة:*

 تقوم ذات الآلية الرباعية بمراجعة المصفوفة، واستبعاد كل ما يتعارض مع عملية السلام و يضر بها.

في الختام، تقبلوا وافر الشكر وفائق التقدير

المجلس القيادي للجبهة الثورية السودانية

 

جوبا 4 مايو 2020

‫2 تعليقات

  1. كلامكم كله كلام عقل ، بس كلامكم قبل اسبوعيين زعلنا شديد اظن البعض افتكروا ان حكومة حمدوك ليس لديها سند شعبي ، بكره بس حمدوك يأشر نترس لكم الشوارع ترس وهذا لايعني أننا قد انفضينا من احزابنا ومنظماتنا ونقاباتنا ، ولكن نعتبر الآن حمدوك هو قائد قحت وهو من يمثلنا بعيدا عن اخفاقات قحت وصراعاتها.

  2. ياحلال المشبوك فيه عقدة بدأت ترخى الله يحل العقد المصلبات الباقيات ببركة هذا الشهر الكريم آمين يارب العالمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..