مقالات وآراء

عظماء الأطباء : بصمة لن تكرر!!

سلام يا .. وطن – حيدر احمد خيرالله
*إن كانت من ميزة نتجت عن جائحة كرونا فإنها برغم كل المآسي التي أفرزتها نجدها قد جسدت عندنا مواقف ونبل وجسارة أطباء هذا البلد الطيب أهله ، فإنهم قد ظلوا الترياق الذي يغذي جسد الثورة منذ أن كانت في أطوارها الأولى حتى شقت طريقها وأسقطت الطاغوت ، ولقد عرفناهم في تشكلات العمل النضالي المختلفة عندما قيّض الله لنا أن نتابع عن قرب مؤامرة تفكيك القطاع الصحي منذ العام 2012 ، ووقتها بدأت المؤامرة الكبرى ضد مستشفى الخرطوم ثم تزامنت معها المؤامرة على مستشفى جعفر بن عوف ، فقمنا بتكوين جسم إعلاميون من أجل الصحة وكانت الدعوة للوقفات الاحتجاجية كل يوم ثلاثاء الساعة الواحدة ظهراً وكان ذلك بداية الاعتراض السياسي السلمي ، وعندها عرفنا العديد من الاطباء الذين لم يخافوا ولا هم تراجعوا وظلوا صامدين مواجهين العنف بالعنفوان ، وعلى سبيل المثال عرفنا البروف جعفر بن عوف ، ود.طارق عامر ود.أبوبكر بشير ود.احمد الشيخ ود.حياة الحاج علي عبدالرحمن وابنتها وزوجها وكل البيت كان في الشارع ود. احسان فقيري والعديد من الأسماء التي تستقر في مواضع العرفان في الذاكرة ، وعرفنا سيد قنات ود.سحر محجوب ود .اسامة مرتضى ، ود.هويدا عوض ابراهيم والعديد من الاطباء الذين كانوا النواة الأولى لهذه الثورة الماجدة ، ففي الوقت الذي كانوا يتعرضون للاهانات والضرب والحرب في سبل كسب العيش كان غيرهم ، يعملون في التمهيد للهبوط الناعم ، والأنعم .وهلمجرا ..
*واليوم جراء جائحة الكرونا احتسب الاطباء ثلاثة شهداء وتم عزل العشرات وعلى قمتهم مستر محمد الحاج مدير عام مستشفى امدرمان التعليمي وأسرته والذي يعرف مستر ود الحاج في أدبه الرفيع وتواضعه الجم وتعامله مع مستشفى امدرمان كأنما هي بيته المقدس ، نتأكد تماماً بأنه الأكثر عرضة للاصابة فهو الذي شاهده المرضى وهو يكنس فناء المستشفى مع المدير الطبي العام د.نهى علي عبدالرحمن النحلة التي تشعر كل مريض انه مسئوليتها الشخصية بحماس لايعرف الفتور ، وظلت مع مستر ود الحاج مدرسة جديدة ومختلفة في ادارة المستشفى وتجدهما يتابعان قضايا المرضى بابتسامة تنبع من الأعماق لتداعب القلوب التي تعاني من تخاذل الجسد ، وعندما قلت لوالدي ان ود الحاج أصيب بالكرونة ، ابتسم أبي وردد الزول اللي همه الناس سيبقيه الله ولن يخذله أو يخذيه ، وزاد كمن يهتف ربنا انا نشهد بأن عبدك محمد الحاج كان خادماً لعبيدك وأنت القائل الخلق عيال الله أحبهم الى الله أنفعهم لعياله ، فنسألك سؤالاً من سويداء القلوب أن تشفيه وتعافيه وأسرته وتنزل عليهم شآبيب الرحمة وتمام كمال العافية في أبدانهم ودينهم ودنياهم . إننا ندعو كل عارفي فضل مستر محمد الحاج أن يرفعوا الاكف تضرعا للمولى عز وجل ان يعجل بشفائه وزوجه وابنائه ووالدته شفاء لايغادر سقماً .. وان يحفظهم حفظ الاولياء الانقياء .. ونوقن بأن :عظماء الأطباء : بصمة لن تكرر!!
وسلام يااااااااوطن.
سلام يا
الدكتور احسان فقيري قد أوضحت في تسجيل لايف انها كانت ترد منتصرة لنساء السودان الذين وصفهم الرجل بالقبح ، ثم اعتذرت واعترفت بان رد فعلها كان سريعاً وعنيفاً ، وانها ليست عنصرية واعلنت تنحيها عن لا لقهر النساء .. ود.احسان المراة التي عرفتها المظالم وخبرتها الشوارع نعرف يقيناً انها لاتقصد العنصرية لكن ماذا نفعل مع دعاة الفتنة .. قاتلهم الله .. وسلام يا..
الجريدة

‫2 تعليقات

  1. هوى يا حيدر خير الله احسن ما تجامل د إحسان فقيري ارتكبت جرما شنيعا لا يليق بها مهما وجدنا لها المبررات… فهي التي عرفناها في ساحات الوعى والاستنارة مدافعة عن حقوق المرأة والرجال معا ما كان لها ولا ينبغي أن تغرق في وحل العنصرية بأن تصف أي إنسان بالقرد هل الانفعال يكون مبررا مقبولا ؟؟ لا أظن سؤال لماذا تصدر هذه العبارات العنصرية من جهة جغرافية واحدة فقط دون غيرها والأعجب أن الضحايا من جهات متعدة فهل يعقل وفي أقل من شهر أن تصدر ألفاظ كهذه من د حياة ود إحسان وكلتاهما من الشمال الجغرافى لنسم الأشياء بمسمياتها ولا داعى لتحميل الضحايا وزر غيرهم وتتيقن وتقول إنها ليست عنصرية.. وهى نفسها تعترف بالخطأ الذى وقعت فيه ما هذا الهراء يا حيدر فإذا لم تكن تقصد العنصرية فماذا كانت تقصد.. للعلم العنصرى لا يرى في نفسه أو ما يبدر منه عنصريا بل قد يزعم أنه سلوك برئ لا غبار عليه.. دعوها تتحمل مسئولية الخطأ الذى ارتكبته ليس بمجرد اعتذار ولكن بتصحيح جوهرها العنصرى

  2. its their job and duty ,unfortunately a big proportion are hiding and not working that’s why its a disaster over there ,Failure followed by Failure and it will get worse and worse ,may allah help us all.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق