استغلال الدين ١

ضد الانكسار
أصبح الدين وسيلة يستخدمها البعض لتحقيق مصالحهم الشخصية… الخطاب الديني الذي يستخدم لتمرير كثير من الاجندات يشكل كارثة حقيقية….
يسعي البعض الي تغليف السياسة بالدين هم يفعلون ذلك لأنهم يدركون مدي تاثير الخطاب الديني علي معظم المجتمعات…

بذلك أصبح الدين محتكر لفئة محددة تلك الفئة هي التي تمنح صكوك الإسلام والتكفير بل تسعي الي صنع امبروطوية بشتي السبل….
تنهب وتقتل وتعذب وتعتقل باسم الدين …. تصبح البلاد في قبضة لصوص ينهبون بدون استحياء…

ما كشفته لجنة إزالة التمكين قليل من كثير تم تهريبه الي خارج البلاد تحت حماية تشكلها  السلطة المطلقة التي لا تخضع لمحاسبة أو مساءلة ….
نتساءل اين تذهب موارد البترول والدهب وخيرات البلاد؟ أين تذهب الرسوم والضرائب التي تفرض بدون رحمة؟ أين أموال الزكاة وووالخ؟….. المواطن يذداد فقرا و المدارس الحكومية علي وشكز الانهيار و آخرون يجلسون علي  الحجارة وتحت الأشجار من  أجل التعليم…و المياة تباع في أرض النيل ومناطق تموت جوعا وعطشا ….. الأوضاع تذداد سؤ… هم باسم الدين يجردون المواطن من كافة حقوقة……. ياليتهم يشبعون……..
المفاجأة الارصدة والاستثمارات التي بالخارج…… إذا تم استرداد المنهوب لأصبح الجينة يساوي الدولار…..
ما قاله عضو لجنة إزالة تمكين نظام الإنقاذ واسترداد الأموال المنهوبة الأستاذ وجدي صالح (ما وجدناه من فساد يفوق تصور كل مواطن سوداني)
ما تم نشره كان صادم بالنسبة للمواطن… قمة استغلال النفوذ و جشع الذين كانوا يديرون أمر البلاد…….
٣٠ سنة وهم يواصلون في مسيرة الفساد بدون توقف او هدنه…….
&أسوأ ما تصاب به أمة ان يتحد الدين مع الاستبداد
سلامة موسى
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
امل أحمد تبيدي
[email protected]

‫2 تعليقات

  1. مقال ممتاز …شكرا لك

    ما نهبه الكيزان يفوق كل التصورات .. المشكلة ليس في الملكيات الكبيرة والواسعة المشكلة ان المال المنهوب والاراضي المنهوبة في شكل حيازات صغيرة هو الأسواء واذا تم جمع الحيازات الصغيرة على بعضها البعض تساوي مئات الملايين من الامتار المربعة.

    المشكلة ليست في الاراضي .. ولكن المشكلة في الفساد المؤسسي اي فساد المؤسسات والشركات والجمعيات الخيرية الوهمية والمنظمات الاسلامية والتي من خلالها اكلوا بل كانوا يتنافسون في الولوغ في الحرام .. والآن اصبح مثلهم كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث وان تتركه يلهث..

    والى الآن يحاولون تجريم الحكومة الحالية والحكم بكفرها وعلمانيتها يريدون ان يدخلوا الى الحكم مرة اخرى بواسطة بوابة الدين ولكن الحمد لله رب العالمين فقد كشفهم الله لانهم تلاعبوا بدينه كما اصبح شباب اليوم لا يعيرون صراخهم اذناً.

  2. يا أمولة
    شوية اهتمام باللغة.
    لابد لك وانت صحفية من التفريق بين حرفي (ذ) و(ز).
    لا يوجد في اللغة العربية شيء اسمه (يذداد)، وإنما هي (يزداد)، من الجذر اللغوي زاد ومضارعه يزيد ومصدره زيادة فهو مزيد.
    ولا يوجد في اللغة العربية شيء اسمه (الأسواء)، لأنها سُتقرأ مثل (صحراء) و(حمراء)، والصحيح هو (الأسوأ).
    أخيرا يا عزيزتي لتجنب الزلل، في حاجة اسمها المصحح اللغوي في برامج الوندوز، أو عند الشك في اي مفردة استعيني بالحاج قوقل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق