أخبار مختارة

أمريكا: العلاقة والتعامل مع حكومة السودان تحول 180 درجة

مسؤول بالخارجية الأمريكية: كنا أعداء والآن شركاء وحمدوك يعمل على حل مشاكل السودان

الخرطوم: الراكوبة

قالت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الأربعاء, ان العلاقة مع الحكومة السودانية التي يقودها د. عبد الله حمدوك, تحولت 180 درجة.

وذكر مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون افريقيا تيبور ناجي, في تغريدة على حسابه في”توتير” أن رئيس الوزراء السوداني د. عبد الله حمدوك, يعمل على حل مشاكل السودان، بما في ذلك الإصلاحات التي ستمنح شباب السودان فرصة لمستقبل أفضل.

في حين أكد تعليقاً على تقرير “وول ستريت جورنال” بشأن تسوية قضية السفارات الأمريكية في تنزانيا وكيينا, ان علاقة الولايات المتحدة وتعاملاتها مع حكومة السودان تحولت 180 درجة.

 وأضاف: ” كنا أعداء في السابق، نحن الآن شركاء”.

و تقترب إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب, من التوصل إلى اتفاق مع السودان لحل المزاعم المتعلقة بتفجيرات القاعدة للسفارات الأمريكية في إفريقيا عام 1998.

 ويساعد ذلك بحسب “وول ستريت جورنال”على تمهيد الطريق لإزالة تسمية الخرطوم كدولة راعية للإرهاب.

 والخطة هي جزء من جهود الولايات المتحدة, لدعم الحكومة الانتقالية بقيادة المدنيين في السودان.

‫8 تعليقات

  1. طبعا الكابوي ترامب ابو كرافتة قلاع القروش حيقول للأمريكان انا قلعت ليكم كم مليار من الحكومة السودانية عشان كده رشحوني للدورة التانية، وحمدوك طبعا حيمضي على الشيك الحيدفعو الشعب السوداني

      1. هل عهدهم كعهد إخوان الشيطان الإرهابيين، الضالين، الذين أقدموا علي تجربة تدمير وطن، هي الأولي في تاريخ البشرية جمعاء، والتي لا زلنا ندفع في ثمنها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

        تيس بن غنماية.

  2. المفروض على كل الدول التى صرح رؤسائها بأنهم سوف يعملون على شطب اسم السودان من قائمة الدول الراعية للأرهاب ان يحـولوا القول الى فعل وذلك بأن يساهموا فى دفع قيمة الغرامة التى اصدرتها المحمكة واعنى بالقول هنا : خادم الحرمين وولى عهده اللذين طالما صرحا فى كل مناسبة بأنهما سوف يسعيان لدى اميركا ويوصيا بشطب اسم السودان من قائمة الأرهاب ثانيا : بنيامين نتنياهو الذى صرح هو ايضا بعد ان استفاد من لقاء يوغندا مع الرئيس البرهان وبسببه فاز فى الأنتخابات التى اعيدت للمرة الثالثة ولو لا هذا الأجتماع والتصريحات التى صاحبته لما فاز فى الأنتخابات . ايضا : الشيخ محمد بن زايد صرح هو فى اكثر من مناسبة بأنه سوف يتوسط لدى اميركا لصالح السودان . وايضا الرئيس السيسى فعل نفس الشئ وايضا قادة الأتحاد الأوروبى واخرهم الرئيس الألمانى الخ ….. بجانب ان على اميركا والترويكا الأوروبية ضامنوا اتفاقية انفصال الجنوب من الشمال ان يوفوا بما تعهدوا به وهو تقديم العون المادى لحكومة الشمال . نعم , حكومة البشير لم تصر وتطالب بهذا العون لضعف موقفها ولكن الآن لدينا حكومة حاليا ومستقبلا لن تفرط فى حقوقها والا سوف يكون للشمال الحق فى عدم تنفيذ الأتفاقية ولو الحق فى اعادة الجنوب الى ما كان عليه والذى يساعد على ذلك تردى اسعار البترول الآن بجانب نقص الأنتاج فى ابار النفظ بجانب تسعيرة مرور النفط عبر الشمال التى اصبحت اكثر من سعر بترول الجنوب نفسه , يعنى باختصار عاد البترول الى الشمال مرة اخرى ومعه الجنوب بلحمة عظمه .

  3. أري أن السودان عليه أن يستفيد من علاقته الجديدة مع أمريكا و يطلب منها المساعدة في استعادة الأموال المنهوبة بواسطة النظام البائد الذي تسبب في هذه الغرامات و تحويل هذه الأموال لدفع الغرامة وما تبقى منها يعاد لخزينة الشعب. بذلك نصطاد عصفورين بحجر

  4. يجب على حمدوك ولجنة ازالت التفكيك ان تقلع لباسات الكيزان هم هم وزوجاتهم وأولادهم ولاتترك لهم مليم ده غير السجن و الإعدامات التي تنتظرهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..