أخبار السودان

قوى الحرية والتغيير: متمسكون بالقصاص العادل من قتلة الثوار

وجدي: من لايعرف شعبنا يفترض أن الزمن كفيل بجعلهم ينسون ماحدث

الخرطوم: الراكوبة

جدد المتحدث باسم قوى الحرية والتغيير وجدي صالح, العهد بالمضي قدما فى استكمال شعار الثورة ” الحرية والسلام والعدالة”, ووعد بالقصاص العادل الذي يضمد جراح امهات وآباء ضحايا فض اعتصام القيادة.

وقال وجدي في تغريدة له أمس الجمعه بمناسبة مرور عام على فض اعتصام القياده مترحما على شهداء ديسمبر، من لايعرف شعبنا يفترض أن الزمن كفيل بجعلهم ينسون ماحدث، وهو إفتراض مبنى على الشك بينما اليقين ان الشعب اقوى والردة مستحيلة.

وأضاف: “اليهم في البرازخ نبلغهم السلام والمحبة.

لقد أمطرت في غيابكم كما حدث قبل عام وحتى لايتكرر الموت وتفض الأماني متمسكون نحن بعدالة لاتفش الغبينة إنما ترمم جراح المدينة ويموت الرصاص.

في التاسع والعشرين من رمضان نمشي في الطرقات احرار بفضل تضحياتهم لانتذكرهم لأننا لم ننساهم، لكننا نجدد الوعد والعهد امام الله وشعبنا ان نكمل الطريق، وان نضمد جراح الأمهات والآباء ورفاق الدرب بقصاص عادل يفتح الطريق للتعافى من الم جعلنا جميعاً مشوهين من الداخل”.

“ولنا في ذلك حياة”

“لكم الرحمة و المجد والخلود”

وجدي صالح

الناطق الرسمي لتنسيقية قوى الحرية والتغيير

‫3 تعليقات

  1. قبل الثورة تشدق المرجفون في المدينة والمحبطون ان الشعب تخاذل واصبح في مهب الربح حتى جاءت ثورة ديسمبر العظيمة وظهر لنا انصاف الوطنيين من جديد يحدثوننا عن وطن لم نستكن لحظة وقد اخططف من اللصوص واشباه الرجال..
    لا يحق الحديث في المنابر لمن باع الوطن وسرق احلامه طيلة هذه السنوات …
    عزمنا أكيد في تحقيق مٱلات الثورة واولها القصاص للشهداء الابرار والقتلة بيننا وليجري القانون والعدالة مجراها والا فالتاريخ لا يرحم وشباب الثورة الابطال لهم صولة وجولة ومطالب لا تسقط بالتقادم يا حميدتي والمجلس العسكري عليكم بتقديم انفسكم والقتلة الذين امرتموهم قبل ان تطالكم عدالة السماء..والعهد يظل ابدا دينا في اعناق الثوار …لا تخاذل لا تراجع نعم للعدالة…حسبنا الله فيمن اجرم في حقوهرلاء الشهداء وفي نهار رمضان..
    عالم ازباش لا تستحق العيش بيننا…

  2. جاد الشباب بارواحهم . . وخلف من بعدهم سلاحف عمياء . . . لاتدري اين تتجه . . . مر عام علي من ضحي بروحه . . . نعم . . قد أمطرت في غيابكم كما حدث قبل عام . . . وذبل زرعكم . . . ماحصدناه . . . اخوتي ماضحيتم به عقبته خيبة أمل وخُذلان, عام والقتله طلقاء . . . عام مضي و مازالت رائحة النظام (الكيزان) الكريهه تعم البلاد . . . ماذا لو ان القتل لم يكن في وضح النهار وعلي مسمع ومرأى من العالم ؟ ماذا لو ان الفساد لم يكن باين للعيان؟ . . . عام؟!!!! منكم فَقيد وكم مَاتَ غَيْرَ فَقِيدٍ ؟ حسبنا الله ونعم الوكيل

    حسبنا الله ونعم الوكيل . . هي المقادير والاحكام جاريه . . فإن الله يمهل ولا يهمل لكم الرحمه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق