مقالات سياسية

كآبة المشهد‎

محمد الحسن محمد عثمان

مازال نافع واحمد هرون والجاز وعلى عثمان الخ لم تتم محاكمتهم وبعضهم لم يوجه له مجرد اتهام ! والطيب مصطفى وحسين خوجلى والهندى وإسحق مازالوا ينعمون بالحريه ويكتبون فى تهكم على الثوره وقياداتها !! ومازال البشير الذى قتل مايقرب من نصف مليون واعترف بلسانه بقتل ١٠ الف سودانى تحاكم بسنتين سجن ولانعرف اين يقضى العقوبه واخيرا قيل انه يقضيها فى الاكاديميه العسكريه !!! وترفض السلطه الثوريه إرساله لمحكمة الجنايات الدوليه التى تطالب به به !! وامهات الشهداء نضبت دموعهن من كثرة البكاء ومعهن امهات شهداء الاعتصام الذى مازال مسلسل سماع الشهود الذين تجاوزوا الألف مستمرا ومعه فى برنامج واحد سماع الفديوهات وانا اريد ان اسال لجنة التحقيق فى فض الاعتصام اذا قتل شخص آخر اثناء الاحتفالات بالمولد الشريف وحضر المشهد الآلآف وسجله بالفديو المئات هل سيسمع المتحرى فى بلاغ القتل المولد كله كشهود ولابد ان يشاهد كل الفديوهات التى سجلت الحادث ام سيكتفى بالبعض ؟ كما ان اى قانونى يعلم ان كثرة الشهود ليس من الصالح.

والكآبه فى المشهد تتمدد وتصل الى ان قتلة الشهيد احمد خير مازالوا يعيشون ومازالوا احياء يرزقون بعد صدور الحكم عليهم بالاعدام من قبل شهور !!! وعندما اثيرت المساله قبل عدة اسابيع انتشر خبر تخديرى بانه قد تم ترحيلهم الى زنزانات الاعدام ليعدموا ونجحت حقنة التخدير فى صب ماء بارد على القضيه فهل ياترى هم مازالوا فى زنزانا التنفيذ ام أعيدوا الى السجن ام ماذا ؟؟

وحتى لجنة تفكيك التمكين التى نفثت عن الشعب السودانى قليلا وخففت من الم المشهد توقفت لانها لاتريد حتى ان تفصل كيزان من العمل فى رمضان !! ونست لجنتنا ان الكيزان دفنوا اولادنا ضباط رمضان فى رمضان بل قتلوا اطفالنا اولاد معسكر العيلفون فى رمضان لانهم حاولوا الهروب لقضاء العيد مع اسرهم (وكمال حسن على قائد المعسكر مصدر الامر باطلاق الرصاص يعمل فى الجامعه العربيه منتدبا من حكومة السودان ) وفى دارفور وجبال النوبه كان طيران الكيزان يستغل تجمعات النوبه وأهل دارفور فى العيد فيحرق قرى العدو النوباوى والعدو الدارفورى ولايرحم حتى أطفالهم الفرحين بالعيد والكابه فى المشهد تتواصل ونسمع ان زوجة على عثمان وأولادها قد اصابتهم الحيره وهم فى نهار رمضان عندما وصلهم إنذار باخلاء المنزل وياللقسوه !! ومن قبل سمعنا بكاء ابنة مامون حميده على ابيها فى مقالها المنشور فاطلقنا سراح مامون ونسمع الان عن نحيب ابنة عبد الرحيم محمد حسين التى تخشى على ابيها ورفاقه من الكورونا فهلا استجبت مولانا تاج السر الحبر وأطلقت سراح الجميع والدنيا عيد وكل عام والجميع بخير

وأختم بكلمات لشاعر الثوره مولانا زمراوى

مللت مكانى

وصمت القبور

ونوم زمانى

ولؤم البشر

عجبت عجبت

لهذى الجموع

تسير الهوينا

تمد البصر

ولا شيء يبدو

غير بكائى

سئمت الدموع

أبكيت الحجر

رايت الثعالب

فى خدرها

تنام وتصحو

قليل الحذر

رقصت سقطت

على حافرى

بكيت الليالى

وجبت الخطر

محمد الحسن محمد عثمان
[email protected]

‫4 تعليقات

  1. كلنا محتارين مما يدور في السودان . هل هنالك ثورة اقتلعت النظام ام هنالك ثورة لتخدير الشعب فقط لاغير !!!!

  2. رحم الله الاستاذ زكريا حامد صاحب عمود حاجه غريبه أجزم لو أن الآجل آمهله وحضر هذا الذى يحدث من عجائب وغرائب لاتحف قراءه بكل ما يحفل من غرائب الأقرب لغرائب الدهر… صحى ده شنو القاعد يحصل وهل عدمة الدوله حبال لتصنع منها المشانق او رصاص ليطلق على آفئدة العسكريين المتورطين؟!! البيحصل ده حاجه غريبه ولعب عيال يا ساده!!.

  3. لا بد من الثوره التصحيحية ومحاكمة الخونه الذين تقلدوا المناصب في الحكومة الانتقاليه ،لا تراجع عن مبادئ وشعارات الثوره ولن نخون عهد الشهداء الاماجد كما فعل هولاء الارازل ستطال المحاكمات اغلب الرؤوس التي في السلطة اليوم و هذه اسماء بعضهم:
    1) لا ادري لماذا تم اختيار حمدوك،ضعيف الشخصيه. يعتريه جبن لا بخفي علي احد .متردد في اتخاذ اي قرار يصب في مصلحة الثوره. لم يتشبع بروح الثوره ولازال يعتقد انه موظف في الامم المتحده ينفذ قرارات من هم اعلي منه منصبا.
    2) فيصل محمد صالح تقاعس عن التصدي لصحفيي الغفله كيزان و مؤتمر وطني وتركهم يتحكمون في كل وسائل الاعلام بحجة واهية انه لا يملك اي سلطة لإيقافهم وانه لن يشرد اسر الكيزان!!!
    هذا الدعي فيصل زار ساحة الاعتصام من باب حب الاستطلاع ووقف مع كنداكات وادي هور عليهم الف رحمه مع صوره تذكارية لزوم التوثيق علاقته بالكيزان واسرهم اقيم له من علاقته بالثوره والشهداء والتي يعتبرها فيصل عرض زائل.
    3) النائم العام تاج السر الحبر ستكشف لنا الايام انه جزء لا يتجزأ من الدوله العميقه.
    4) الحاجه الكوزه نعمات ظهرت في ساحة الاعتصام حبا للاستطلاع وكان ذلك مقياسا لاختيارها رئيسة القضاء !!
    5) نبيل اديب يكفيه انه المحامي المدافع عن اسرة البشير وصلاح قوش.
    5) لجنة البشير الامنيه والكوز عادل بشائر الذين هم في سدة الحكم ومازالوا يمثلون خط الدفاع الاول عن ولي نعمتهم البشير..

    لا بد لي من الاشاده ببعض الوزراء الذين وقفوا بقوة مع تنفيذ متطلبات الثوره وهم:
    1) نصرالدين عبدالباري.. السم الهاري. والوزير الهمام اكرم التوم.
    2) انتصار صغيرون
    3) بروفسير محمد الامين وزير التربيه والتعليم
    4) مفرح وزير الاوقاف
    5) ولاء البوشي
    6) دكتور عمر القراي..
    الثوره تراجع ولا تتراجع ولن ننهزم مهما اراد بنا الاعداء.
    المجد والخلود لشهدائنا والدم قصاد الدم الدم لن نقبل الديه.

  4. أضف مجزرة 8 رمضان !!!!!!!
    أضف مذبحة فض الإعتصام !!!!!!!!

    كل هذه المآسي تمت في الشهر الحرام، ونحنا نسبغ عليهم “الحرية”، التي حرمونا منها، عقود عدداً، ونبحث عن قوانين لمحاسبتهم، وكأنما هم أعملوا التقتيل والإرهاب والنهب، وفقاً لقانون !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    ما هذا المنطق المعوج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق