بيانات وإعلانات واجتماعيات

بيان هام من رئيس مجلس التحرير الثوري حول خلافات الجبهة الثورية

حركة/ جيش تحرير السودان
بيان هام من رئيس مجلس التحرير الثوري
إلى جماهير الحركة وجماهير الشعب السوداني

لقد تابعتم خلال الأيام الماضية ما جرى من خلافات ضربت الجبهة الثورية السودانية أثرت سلباً على وحدة حركة/ جيش تحرير السودان وتماسكها.

وإزاء الخلاف والتنافر والشطط الذى دار داخل الحركة بين الرئيس ونائبه، وبعد الإطلاع والتقصى الممعن، وجدنا أن رئيس الحركة قد خالف دستور وقوانين الحركة فى أكثر من موقع.. منها أنه قام بتعديل الدستور وهذا إختصاص المؤتمر العام بنص الدستور، وأنه تجاوز صلاحياته مرة أخرى عندما عزل نائب الرئيس  الذى انتخبه المؤتمر العام كما انتخب الرئيس نفسه، وأدى قسم الولاء للحركة كما فعل الرئيس، فإنتخاب وعزل رئيس الحركة ونائبه من أعمال المؤتمر العام، لكن الرئيس خالف الدستور وقام بعزل نائب رئيس الحركة فى مخالفة صريحة وصارخة لدستور الحركة، وهو إجراء باطل، ويقع كأن لم يكن.
وإنطلاقاً  من مسئولياتنا الدستورية وبعد التواصل مع الأطراف المختلفة، وبعد أن استوثقت من أطراف محايدة.. أرجو أن أشير على أن حركة/ جيش تحرير السودان حركة فتية عقدت مؤتمرها العام الثانى بمنطقة حسكنية بشرق دارفور فى اكتوبر- نوفمبر ٢٠٠٥م حيث اجازت دستورها وانتخبت قيادتها لشغل هياكلها المختلفة، وأنا اخاطبكم اليوم بوصفى رئيس مجلس التحرير الثورى، المؤسسة التشريعية والرقابية للحركة التى تنوب عن المؤتمر العام، وبهذه الصفة وبناءاً علي ما تقدم أود أن أؤكد لجماهير الحركة والشعب السوداني عامة الأتي:

١. أن حركة/ جيش تحرير السودان هى أحدى حركات الكفاح الثورى المؤسسة للجبهة الثورية السودانية فى خواتيم العام ٢٠١٢م وستظل عضوة فيها، ولا أحد يملك الحق فى إخراجها منها، لأن ذلك من القرارات الاستراتيجية التى ينهض بها المؤتمر العام أو مجلس التحرير الثورى، لذلك أرجو من الجميع أخذ العلم ببقاء الحركة عضوا مؤسسا للجبهة الثورية السودانية..
وعليه، الذى يريد أن يخرج من تحالف الجبهة الثورية السودانية فليخرج بشخصه أما الحركة فباقية.

٢. يؤمن مجلس التحرير الثورى على منبر مفاوضات جوبا- جمهورية جنوب السودان، ويعلن إحترام الحركة للوساطة برئاسة الرفيق توت قلواك مستشار رئيس الجمهورية، وفريق الوساطة على العمل الكبير والجهد المضنى الذى يقومون به بلا كلل أو ملل، رغم ظروف الجائحة التى ألمت بالعالم وشلت حركته، الا أن دولة المقر، والوساطة تعملان ليل نهار للوصول إلى سلام عادل يضع حدا للحرب والدمار، والدخول فى سلام عادل يعين على إنتقال السودان لدولة تحقق أهداف ثورته المجيدة: حرية وسلام وعدالة.

3. دعم موقف نائب رئيس الحركة الذى قال ببقاء الحركة عضوة بالجبهة الثورية السودانية، وملتزمة بمنبر مفاوضات جوبا- جنوب السودان، ومتعاونة مع إدارة المنبر وخاضعة لولايتها، وموقرة لجميع أعضاء المنبر  بمن فيهم الرفاق أعضاء الجبهة الثورية، وملتزمة وخاضعة لتشريعاتها وهياكلها، وعلية:

. فإن مجلس التحرير الثورى يضع ثقته فى دكتور الريح محمود جمعة، نائب رئيس حركة/ جيش تحرير السودان، ويوجهه أن ينهض بمهام واختصاصات رئيس الحركة لحين قيام المؤتمر فى اقرب وقت ممكن لمعالجة الاختلالات التى صاحبت مسيرة الحركة فى الفترة، الماضية.

4. يهيب مجلس التحرير الثورى بجميع أجهزة وقطاعات الحركة باليقظة والتماسك والانضباط، والعمل بروح الفريق، وتوقير مؤسسات الحركة، والسمو فوق التحيزات السالبة المخالفة لدستور الحركة وقوانينها، والتعاون التام مع مؤسسات الحركة، لحين قيام المؤتمر العام الثالث للحركة فى اقرب وقت ممكن.

عيسى بحر الدين محمود
رئيس مجلس التحرير الثورى
إقليم دار فور – السودان
21 مايو 2020م

‫3 تعليقات

  1. كنت انتظر لأرى هل الحركة تدار بمؤسسية ولا شخص واحد يمكنه ان ينسف كل البنى التي استغرقت سنين من النضال والاحتراب الداخلي …لا شك لنصل لنتيجة لا ان ندمر ما بنيناه ثم نبدا ثاني من جديد… حسنت فعلت الحركة ..فليذهب منى اين وتى ما شاء ولكن الحركة ليست ملك له وانما تدار من خلال مؤسسة رشيدة تنظر لمستقبل البلد واهل البلد لا من اجل منصب او مكسب مؤقت كما يفعل مناوي كل مرة…

  2. مني حاولت ان تضع عراقيل للسلام بعد ان لاحت في الافق واصبح قريبا جدا وكل الشعب السوداني يطوق للسلام بعد سقوط الطاغيه بامر الشعب والاتجاه نحو بناء دولة المواطنه والدمقراطيه دولة القانون – دولة فيها جيش واحد يتكون افراده من كل انحاء السودان شمالا وشرقا وغربا وجنوبا جيش يضم قادة من كل مكونات الشعب السوداني وتساوي الفرص للقبول بكلياتها العسكريه والحربيه ( في زمن البشير 99% من قادات الجيش من ابناء النخب النيليه والشمال والجزيره ونادر جدا ان تجد ضابط برتبه رفيع من الغرب ويكاد يكون معدوم ) لاشك ان حركة جيش تحرير السودان فيها قاده كبار من غيرة ابناء السودان يطقون للسلام والعدالة وخروج شخص واجد لا يؤثر طالما المجموعه كلها على قلب رجل واحد وطالما ان الحركة يدار بمؤسسيه فأن السلام اتي باذن الله سبحانه وتعالى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق