أخبار مختارة

البرهان: التمسك بمبادئ الثورة هو الطريق السليم للعبور بالفترة الانتقالية نحو الديمقراطية والحكم الرشيد

أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، أن التمسك بمبادئ ثورة ديسمبر المجيدة في مجال الحرية والسلام والعدالة قولاً وفعلاً هو الطريق السليم للعبور بالفترة الانتقالية نحو الديمقراطية وأسس الحكم الرشيد وبناء دولة المواطنة التي ينعم فيها الجميع بحقوق متساوية.

وقال رئيس مجلس السيادة – في كلمته التي وجهها للشعب السوداني بمناسبة عيد الفطر المبارك -: “نجدد التزامنا لكم بحماية ثورة الشعب المجيدة وإنفاذ مطلوبات الفترة الانتقالية كاملة بما يحقق تلك المبادئ.

وفي ما يلي نص الكلمة :

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي وفق الصائمين علي إكمال فرض رمضان العظيم، أعاده الله على بلادنا وبلاد المسلمين بالخير واليمن والبركات.

المواطنون الكرام

انقضى – بحمد الله – شهر رمضان، ويهل علينا عيد الفطر المبارك؛ وبعضنا قد فقد عزيزاً لديه، فالمخاطر التي تهدد الوطن والمواطن متعددة وأخطرها جائحة كورونا؛ مما يستوجب أن نلتزم جميعا بحماية وطننا الغالي ومواطنينا الشرفاء؛ باتباع مايمليه علينا واجبنا الوطني وما تزودنا به الجهات الرسمية من نصائح وتوجيهات، فمستقبل الوطن وحياة المواطنين في أيدينا، فنعمل سوياً لإحياء الأنفس، فمن أحيا نفسه فكأنما أحيا الناس جميعا.

الشكر لأبناء وطني الذين يعملون بنكران ذات؛ لوضع أسس البناء الوطني، الشكر لكم جيشنا الأبيض؛ لما بذلتموه وتبذلونه من جهد وتقدمونه من ثمن يستحقه الوطن.

المواطنون الأماجد

إن التمسك بمبادئ ثورة ديسمبر المجيدة في الحرية والسلام والعدالة قولاً وفعلاً لهو الطرق السليم للعبور بالفترة الانتقالية نحو الديمقراطية وأسس الحكم الرشيد وبناء دولة المواطنة التي ينعم فيها الجميع بحقوق متساوية، وهنا نجدد التزامنا لكم بحماية ثورة الشعب المجيدة وإنفاذ مطلوبات الفترة الانتقالية كاملة بما يحقق تلك المبادئ.

الجنة والخلود للشهداء الأبرار، وعاش السودان حراً موحداً قوياً.

وكل عام وأنتم بخير
اليوم التالي

‫3 تعليقات

  1. تسلم يا برهان والله شوفتك تطمئن بس انا عاوزك تهتم بنفسك شوية دا ما البرهان الاستلم الحكم من المخلوع
    لو ماغيرت الكرسى حق بشه غيره بيكون فيه مشاكل
    وقول لحميدتى كلامك عن حبس رموز النظام السابق سنة دون محاكمات خطأ ، كلام مردود عليه من عمك سلمان إسماعيل الرباطابى ـ يا حميدتى ربنا يديك الصحة والعافية لمان نحصد المحصول قبل ماتجى الحاصدات الحديثة دى كنا فى وسط المزرعة ننظف مساحة كبيرة نسميها ( التقاه ) ونبلطها جيدا حتى تصبح كساحة مصارعة ونجمع بها سنابل القمح مع عيدانها بعد أن تنشف ونربط البقر على النورج لتهرس سيقان وحبوب القمح وتحولها لما يعرف بالتبن المخلوط بحبيبات القمح ، ننتظهر حتى يهب علينا الريح المصرى وهى رياح شمالية بارده تأتينا من ناحية مصر نقولم نفك النورج ونجيب المدارى وكل راجل يحمل مدراته وهى لها اصابع وتشبه كفة اليد ونرفع التبن فى الهواء فتسقط حبات القمح اسفل اقدامنا ويذهب التبن الخالى من القمح الى جانب التقاه الجنوبى وتستمر العملية ليومين ثلاثة نتمكن فيها من فصل التبن عن حبوب القمح
    هذا الوقت كله لنحصل على قمح
    هسع يا حميدتى انت ورجال الدعم السريع العظماء وابننا أو قل اخينا الأصغر البرهان وجيشه العظيم وأبننا حمدوك ومجلس وزرائه المبجل كل هؤلاء ليس جالسين القرفصاء ونايمين وواضعين الكيزان فى السجن ، انتو بتنظفوا فى التقاه وتربطوا فى النورج عشان تديبوا البقر تلف بالنورج وتهرس ليكم سيقان القمح بسنابلها لتحولها لتبن وقمح ولمان يجى الهواء المصرى تجيبوا المدارى وتتم عملية التدرية وفصل القمح من التبن
    انت يا حميدتى كدى خلص البند رقم 1 السلام الكامل
    وعين الولاة
    وشكل مجلسك التشريعى
    ونظف النيابة والشرطة والقضائية من بقايا الكيزان
    والله ان حكم يصدر منك على هذه الجماعة وانت بهذا الوضع زى الزول العنده خراج ما تم تنظيفه جيدا وقفل ووضعوا عليه لزقه تانى الخراج يلتهب وبصورة اسوأ
    خليهم فى السجن مش سنة ان شاء الله خمس سنوات ماهم كانوا ساجننا ثلاثين سنة

  2. أأنت الذي تحمي ثورة الشعب؟؟؟ إذا كنت تقصد بالشعب حفنة العروبيين الأغبياء المندسين في قحت ديل فأيضاً لن تستطيع حمايتهم يوم ينفجر البركان الشعبي الكامن انتظاراً لنتيجة التحقيقات في جرائم فض الاعتصام، يومها شوفوا ليكم جحورا اندسوا فيها يا أشباه الرجال ولا رجال! بعد فض الاعتصام طلع قال الجيش ما اشترك قال! طيب شن فايدة الجيش دحين؟ طيب في حرائق ومجازر دارفور برضو ما اشترك ولا دا كان بأوامر رئيسكم المخلوع؟ عذر أقبح من الذنب! إذا كنت ضابطاً قمت مأمورا بتنفيذ فظائع دارفور وجبال النوبة وغيرها وإنت لاتعلم بأن لا طاعة للأوامر بارتكاب أي جريمة ضد المواطنين الغافلين الوادعين في قراهم فكيف نتوقع من أمثالك حينما يصير الأمر لهم فهم واجبهم في حماية المواطن؟ كيف يبريء قائد الجيش نفسه وجيشه بأنهم لم يشاركوا في المجزرة ضد المواطنين العزل بدلاً من أن يتوارى خزيا وعارا بأن (حدس ما حدس) وكأن الأمر لا يعنيه؟ أم أن مثله اعتاد على تلقي الأوامر ولو بارتكاب جرائم إبادة جماعية وضد الإنسانية وتطهير عرقي ويحتاج إلى الأوامر لمنع المجازر التي ترتكب تحت سمعه وبصره ومحيط أركان حربه؟ خسئت يا خسيس فمثلك لا يشرف حتى أسرته!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق