مقالات سياسية

دكتور اكرم علي التوم .. الأمل والتحدي

اسماعيل احمد محمد (فركش)

دكتور أكرم على التوم عندما تم تكليفه بمنصب وزير الصحة الإتحادية لم يجلس فى مكتبه بل شرع فى تكوين لجان طوارئ لمكافحة مرض الكلورا الذى إنتشر فى عدة قرى فى ولايات السودان المختلفة في بداية فترة تعينه وكان الوضع الصحي مذري للغاية وحالة المستشفيات الحكومية حدث ولا حرج…

دكتور أكرم ذهب الى هذه القرى بمصاحبة لجان الطوارئ وكان يجلس مع المواطنيين فى الارض ويتحدث معهم وينشر الوعى وسطهم عبر الإلتزام بالتوجيهات والارشادات الصحية وكان يبلغهم بكل ما يقومون به من اجل صحة المواطن.. وكان دايما يقول عندما يخاطب المواطنين إن صحة المواطن السودانى هى الأهم ، وبحمد لله تم دحر مرض الكلورا بواسطة المتابعة الدقيقة من قبل هذه اللجان التي كان يرأسها وزير الصحة الإتحادية والذى كان جزء منهم لا يتجزاء فى العمل ..

فى رأى دكتور أكرم هو الرجل المناسب فى المكان المناسب لانه شفاف وشجاع دايما نجده يقول الحقيقة للمواطنين عبر منصة لجنة الطوارئ للوضع الصحى فى البلاد فى ظل جائحة فايروس كورونا المستجد الذى ما ذال يشكل مهدد خطير فى حياة البشرية فى كافة دول العالم ولم يتم إكتشاف لقاح لهذا الفايروس ،الآن معدل الإصابات فى العالم أكثر من 4مليون إصابة ومعدل الوفيات أكثر من 288 الف حالة وفاة فى العالم ..

فى رأى إذا كنا في زمن وزير الصحة فى النظام البائد ابوقرده وتحديدا فى مثل هذه الأزمة التى يمر بها العالم اجمع كان يخرج لنا ويقول لا يوجد أى شئ يسمى فايروس كورونا دي إنفلونزا عاديه وليس منها اي خوف لم تسبب اي مضاعفات أو ماشابه فى جسم الإنسان عشان كده ننصح المواطنين بتناول الأعشاب مثل (القرض )ومن ثم إن مناخ السودان حار فايروس كورونا لا يمكنه أن يعيش فى مثل هذا المناخ وهكذا كان يقول لنا وزيرنا المبجل الذى لا يفقه شئ فى الصحة ولا يعرف قيمة صحة المواطن السودانى ،..

لاحظت مثل غيرى هناك حملات منظمة تقوم بها مجموعات ضد دكتور أكرم على التوم وتتطالب بإقالته الغرض من هذه الحملات هو النيل من الحكومة الانتقالية في شخص دكتور أكرم لانه اثبت للجميع انه رجل المرحلة وهو ناجح جدا في مهامه…

الجدير بالزكر ان دكتور أكرم هو الآن في وجه المدفع في ظل هذه الجائحة وهو الآن يقوم بدور الحكومة كاملا لانه دايما يتحدث في المؤتمرات الصحفية عن المسائل اللوجستية والامن وغيره وده واجب الحكومة الانتقالية ومجلس سيادتها ليس واجب وزير الصحة.. لكن دكتور أكرم ضميره الأخلاقي والمهني تجاه صحة المواطن وتحاه الوطن عامة أصبح يواجه كل هذه الضغوطات هو وفريق عمله من لجان طوارئ ولجان مقاومة في دحر هذا الفايروس برغم من قلة الإمكانيات الا انه ما ذال يكافح هو وكل الجيش الأبيض من دكاترة وممرضين وفني المختبرات والفراشين وغيرهم من جنود الجيش الأبيض وذكر امس في المؤتمر الصحفي انه ليس قائد هذا الجيش انه خدام هذا الجيش..

كلنا يعلم أن وزارة الصحة ما ذال بها مدراء أقسام وغيرهم ينتمون للنظام البائد وهم وراء هذه الحملة المنظمة من أجل اقالة هذا الإنسان النبيل.. ما لاتعلمه هذه المجموعات ان دكتور أكرم أتت به ثورة ديسمبر 2018 المجيده التي ضحى من أجلها الشهداء بدمائهم الطاهره.. لذا من السهل ان هذا الشعب العظيم ينسى احد أبنائه الشرفاء الذين يعلمون ليلا ونهارا من أجل راحة المواطن السوداني وسيقف ضد اي محاولة غير أخلاقية وغير مهنية ضد دكتور أكرم على التوم الذي ما ذال يقدم الكثير والكثير من أجل صحة المواطن السوداني…

الايام الفائته شهدنا الحملة المنظمة من جماعات الهوس الديني والسلفيبن ضد مدير المركز القومي للمناهج والبحث التربوي دكتور عمر القراي بسبب مادة التربية الإسلامية ولقد اخذت هذه الحملة طابع ايدلوجي وما ذالت هذه الجماعات تعمل من أجل اقالة القراي.. والان اتي الدور الي ملهمنا وأمل الصحة في السودان دكتور أكرم على التوم لانه كشف زيف أصحاب شركات الأدوية والمستشفيات الخاصة في معاملتهم مع المواطنين وقام باتخاذ قوانين وإجراءات لصالح المواطن السوداني الشي الذي ازعج أصحاب شركات الأدوية والمستشفيات الخاصة لذا هم من يقف خلف هذا الحملة المنظمة لاقالة دكتور أكرم على التوم..

في رأي هناك جهات عديدة خلف هذه الحملة والغرض منها عدم استقرار البلد وهمهم زعزعة الأمن عشان يفشلوا سياسات الحكومة الانتقالية التي أتت بدكتور القراي ودكتور أكرم وهو اختيار صادف اهله.

لذا دعمنا لدكتور أكرم من أجل تحسين البيئة الصحية ومن اجل دحر فايروس كورونا المستجد الذي دمر الاقتصاد العالمي وكشف لنا زيف الراسمالية العالمية..

ادعم دكتور أكرم على التوم وزير الصحة الاتحادي بقوة من أجل استقرار الوضع الصحي في السودان ومن اجل تحقيق مجتمع معافى وسليم..

واجبي وواجبك البقاء في المنزل من أجل سلامتنا

اسماعيل احمد محمد (فركش)
[email protected]

‫2 تعليقات

  1. أتفق معك على فكرة هذا المقال وكل المواضيع التي تنتاولها، إلا أنني أعيب عليك الأخطاء الإملائية، حيث تم نشر المقال دون تحرير ومراجعة…أين محررو الراكوبة؟!

    حمدوك أمل السودان
    أكرم أمل الصحة
    القراي أمل التعليم

  2. يا ليت ان الكتاب يراجعون ويصلحون الاخطاء الاملائية والنحوية قبل إرسال المقال او تحميله على صفحة الصحيفة. كثرة الاخطاء تخرجك تلقائيا من متابعة الفكرة الى ترصد الأخطاء…
    هنا فقط اشير الى مشكلة الذال والزين او الزاي.. مثال 1 مذري والصحيح مزري … مثال 2 الجدير بالزكر والصحيح بالذكر… مثال 3 ما ذال ولا ذالت والصحيح ما زال ولا زالت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..