أهم الأخبار والمقالات

بينهم من تقدم باستقالته.. إعفاء عدد من مديري الإدارات بالصحة الاتحادية

شهدي نادر

أصدر وزير الصحة د. أكرم علي التوم، قراراً أعفى بموجبه بعض مديري الإدارات بالوزارة.

وأشار القرار إلى أن الإعفاءات جاءت بناءً على النقاش الذي تم داخل مجلس الوكيل مع الوزير بخصوص بعض مديري الإدارات. وتقرر بموجب ذلك إنهاء تكليف مدير الإدارة العامة للسياسات والتخطيط د. محمد علي الحسين، ومدير الإدارة العامة للرعاية الصحية الأساسية د. شذى سيد أحمد.

وفي سياق مُتصل، أصدر وكيل وزارة الصحة سارة عبد العظيم حسنين، قراراً أعفى بموجبه مدير إدارة تعزيز الصحة د. نجوى يحيى الحسين من كافة المهام الموكلة إليها كمدير لإدارة تعزيز الصحة.

ويذكر أن د. محمد علي الحسين كان قد تقدم باستقالته قبل أكثر من أسبوعين وتبعه عدد من مديري الإدارات بالوزراة ممن تقدموا باستقالة جماعية وعلى رأسهم مدير إدارة الصحة الأولية د. شذى سيد أحمد.

السوداني

‫12 تعليقات

  1. عمل ممتاز ،،، نظف الوزارة من مرتزقي وزارة الصحة من مافيات الدواء و مناصري تخصيص الخدمات العلاجية و انصار مامون حميضة و المتاسلمين ،،، للامام د اكرم و شعب معك لكنس ارزقية و منتفعي نظام الكيزان الفاسد ،،،

  2. إقتراح مقدم لربان سفينة وزارة الصحه فى هذا الوقت الصعب والخصه كالتالى: بما اننا نعلم جميعاً بأن لاتوجد قياده او دونهم من العاملين فى وزارة الصحه إلا وقد ولج لوظيفته بحكم علاقته بالكيزان وقد ثبت وبما لايدع مجالاً للشك ان لا يوجد كوز او اى احد من محبيهم ولم يسبق له إلا وقد عَفًر ذمته باموال السحت والنظيف منهم على قلتهم هيئوا له كى يستلف من خزائن المرفق الذى يعملون به اموال غير مسترده وعليه اقترح على السيد الدكتور اكرم وكافة الوزراء سرعة إستصدار تشريع من مجلس الوزراء يُحتِمْ على كل مسئول اياً كانت درجة وظيفته أُقيل او إستقال ايداع إقرار إبراء ذمه فى مكان عمله على ان يُربط تنفيذ هذا الشرط بصرف مستحقاته المتعلقه بنهاية الخدمه وغيرها من المستحقات كشهادة العمل وغيرها وان تودع الاقرارات فى مكان آمن ويجب ان تستخرج منها آكثر من نسخه تكون لها قوة الاصل وهذا الاجراء آمل ان يتبناه جهة ما داخل قوى الحريه والتغيير والالحاح عليه والسعى به لمجلس الوزراء او مجلس السياده وسوف يأتى الوقت الذى سنحتاج فيه لمثل هذه الاقرارات !!.
    الكيزان البيستقيلوا ديل آكيد عاملين ليهم عمله وحيهربوا ويمدوا ليكم لسانهم !!.

  3. كذابين منافقين.
    كل مدراء الإدارات قدموا استقالاتهم احتجاحا عل الطريقة التي تدار بها الوزارة ولإرسال رسالة لمن يهمهم الأمر بأن الوضع اصبح كارثي.

    1. كلهم حرامية يا مختار خليك من حركات الكيزان دي، كل التعيينات في المراكز المهمة في وزارة الصحة خلال حكمكم يا كيزان كانت بتم بأحلال الكوز محل الطبيب الشريف واكبر مثال لذلك وزير صحتكم مامون حميدة طلع اكبر حرامي وكمان سرق الاوقاف السودنية ارجع الي لجنة ازالة التمكين. كل كوز هو حرامي بالضرورة منذ نعومة اظافره وحتي كهولته. سرقتم السلطة وكنتم مقطعين وعريانين وجعانين وفجأة نهبتم كل شيئ. اذهبوا الي الجحيم واحمدوا الله ان الشعب السوداني الطيب لم يسحلكم يا رمم.

  4. والله انا ما شايف اي انجاز لوزارة الصحة بل نفس الفشل الأول بطريقة اخرى لكنكم قوم تحبون تمجيد الاشخاص وصنع بطولات وهمية وهالات للناس ربنا اداه بس دكتور اكرم اتعملت ليه هالة اعلامية في الفارغ وين انجازات وزي ما قال اللمبي الفشل كل يوم يشهد الفشل .
    كفاية تمجيد للناس وصناعة الدكتاتور .

    1. دي فرمالتكم يا كيزان السجم (تمجيد الاشخاص ) ما في زول ممجد عندنا يا ورل … الثورة صاحية والشباب واعي ولا مجال لاشواقكم في الحكم مرة اخرى …واغرب وادهى ما في الامر الكيزان يتحدثون عن الفشل هههههههههههه قد الله يقد مخك

  5. انا ضد موقف وزارة الصحة فيما يتعلق بشان العالقين واجاهر بعداوة هذا الجسم من الحكومة الا ان يسمحوا للناس بالعودة لبلادهم لأنه ابناء هذا الوطن ولهم حقوق فيه اكثر من افراد الحكومة الذين كانوا في غياب 30 عام عن البلاد وفجاء وجدوا انفسهم مسؤولين سبحان من يحي العظام وهي رميم .
    والله هو ولا غيره من افراد الحكومة ولو فيهم نخوة بتاعة شهامة سودانية ما تركوا النساء في مصر
    والله لو فيهم رجل رشيد ما فعلوا مع العالقين في مصر هذا الفعل
    والله لو فيهم رجل يخاف الله تعالى ما تركوا النساء يهمن في الغربة

    1. وزارة الصحة دخلها شنو فى حل مشكلة العالقين؟ حل مشاكل السودانيين خارج السودان مهمة راس النظام اولا ثم وزارة الخارجية ز ثم ثانيا اغلب حكومة الكيزان جابوهم من برة و كلهم يحملون جنسيات مزدوجة . ليه ما اعترضت على وزراء الكيزان . الوزراء الجابت حكومة حمدوك على الاقل كانوا مميزون فى مواقع عملهم . مش زى الكيزان كانوا بعينوهم بس عشان هم كيزان .

  6. بالنسبة لجداد حمدوك ممن تجردوا من الانسانية، مدراء الإدارات الذين استقالوا من مناصبهم عينهم وزير الصحة نفسه بعد الثورة
    عشان ما تشبكونا انهم كيزان وكلام فارغ لانو النغمة دي بصراحة بقت مقرفة للغاية.
    الفرق ان هؤلاء الذين استقالوا لا زال لديهم ضمير إنساني حي، وهم يرون العبث بأرواح الغلابة والآلاف يموتون يوميا والبلد كلها بقت بيوت بكاء

    1. نحمد الله الذى وهبنا فى زماننا هذا بمن يحملون ضميراً إنسانياً وشتان بين ما كان وما هو كائن الان لقد عشنا ثلاثون عاماً كنا نسينا فيه ما معنى الضمير الانسانى !!.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق