أخبار السودان

وزير المالية يلمح إلى اعتزامه “تحرير سعر الصرف” بعد إنجاز تعديل الرواتب

ألمح وزير المالية السوداني، د. ابراهيم البدوي، إلى اعتزامه تحرير الطصرف وانتهاج سياسة واقعية بعد خطوة تعديل الرواتب الحكومية، وذلك للقضاء على تهريب الذهب، والحصول على تحويلات المغتربين عبر الجهاز المصرفي. جاء ذلك خلال تهنئته للشعب السوداني بعيد الفطر المبارك، وانجاز الهيكل الراتبي الجديد. وقال “البدوي” يوم الأحد نتمنى أن نوفق في اهم إستحقاقين لاحقين في برنامج حكومة الثورة الإقتصادي، أولاً دعم الإنتاج والإنتاجية الأمر الذي يتطلب سياسة سعر صرف واقعية وإعادة تأهبل السودان في مجتمع التنمية الدولية، حتى يتسنى معالجة فجوة النقد الأجنبي التي أقعدت بالإقتصاد السوداني خلال حكم النظام البائد. حيث يمكن الحصول على تحويلات السودانيين المهاجرين عن طريق القنوات الرسمية والقضاء على تهريب الذهب وغيره من الصادرات فضلاً عن الحصول على التمويل الأجنبي. ثانياً: تطبيق برنامج التحول الرقمي وإستخداماته في تقديم الخدمات وإنفاذ برامج دعم الأسر لتوسيع ودعم العقد الإجتماعي الجديد الذي بدأ مع إصلاح الهيكل الراتبي الجديد وترشيد الدعم. وكان البدوي قد شدد في تصريحات نقلتها وكالة السودان للأنباء في فبراير الماضي، على ضرورة تحرير سعر الصرف ورفع الدعم السلعي. قائلاً: “إن استدامة الدعم السلعي وعدم تحرير سعر الصرف، شوكة في خاصرة الاقتصاد السوداني”، لافتا إلى أن الحفاظ عليهما هو محافظة على موازنة النظام البائد، والاستمرار بهذا النهج سيكرس الأزمة الاقتصادية الحالية.
السوداني

‫10 تعليقات

  1. يا اهلنا الوزير ده بخدر فيكم ولما تصحو ماتلقو نفاخ النار عقد شرف ما اتشرفنا بيهو طلع لينا الحوار ده بعقد سيدو الاجتماعي

  2. الهيكل الراتبي الجديد الهيكل الراتبي الجديد الهيكل الراتبي الجديد الهيكل الراتبي الجديد الهيكل الراتبي الجديد يااااااخ إنت ماعندكة موضوع غير الهيكل الراتبي الجديد!!!
    قرار الهيكل الراتبي غير موفق للعدة أسباب:-
    اولاً : الزيادات أُعلنت والبلد مقبل علي الإغلاق نتيجة للجائحة .
    ثانياً : زيادة الأُجور تزيد الكتلة النقدية المتدوالة مع شح في الإنتاج يزيد الطلب ويقل العرض و تخرج الأسعار عن السيطرة
    ثالثاً : زيادة الأجور ليست حلاً للمشكلة الإقتصادية لأن أغلب قطاعات الخدمة العامة تسيطر عليها فلول النظام البائد وهذه االزيادات لا تعني لمعظم الشعب السوداني في شي وغالبيته يعمل رزق اليوم باليوم وتوقفت أعمالهم بسب الإغلاق وتحولت حياتهم لا تطاق بعد الإرتفاع الغير المسبوق في اسعار السلع نيجة لزيادات الأُجور واللإقتصاد يبني علي سلوك المجتمع قبل النظريات والسوق في المجتع السوداني يعتمد إعتماداً كلياً علي الأخبار المتداولة في ارتفاع وانخفاض السلع والعملات. بمجرد سماع الناس بزيادات الأجور ارتفعت اسعار السلع لمستويات غير مسبوقة !!! والوزير يكررها في كل لقاءاته وأنا لا أعلم الجدوي من التكرار والكل يعلم بالزيادات!!!

  3. البدوي وجد نفسه يتحكم في موارد محدودة لمقابلة احتياجات غير محدودة علي مستوي الدولة والفرد السوداني، وذلك لكبر الهوه ما بين المتطلبات الأساسية والإنتاج الفعلي للبلاد، والحل الوحيد هو أن يحفز البدوي مذيدا من الإنتاج وبنفس هذه الموارد المحدودة وذلك بإعادة توجيه نفس الموارد في بداية الأمر ليتم توظيفها بصورة اكثر فعالية لاستحثاث الإنتاج، ومن المعلوم ان عملية تحريك عجلة الإنتاج تبداء من ضخ الروح في جانب الطلب علي مختلف السلع والخدمات علي ان يكون السوق المحلي قادرا علي مقابلة هذا الطلب -والسوق السوداني يقدر ان يستجيب للاحتياج والطلب المحلي وما تجربة القمح عنا ببعيدة.
    دغدغة الطلب لا تبداء الا بزيادة الاستهلاك والتي بدورها ترتبط برباط لا فكاك منه بارتفاع دخل الفرد
    من هنا بداء البدوي رحلة العلاج.. بزيادة دخل الفرد

  4. السودان يستورد نفط وقمح دواء و عربات وقطع غيارها وملابس وغيرها وغيرها .وتحويلات المغتربيين نسبة ضئيلة وقد تستولي عليها تجار العملة رغم انف بنك السودان . اقتصاد السودان بحاجة الي حلول ثورية (التوسع في زراعة القمح
    البحث عن النفط في كل مكان تشجيع الصناعات المحلية وجلب استثمارات صناعية بشروط مغرية
    التحري عن مصادر اموال تجار العملة والغرض من شراء الدولار وفرض جمارك علي انشطتهم

  5. برنامج (سلعتي) أفضل فكرة : أعطي الخبز لخبازه و لو أكل نصفه , إختلاف الآراء سنة من سنن الكون العظيمة , فثقافات البشر و إهتماماتهم متنوعة , فالإنسان المستنير يحترم إختلاف آراء الورى حول شخص أو قضية .. وليس من الإستنارة في شيء قمع الرأي المخالف لكونه لا يوافق هواي . البروف : إبراهيم البدوي رجل له إسهاماته الثرة في المجال الإقتصادي على مستوى الإقليم و على المستوى العالمي و بذا نال ثقة د.حمدوك .. هذه الحقيقة لا يجب أن تغيب عننا كسودانيين و عن اللجنة الإقتصادية المعاونة له و المنتخبة من قبل (قحت) في أي فترة من فترات الأزمات الإقتصادية .. فالسياسة قرار , و القرار الفصل لوزير المالية و الذي يتحمل مسئؤولية قراراته في نهاية المطاف .. لقد كان قرار تطبيق برنامج سلعتي قبل تطبيق الهيكل الراتبي الجديد قرارا غاية في الحكمة , لأن هذا البرنامج هو الضامن الأساسي لإستقرار أسعار السلع الأساسية في مدى معين , فالسباق بين جشع بعض التجار و تحينهم لأوان زيادة المرتبات لهو سباق تأريخي , و لكن بتفعيل الحكومة لنظام التعاونيات يخف التأثير السلبي .. و بنهاية العام المالي يمكن زيادة الحد الأدنى للأجور للمستوى المثالي في البلاد .

  6. يعتقد و يظن السيد الدكتور البدوي وان بعض الظن اثم ان زيادة الرواتب تمكنه من تحرير سعر الصرف وان تحرير سعر الصرف سيعود عليه بعملة صعبه… وفي اعتقادي ان هذه أحلام و سراب يحسبه الظمآن ماء حتي اذا نفذ هذه السياسات العرجاء لم يجد دولار واحد عاد عليه…
    متي يفهم الدكتور البدوي ان تهريب الذهب و التصدير و المضاربة في العملات في السوق السوداء ليس بسبب عدم تحرير سعر الصرف ولكن لأسباب أُلخصها في الاتي:
    توجد كتلة نقدية كبيرة جدا في يد الكيزان يسعي الكيزان لتهريبها لخارج السودان بعدة طرق:

    شراء الذهب و تهريبه والواضح و عن طريق مطار الخرطوم و الجميع يعرف ذلك…لو قام البدوي بتحرير سعر الصرف هل يؤدي ذلك إلي وقف تهريب الذهب؟ بالطبع لا سعر الصرف لا محل له من الإعراب لأن هدف الكيزان الدولار خارج السودان وليس الجنيه السوداني لانهم ليسوا في حاجة إلي جنيه سوداني.
    ثانيا يقوم الكيزان بالتصدير ولا يرجع اصلا عائد من التصدير لذلك فإن تحرير سعر الصرف لا يحل مشكلة التصدير…
    ثالثا ان سعر الصرف يُؤثر فقط علي المغتربين في تحويلاتهم…ايضا الكيزان يستهدفوا تحويلات المغتربين لإبقاءعا بالخارج و تسليم ما يعادلها بالجنيه السوداني من الكتلة النقدية التي يملكونها و في نفس الوقت لا توجد قنوات رسميه يستطيع المغترب ان يحول من خلالها…

    هدف الكيزان هو إسقاط حكومة الفترة الإنتقالية والسيطرة علي اكبر كتلة صعب داخل و خارج البلاد فإذا نجحت خطتهم بالعودة للحكم يستطيعوا حل المشاكل الحاليه بما ملكوا من عمله صعبة مما يساعد علي تقبل الوجه الجديد الكيزان عن الشعب بعد أن تكون المعائش طحنته طحن…

    الحلول
    انا لو كنت رئيس وزراء سوف اقوم بالآتي
    ١. وقف الاستيراد والتصدير
    ٢. عمل سياسات جديدة للجمارك
    ٣. تغيير العملة
    ٤. إنفاذ الحكومة الرقمية و الدفع الإلكتروني و الحوكمة الرقمية في كل شي
    ٥. أنشأ شركات حكومية التصدير
    ٦. أنشأ شركات حكومية أو شبه حكومية للاستيراد
    ٧. توطين قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.
    ٨. توطين الصناعات.
    ٩. البنية التحتية
    ١٠. تنمية الريف و الموارد البشرية.

  7. كل عام والجميع بخير..وربنايرفع والباء والغلاء ويصلح حالنا جميعا و بلادنا ويهدينا لسبل الخير والرشاد..فعلا ..الاراء العظيمة هى التى تحتاجها الشعوب عند الخطوب..التحية للجميع على الرؤي التى يمكن ان يبنى عليها لاصلاح حال الوطن..وتحية خاصة للاخ عمر الياس لتشخيصه الداء وعرض الدواء وحقيقة ما ذكره يشكل جزء كبير من الحل مع اضافة احتكار الدولة لكل انتاج وتصدير الذهب باعتباره من الموارد السيادية للدولة مثله والبترول حسب الدستور..وكان اصحاب المصالح الخاصة من النافذين يحولون دون ذلك بعهد الانقاذ المقبور الى الابد باذن الله

  8. يا عمر الجميع السوداني بيجيب قروش اكتر بره انا جربت المستثمرين والعايزين ارتاحوا من تعب التحويل لذلك ضربة استباقية برفع التضخم كما عملوا هم الدولار كان ب 2 جنيه قديم بقا 12 جنيه ثم جابوا الدينار المهم الان الدولار بحوالى 1300 جنيه قديم ممكن نضربهم نخليه من 55 حكومي 550 وكدا تحرق عروشهم وقلوبهم وقروشهم وتعيد تطبع عملة جديدة ما الأفضل وشكرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق