أخبار مختارة

رئيس الجبهة الثورية لـ”الراكوبة”: الاعتراف بوجود جبهة أخرى “مدعاة” أمر لا يمكن القبول به

الهادي إدريس: لا نعترف بأي جسم آخر باسم (الجبهة الثورية)

جوبا: الراكوبة

قال رئيس الجبهة الثورية د. الهادي إدريس, إنهم لا يعترفون بأي جسم آخر باسم (الجبهة الثورية).

وتأتي تصريحات رئيس الجبهة الثورية لـ”الراكوبة” بعد ساعات من بيان أعلن فيه المجلس القيادي للجبهة الثورية يوم الأربعاء, اعتماد انسحاب حركة مني أركو مناوي من الائتلاف.

وأكد في الوقت نفسه, بإن ليس هناك غير “جبهة ثورية سودانية واحدة”.

وأضاف: “الاعتراف بوجود جبهة أخرى مُدّعاة أمر لا يمكن القبول به، وسيكون له آثار سلبية بالغة على مجمل الأوضاع”.

في موازاة ذلك, جزم رئيس الجبهة الثورية بفقدان حركة مناوي لعضويتها بالجبهة وحق تمثيل كتلة الجبهة الثورية في قوى نداء السودان.

وطوت مفاوضات السلام التي ترعاها جمهورية جنوب السودان عددا من الملفات بين الجبهة الثورية والحكومة الانتقالية, كما إنها اقتربت من ملامسة الملفات الخلافية وحلها عقب استئناف التفاوض عبر تقنية الفيديو كونفرنس بسبب جائحة كورونا.

ومن المنتظر بحسب الوساطة الجنوبية التوقيع على السلام في العشرين من يونيو القادم وفق جدول طرحته.

ووافقت الجبهة الثورية قبل أيام على تعيين الولاة المدنيين المؤقتيين لحين التوقيع على السلام.

 “الراكوبة” تنشر أدناه بيان المجلس القيادي للجبهة الثورية:

 المجلس القيادي يعتمد انسحاب حركة تحرير السودان- مناوي من الجبهة الثورية السودانية

 الجبهة الثورية راغبة في السلام العاجل وحركة التحرير – مناوي, تماطل ولا ترغب في السلام

 تقدمت حركة جيش تحرير السودان – مناوي, بورقة للإصلاح مطلع الشهر الجاري, طالبت فيها بأجراء تغييرات جذرية في هياكل الجبهة الثورية, بإلغاء المجلس القيادي و الرئاسة و الأمانة العامة واستبدالها برئاسة أفقية، بالإضافة إلى جملة من الاشتراطات الأخرى.

وبعد تداول جاد وعميق، رفضت ثمانية من التنظيمات التسعة المكونة للجبهة الثورية الاصلاحات المقترحة، والتي ستؤدي إلى شل قدرة الجبهة على إدارة شأنها واتخاذ القرارات اللازمة في هذا المنعطف المفصلي في العمل الوطني والعملية السلمية.

 ورأي المجلس القيادي بدلا من هذا المشروع التخريبي، تكوين لجنة للنظر في كيفية تطوير اداء الجبهة الثورية تنظيميا، بإعداد اللوائح المنظمة للعلاقات التنظيمية الأفقية والرأسية، وتقديم برامج و رؤى تتناسب و التطورات في الساحة السياسية السودانية. ولجنة أخري للتواصل مع قيادة حركة تحرير السودان للوصول معها الى اطروحات أكثر توافقية لإصلاح و تفعيل مؤسسات الجبهة. الا انه، و قبيل فراغ اللجنتين من أعمالهما، طالعنا في الاسافير بيانات حركة تحرير السودان- مناوي التي أعلنت من خلالها انسحابها من الجبهة الثورية السودانية، بل ومضت اكثر من ذلك بمخاطبتها لوساطة دولة جنوب السودان، واخطارها رسميا بأنها لم تعد جزءاً من الجبهة الثورية السودانية.

تعامل المجلس القيادي للجبهة الثورية مع موقف حركة التحرير – مناوي بموضوعية و بمسؤولية، وبعيدا عن مناهج التراشق الإعلامي والمهاترات السياسية التي مجها وملها شعبنا التواق للكلمة الجامعة والجهد الذي يوحد الصف لا الذي يفرقه لأنها تعلم علم اليقين ان حركة تحرير السودان- مناوي تهدف بخطوتها هذه الي تعطيل عملية السلام، وقد سعت لذلك بشتى السبل وظل القائد مناوي باستمرار يهرب من التواجد في جوبا ويفرض شروط تعجيزية وقضايا جديدة ليست محل توافق ورفض التوقيع علي الاتفاق الإطاري باسم الجبهة الثورية وظل يقول ان منبر مسار دارفور التفاوضي ليس منبر للجبهة الثورية، وهو يريد ان يتحكم في قرارات الجبهة الثورية دون رؤية ودون رغبة في السلام، وتغريداته في “تويتر” أبلغ دليل على عدم رغبته في السير في مشوار السلام لأسباب يعلمها.

 ولكن هذه الموضوعية والعقلانية والدعوة إلى الحفاظ على وحدة الجبهة الثورية لم تُجد مع إصرار حركة تحرير السودان- مناوي على فرض رؤيتها الاحادية للإصلاح رغم انف بقية التنظيمات الثمانية المكونة للجبهة الثورية، ومتعللة بذرائع مختلقة وحجج أوهن من بيت العنكبوت، تعلم حركة التحرير قبل غيرها أن دوافعها الحقيقية لا تمت إلى هذه الذرائع بصلة.

. وبناء علي ذلك، قرر المجلس القيادي في اجتماع محضور بتاريخ التاسع عشر من مايو الجاري و بالإجماع، اعتماد انسحاب حركة التحرير مناوي من الجبهة الثورية السودانية، وانها فقدت بذلك عضويتها في الجبهة باختيارها، وستكون الجبهة الثورية حرة في ملء هذا المقعد الشاغر بمن يستحق. ويترتب على فقدانها لعضويتها في الجبهة الثورية السودانية، فقدانها لحق تمثيل كتلة الجبهة الثورية في قوى نداء السودان والتي تبوأ فيها القائد مناوي الأمانة العامة لنداء السودان بهذا الاعتبار.

 وهنا تود الجبهة الثورية السودانية ان تؤكد لوساطة دولة جنوب السودان وللحكومة الانتقالية وكل المعنيين بأمر السلام، بانه ليس هناك غير جبهة ثورية سودانية واحدة، والاعتراف بوجود جبهة أخرى مُدّعاة أمر لا يمكن القبول به، وسيكون له آثار سلبية بالغة على مجمل الأوضاع.

والجبهة الثورية إذ تعلن أسفها لموقف حركة تحرير السودان- مناوي، والذي جاء في وقت أحوج ما تكون فيه إلى الوحدة، ويتطلع فيه الشعب الي إنجاز السلام استكمالا لمطلوبات الفترة الانتقالية، تؤكد الجبهة الثورية أنها ماضية بعزيمة قوية في طريق السلام العادل الشامل، وتطمئن جماهيرها و شعبها وتبشرهم بأن السلام قادم قريبا جدا، وأن هذه العثرات الصغيرة لن تزيدها إلا عزما وإصرارا على التصدي لمهامها الوطنية بإرادة لا تلين.

 وستستمر في تطوير تجربتها و تمتين وحدتها كتحالف استراتيجي يسهم إيجابا في تحقيق تطلعات الشعب السوداني المشروعة في المواطنة المتساوية و الحرية والديمقراطية والعدالة والسلام الشامل المستدام.

ختاما, تجدد الجبهة الثورية السودانية عزمها علي المضي بقوة في درب السلام، وتؤكد حرصها علي توقيع اتفاق السلام في العشرين من يونيو القادم وفق الجدول الذي طرحته الوساطة.  وتدعو قوي التغيير و الأطراف الإقليمية والدولية والشعب السوداني لدعم العملية السلمية تحقيقا لمطلوبات الثورة السودانية المجيدة.

. 19 مايو 2020

د. الهادي إدريس يحي

 رئيس الجبهة الثورية

رئيس حركة تحرير السودان المجلس الانتقالي

مالك عقار أير

 نائب رئيس الجبهة الثورية

 رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان

 د. جبريل إبراهيم

الأمين العام للجبهة الثورية

 رئيس حركة العدل والمساواة

 التوم هجو

 رئيس المجلس التشريعي للجبهة الثورية

 رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي

 الطاهر حجر

عضو المجلس القيادي للجبهة الثورية

 رئيس تجمع قوي تحرير السودان

 محمد داؤود بنداك

عضو المجلس القيادي للجبهة الثورية

رئيس حركة تحرير كوش السودانية

 أسامة سعيد

 رئيس مؤتمر البجا المعارض

 الناطق الرسمي باسم الجبهة الثورية السودانية

خالد ادريس

رئيس الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة

عضو المجلس القيادي للجبهة الثورية

‫3 تعليقات

  1. مناوي له سوابق كثيرة في عدم قدرته على قراءة المستقبل بطريقة جبدة …خان عهده مع قائده عبدالواحد ووقع السلام مع مجذوب الخليفة ولم يتمكن من التوافق مع حليفه الجديد فخرج حتى سقوط النظام البائد وها هو يحاول ان يصنع لنفسه تاريخ جديد ملئ بالمنافقة والكذب … في حين انو مسار دارفور كلو كان من المفترض ان يكون مسارا واحدا وبقيادة واحدة حتى يشارك كل مكونات السودان في صناعة تاريخه الجديد … لا يمكن لقبيلة واحدة ان تكون لها اكثر من جبهة ….هل للاستحواذ على المناصب بعدئذ…لن يحصل ذلك في العهد الجديد … الكل سيشارك ولا تمايز بين الشعب السوداني ويجب ان لا يكون هنالك اي تمييز ايجابي في يخص السلطة …فقط يكون في التنمية حيث يعطى الاولوية للولايات المتضررة من الحروب او التخلف وذلك من اجل الحاقها ببقية الولايات التي كانت مستقرة نسبيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق