أهم الأخبار والمقالات

الجبهة الثورية: مناوي مزاجي ولا يستقر في منظومة تحالفية

الخرطوم: أحمد جبارة

كشف الامين السياسي للجبهة الثورية عبد الوهاب جميل عن أنهم في الجبهة لم يكونوا يستبعدون خروج رئيس حركة تحرير السودان مني اركو مناوي من الجبهة لانه كان يحتج كثيرا على توقيع دكتور الهادي بصفته الاعتبارية كرئيسا للجبهة وعلى كل البيانات والمسودات والوثائق ، مؤكدا بأن خروج مناوي لا يؤثر على عملية السلام حيث يمثل 25% من مسار واحد من مسارات الجبهة الثورية مقابل وجود اربعة مسارات لدارفور ليست لها صلة أو علاقة بمناوي.

وقال جميل في حوار لـ(الجريدة) ينشر بالداخل لم نكن نستبعد خروج مناوي من الجبهة الثورية تحت أي لحظة ، واتهم مناوي بحب الذات والحسد والحقد ، وأردف يريد أن يكون دائما هو الرئيس ، وهذه الصفات الثلاثة لم تسمح له أن يرى اية إنجازات أوتقدم للجبهة الثورية بعد سحبه من الرئاسة ، وذكر مناوي ذو شخصية مزاجيه لا تستطيع الاستقرار في منظومة سياسية تحالفية.

ولفت الى أنه لديه سوابق تاريخية حيث خان العهد والوعد عدة مرات مع رئيس حركته الام عبدالواحد محمد نور من أجل الانفراد بمفاوضات أبوجا ، فضلا عن خيانة مناوي رفاقه في حركة العدل والمساواة في ابوجا عندما اتفق بصورة ثنائية مع دكتور مجذوب الخليفة.

الجريدة

‫12 تعليقات

  1. الكاذب الضال رقم 2.
    علشان كده شغال الحافر بالحافر مع حزب الغمة. الله يخلصنا منهم و من أمراضهم هم الأتنين

    1. لا خيار ولا حل لمشكلة دارفور سوي فصل دارفور عن بقية السودان.
      هذه المفاوضات ستطول الي ان تنتهي الفتره الانتقاليه دون الوصول إلى اي اتفاق وسيستمر مسلسل عبث حركات الارتزاق المسلحه الي ما بعد الفتره الانتقاليه ويستمر مسلسل المعارضه والرفض خاصة للانتخابات بحجة عدم توفر السلام في دارفور والنازحين في المعسكرات داخل وخارج السودان.
      انفصال دارفور هو الحل الناجع لهذه المشكله اتركوا قادة الارتزاق في حالهم ليحكموا دولتهم في دارفور ..

  2. اتركوه وامضوا فى طريقكم وسوف يأتى فى الاخر رغم انفه انسان فعلا حقود وحاسد ومغرور باين من تصريحاته لذا لاتلتفتوا اليه وامضوا فى سلامكم وخلصونا سريع لانو مماطلتكم هى التى فتحت الباب لمناوى والصادق المهدى بالتشويش على مفاوضات السلام لغرض فى نفوسهم

  3. مناوي والكاذب المهدي “طيزين في لباس واحد”، مساعد الحلة كان نائب رئيس الجمهورية وبعضمة لسانه قال انه تمومة جرتق للمخلوع والان للكاذب المهدي وينطبق عليهم قول الشاعر “ألقاب مملكة في غير موضعها كالهر يحكي انتفاخا صولة الاسد”.

  4. وكأن الكاتب يتحدث عن الصادق المهدي هههههه مرض السيكوباتية منتشر في السودان ، صراحة النصيح في البلد بفشل والمجنون بنجح لانه جل الشعب السوداني مجانيين ، همهم يدخلو جنة بدون ما يمروا بالدنيا عايزين الدنيا ترانسيت، شعب مريض زي قيادته ، ادخلوا الدنيا وبعدين شوفوا موضوع الجنة والنار والاسلام والمسيحية واليهودية لانها دي اديان الله مرسلها للناس الدخلت الدنيا واكملت دورتها فيها ، وانتم ليكم الاف السنين خارجها جالسين على الرصيف وعاملين مشاكل.

    ما سمعت انه في سوداني دخل الدنيا واظن فلم الدنيا ده حينتهي والقيامة تقوم وانتم جالسين على باب الدنيا ومدورنها نقاش يوم مع جبهة ثورية ويوم مع جبهة شعبية ما حتخلصوا وما ح تدخلوا دنيا لامن تقفل وانتو مشغولين بعيال دارفور، والله تباروا لي عيال دارفور ديل قصتكم دي ما تنتهي مليون سنة ، لو كل واحد من عيال دارفور عايز يكون مركز الكون حتحلوها كيف يعني.

  5. نعم وقعوا سلام و من رفض الدخول في السلام الشامل فاليذهب و لم يجد من يقف معه من الشعب السوداني حتي لو استدعي اللمر الي مواجهته

  6. لا خيار ولا حل لمشكلة دارفور سوي فصل دارفور عن بقية السودان.
    هذه المفاوضات ستطول الي ان تنتهي الفتره الانتقاليه دون الوصول إلى اي اتفاق وسيستمر مسلسل عبث حركات الارتزاق المسلحه الي ما بعد الفتره الانتقاليه ويستمر مسلسل المعارضه والرفض خاصة للانتخابات بحجة عدم توفر السلام في دارفور والنازحين في المعسكرات داخل وخارج السودان.
    انفصال دارفور هو الحل الناجع لهذه المشكله اتركوا قادة الارتزاق في حالهم ليحكموا دولتهم في دارفور ..

  7. وقعو على الاتفاقيه ولا تلتفتو له ابدا لانه لا يسوي شي وليس له شعبيه حتى في دارفور خان رفاقه في ابوجا ودخل للقصر الرئاسي من دون مؤهلات وليس له شخصية القيادي غير الانانيه وحب الذات والعنصريه -من الذي فوض المدعو مناوي حتى تتحدث باسم ابناء دارفور

  8. اتركوا هذا المناوى كل الشعب السودانى يعرف ان مناوى رجل لا يعرف غير الاختلاف ويحب مصالحه فقط
    ورجل دكتاتور حتى فى تعامله مع قواته اذا كان له قوات علي الارض ما بحاربوا مع حفتر من اجل المال
    والسلاح امضوا فى سلامكم واتركوا هذا المناوى

  9. التاريخ سوف يثبت ان كل الحركات والتجمعات القبلية والإقليمية و الأحزاب الدينية و الايدولوجية و خير مثال علي ذلك الحركة الشعبية لتحرير السودان التي قسمت الجنوب بين الدينكا و النوىر و الان الدور علي النيل الأزرق وجبال النوبة و دارفور .
    لا نقول علي الذين ينضمون الي هذه الأحزاب و الجماعات عملاء إنما ضحايا وإفرازات أنظمة دكتاتورية دمرت عقليتهم تماما أصبحت منطلقاتهم لحل اي مشكلة تبدا من أنت مسلم او كفار او أنت ابيض او اسود وغيرها من أمراض التخلف .
    زمن الايدلوجيات انتهي و اصبح تاريخ في متحف البشرية لذلك من أراد يري لينين او ماركس وعفلق و ناصر و البنا يأتي السودان .الإنسان اصبح واحد ان كان في امريكا او السودان فهو يريد الطعام والعلاج و المدرسة والحرية ليختار من يحقق له هذه الحاجات لانها أصبحت من حقوق الإنسان .
    في السودان دولة العجايب شخص بانقلاب و غير منتخب يستطيع يقرر مصير أمة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق