مدير عام الشرطة يصل كسلا ويوجه بانشاء المزيد من اقسام الشرطة والنقاط

اطلع مدير عام قوات الشرطة الفريق اول شرطة عادل محمد احمد بشائر على المجهودات التي بذلت من لجنة امن ولاية كسلا والمكونات المحلية للتوقيع علي وثيقة الصلح بين الاطراف المتنازعة وانهاء الصراعات التي تمت بالولاية .
واشار خلال لقائه لجنة امن ولاية كسلا ضمن برنامج زيارته للولاية عقب الاحداث التي وقعت بين قبائل النوبة والبني عامر والحباب خلال الايام الماضية التي سقط خلالها عددا من القتلي والاصابات الي ان الغرض من الزيارة الوقوف على الاحوال الامنية بولاية كسلا وتفقد قوات الشرطة وامكانات القوات العاملة بالولاية، مشير الي ان الاجتماع مع لجنة امن الولاية تلمس اسباب الصراع الحقيقة وجذوره وسير الاجراءات التامينية للمواقع والتحري في البلاغات السائدة في الاحداث .
وامن على عدم تكرار مثل هذه الاحداث من خلال تفعيل الاليات الامنية والمجتمعية بالولاية مضيفا ان الاحداث التى وقعت كانت اسبابها بسيطة مؤكدا ان شرطة ولاية كسلا ستجد الاهتمام والدعم من المركز كاشفا عن انشاء مزيد من اقسام الشرطة والنقاط وانتشارها للحد من الجريمة، منوها الى ايفاد قوة مقدرة من الاحتياطي المركزي لتكون سندا للجنة امن الولاية والشرطة في الفترة القادمة .
ووجه بشائر برسالة مفادها ان الامن مسئولية الجميع داعيا لتضافر جهود المواطن مع الاجهزة الامنية ليشكل بوتقة واحدة يعيش المواطن عبرها في امن واستقرار مؤكدا علي اهمية الامن والاستقرار والرضا مترحما علي ارواح الشهداء الذين سقطواء جراء الاحداث بولاية كسلا.
من جانبه اوضح مدير شرطة ولاية كسلا مقرر لجنة امن الولاية اللواء شرطة خالد عوض ان زيارة المدير العام لقوات الشرطة للولاية سيكون لها مابعدها، وقال انها تمثل دفعا معنويا للشرطة والقوات المنتشرة بالولاية بالاضافة الي المكاسب التي ستتحق والتي منها انشاء قسم للشرطة في المنطقة التي وقعت فيها الاحداث باعتبارها رقعة جعفرافية كبيرة تحتاج الي قسم للشرطة .




ليس نقدا للبوليس اللذي به الكثير من الشرفاء …لكن مدير الشرطة الزول دا من استلم كثرت الجرائم النهب والسرقات في كل مدن السودان وخاصة في العاصمة وكثرت الحروب القبلية في كل السودان واصبح الكيزان اولاد المصارين البيض يتظاهرون امام القيادة بعد ان تعبد وتسلك سكتهم من الشرطة والجيش والنقرز في كل مكان والشرطة تقول للناس دي ما المدنية الانتو عاوزنها بدل الدفاع عنهم ومطاردة اللصوص …..اعزائنا مجلس البشير “….و العسكري ليس انتم ملوك السودان وانما الثورة وارواح الشهداء من اتت بكم ….اتيتمونا بوزير داخلية “كوز” ومدير شرطة “كوز” لغاية بانت يوما بعد يوم انكم تضمرون السؤ وتريدون ضرب الثورة وحجب الطمأنينة عن اهل السودان ….
نحن صامتون …
وقلوبنا ممتلئة بالوجع …
ولكن ثقوا اننا سنزيحكم ونحاكمكم مثلما ازحنا سيدكم