مقالات سياسية

مجازر رمضانية بأيدي إسلامية

امل أحمد تبيدي

ضد الانكسار
كتب علينا أن يأتي العيد ويحمل معه ذكريات محزنة وجراح لن يعالجها الزمن…. ٢٨ رمضان مجزرة نفذها النظام البائد علي ٣٠ ضابط بصورة تتنافي  فيها كافة  المبادئ الإنسانية….
ظلت أسرهم طيلة هذه السنوات يبحثون عن المقبرة التي احتضنت تلك الأجساد….. يقابل هذا البحث بالاعتداءات والاعتقالات تم تشريد كثير من أسرهم…. سقط النظام ووضحت الرؤية….
وعرفت المقبرة وتبقي القصاص..  قتل وتعذيب و مجازر ارتكبت كم عدد الأرواح التي ستظل معلقة في رقاب  قيادات النظام البائد اذا تجاوزهم عقاب الدنيا يبقي (كاتل الروح من ربه وين بروح)…….
كما بدأ النظام البائد حكمه بالدماء كان الختام  بالدماء فكانت مجزرة القيادة التي تمثل أبشع مجزرة تم تنفيذها علي شباب سلاحهم الهتافات لا يردون سوي سلمية… لكنها سياسة الغدر….التي اتسم بها نظام الذي يرفع شعار الإسلام واتضح بعد ذلك انه يتاجر بالدين سياساته قائم علي تكميم الافواة و القتل والتعذيب يا له من نظام دموي…
يبقي السؤال هل سيتم القصاص من الذين ارتكبوا تلك المجازر؟ هل سيقدم الجناة الي محاكم عدالة؟…. الخ… اخشي أن تغتال اللجان مثل تلك القضايا و تضيع في دهاليز تكوين اللجان المستنسخة و التأجيل الذي يباعد بين تفيذ الاحكام و اضاعتها……رغم ان الشعارات مازالت تردد (دم الشهيد ما راح لابسنا نحن وشاح) (الدم قصاد الدم ما بنقبل الدية) وووالخ تؤكد أن القضية محروسة باسر الشهداء ولجان المقاومة التي مازالت قياداتها تروي بشاعة وفظاعة ما حدث في القيادة كشهود عيان…..
المطلوب من الحكومة بشقها المدني والعسكري أن تحاكم كل من اجرم وتسبب ونفذ تلك المجازر….. سقط النظام ويسقط معه ميزان العدالة المختل….
&عيد بأية حال عدت يا عيد بما مضى أم الأمر فيه تجديد
 أبو الطيب المتنبي
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
امل أحمد تبيدي

‫2 تعليقات

  1. يا أمل كلامك غريب هل تتوقعي من القتلة الكباشي والبرهان وص عبدالخالق ان يحاكموا أنفسهم والكذاب الكباشي اعترف على رؤوس الإشهاد انهم من خططوا ودبروا وأمروا ونفذوا وحدس ماحدس

  2. البيت أعلاه مختل الوزن يا أستاذة أمل، الصحيح:

    عيد ٌ بإية حال عدت يا عيدً؟ بما مضى؟ أم لأمر فيك تجديد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق