أخبار السودان

السودان يقدم دفوعات مناسبة بشأن مسودة بريطانيا وألمانيا بمجلس الأمن

تكوين لجنة عليا بين "السيادي والوزراء" لصياغة وثيقة لتضمينها في مشروع القرار

الخرطوم: الراكوبة

كشفت الحكومة يوم الخميس, عن تقديم دفوعات وصفتها بالمناسبة بشأن مسودة قدمتها المملكة المتحدة وألمانيا بمجلس الأمن حول البعثة الأممية في السودان.

وذكر وزير الدولة في وزارة الخارجية  عمر قمر الدين في تصريح صحفي, أن السودان درس المسودة التي قدمتها المملكة المتحدة وألمانيا وتم الرد عليها بدفوعات مناسبة.

وأفصح قمر الدين في الوقت نفسه, عن تكوين لجنة عليا بالتشاور بين مجلسي السيادة والوزراء لاستصحاب كل الملاحظات وصياغة وثيقة لإرسالها الى نيويورك لتضمينها في وثيقة مشروع القرار.

 كما أكد مجددا, أن طلب البعثة تحت البند السادس لا يحتوي على وجود عسكري.

‫2 تعليقات

  1. تناقض
    ( …. أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا…. )
    وافقت قوى الحرية والتغير (قحت)  الحاضنة السياسية لحكومة الفترة الإنتقالية صراحة على   مشروع قرار مجلس الأمن لإنشاء بعثة سياسية لدعم الحكم المدني الانتقالي في السودان  الذي تمت صياغتة بناءا على خطاب عبدالله حمدوك رئيس الوزراء، ولم ترفض  مشروع قانون الكونغرس الأمريكي لدعم الحكم المدني الانتقالي في السودان، ولم ترى فيه إنتقاص من السيادة الوطنية للبلاد أو محاولة للهيمنة.
    بينما ذات القوى ترفض وتنافح سياسة وزير المالية د:إبراهيم البدوي وترى فيها إستجابة وخضوع لسياسات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي  ومحاولة من القوى الإمبريالية لإستغلال موارد السودان (الهائلة ).
    هذا تناقض فاضح ل (قحت ) فهي ترحب بالمشروع السياسي للغرب في السودان وتقدم له المبررات، وترفض الوجه الإقتصادي لهذا المشروع.علما بإن المشروع السياسي يتضمن بنود تؤكد على الإصلاح المالي والإقتصادي وفق نهج الغرب.
    المشروع الغربي في السودان يمشى على قدميين،ولن توقفه قحت ، أدرك وزير المالية ذلك لذا يمضي في تنفيذ سياسات ضاربا بأفكار قحت (البالية) عرض الحائط.

  2. ماذا تعني كلمة “دفوعات”؟ هل يجب أن نفهم انو البعثة الجاية حتكون جنازة زي اليوناميد، حتى لا يحرج البرهان او يزعل البعض؟ وهل الدفوعات دي عندها علاقة بي النقاط الأربعة الذكرهن اللمام الحبيب؟
    نجهز بقجنا ولا لسه؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..