مقالات سياسية

مواعين فارغة

اخلاص نمر

نمريات

* شن البروفسور ابراهيم غندور ، هجوما عنيفا على الحكومة الانتقالية، بسبب اعتقال مجموعة من اسر المعتقلين السياسين من  امام سجن كوبر ،والذين نفذوا وقفة احتجاجية ، لاطلاق سراح ذويهم ، بعد اصابة هرون بفيروس كورونا ، وقال غندور ( اعتقالات بسبب المعتقلين من حكومة الحرية ، وتحت شعار حرية ، سلام وعدالة، في الوقت الذي يتيح العالم كله للسجناء كل اسباب الوقاية والحماية من فيروس كورونا ) ..

* غندور مازال يدافع ويستميت في دفاعه عن حكومة المخلوع ، فقبل هذا التاريخ ، قال غندور (وجب علينا جميعا ، ان نسعى لاجل الوطن ورفعته ، والمحافظة على كينونته، والعمل على ان ينعم اهله بالحد الادنى من الطمأنينة والعيش الكريم ، واضاف نناشد رئيس الوزراء بالتركيز على اولويات الفترة الانتقالية ، وفي مقدمتها ايقاف التدهور الاقتصادي وتحسين معاش الناس ).

* يتحدث غندور  عن معاش الناس الان ،وعن  تحقيق الامن للمواطن ، كأنما حكومة الانقاذ التي ترأس وزارة خارجيتها ، قد وفرت للمواطن معاشه وحققت له الامن حتى نام ملء جفونه ، ياسيدي غندور ان الانقاذ قادت المواطن بين طرق متعرجة ، من طريق سيء الى اخر أسوأ منه، لم يجد المواطن بينها امنا ولاسلاما ، فالواقع كان واضحا وجليا امامه وامامك ، بكيت انت من اجل ايجارات مقار السفارات في الخارج ، ولم تنزل دمعة واحدة منك ، والحرائر يفترشن الارض ويلتحفن السماء في قلب الخرطوم ، بل في شوارعها الرئيسية …

* نعم للحرية والعدالة والسلام ،وكلها افتقدها الشعب والانقاذ على راس ادارة البلاد ، كمم المخلوع الافواه ومنع الاقلام من الكتابة، التي جعل لها خطوطا واوصافا حمراء وخضراء وممكنة ومستحيلة، لم يجرؤ المواطن ان يحكي عذابه وضياع حقه ، على الملا ،فعيونهم بالمرصاد وسلاسلهم جاهزة لتطبق الايادي تحت رحمتها ..

* مصطلح جديد عل مسامع الانقاذ هو العدالة، التي جافت الوطن منذ ثلاثين عاما ، ولم تعد لها مكانة في دستور البلاد او محاكمها ونياباتها ،بل كانت تطبيق العدالة بهويتها ومعناها الصافي العميق ، مقرونة في قواميس الانقاذ بالبدع ، البدع التي يرفضها عقل المواطن الواعي ، لان تفاصيلها من افكار الانقاذ التي يسارع ترزيتها لتفصيلها وفق مطلب الحاكم الفرد ! اطلق عليها المخلوع عدالة ، لكنها كانت تتقيح كذبا ، ورغم ذلك تطبقها الانقاذ على المجتمع وتجتهد في تطبيقها قسرا ، لانها رؤيا طافت في منام احد الدبابين!!!!!

* الذين يقبعون الان في سجن كوبر ، هم من تجاهل السلام واسقطه في بئر حرستها شياطينهم ، لكن السلام الان سيظل شعارا لثورة جاءت لانصاف المواطن ، واثبات حقه في المواطنة المتساوية وحرية الراي ،  ولولاه لما اقدمت على كتابة رأيك  حول المعتقلين في سجن كوبر !!!فبالله خبرني متى سمحت الانقاذ يوما ما لمواطن بالحديث عما بداخله ، قبل ان تكون قد خسفت به الى اسفل سافلين لاحقا ؟؟؟؟

* سيحدثك الثوار وكنداكات بلادي عن الحرية والسلام والعدالة كمدخل اولي لبناء الوطن ، الوطن الذي باعت بعضه الانقاذ لغير اهله الحقيقيين ، فالعدل قيمة قّيمة، والانصاف تؤأمه ، والقانون اداة له ، لارساء قواعده ، التي تعتمد فعالية المساواة بين المواطنين في المجتمع ، والتي غابت ابان حكم المخلوع ، فكان قانون الغاب هو السائد ….

همسة

للوقاية من فيروس كورونا ، الزم دارك…

اخلاص نمر
[email protected]

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق