أهم الأخبار والمقالات

إصابة علي محمود وزير المالية الأسبق بالكورونا و”7″ حالات اشتباه بين معتقلي كوبر

كشفت مصادر من أسر المعتقلين من رموز النظام السابق؛ عن إصابة علي محمود عبدالرسول وزير المالية الأسبق، بفيروس كورونا داخل سجن كوبر.

وأكدت المصادر أن حالة عبدالرسول تمثل رابع حالة بين معتقلي النظام منذ ظهور جائحة كورونا؛ أولها أحمد هارون وعبدالرحيم محمد حسين وعلي عثمان طه.

وأشارت المصادر التي تحدثت لموقع (النورس نيوز) عن نقل طه إلى المستشفى في وقت متأخر من فجر الاثنين.

وقالت المصادر إن وفد طبي من وزارة الصحة زار المعتقلين، وأبلغهم بأنهم خاطبوا النيابة بأن الوضع الصحي للمحتجزين غير ملائم في ظل ظروف كورونا، واوصوا بنقلهم على الفور وحجرهم في أماكن مهيأة، إلا ان النيابة العامة رفضت ووجهت بنقل من تظهر عليهم أعراض العدوى ويؤكد حالته الفحص الطبي، وأكدت المصادر وجود سبع حالات إشتباه بين المعتقلين نتيجة للمخالطة أبرزهم حسبو محمد عبد الرحمن، الفاتح عز الدين، محمد حاتم سليمان، نور الدايم ابراهيم وعبد الباسط حمزة.

اليوم التالي

‫24 تعليقات

  1. ولا واحد فيهم عنده كرونا استهبال كالعادة محاولة الهروب ومكر في حاجة في رأسهم عايزين يعملوها ليه ما جات لباقي المساجين الغير سياسيين وحتى عندهم كرونا يكون جابوها لنفسهم لتنفيذ الخطة شياطين بعيد عنك

  2. ما يحدث هو تعمد إغتيالهم بتركهم يموتون دون رعاية صحية او أجهزة تتفس وحكومة قحت تعلم أنهم كبار سن ومرضى سرطان وضغط وسكري.
    هذه جريمة اغتيال سياسية من الدرجة الأولى، مثلما يفعل السيسي بالسجناء في مصر، وستدفع حكومة قحت ووزراءها وحاضنتها السياسية وكل من شارك في هذه الجريمة النكراء الثمن غاليا جدا.

    1. ماذا دهاكم ؟ هى الشهاده كعبه انت ما سمعت بالحديث المنسوب لرسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه وقد ثبت صحتة بسند صحيح بأن المتوفى بالطاعون شهيد حسب علماء المسلمين فالذى يَهَلك بالكورونا يعتبر شهيد قياساً بالطاعون!!.
      فما بالكم؟ ولماذا تكرهون لانفسكم ولمحبيكم الجنة والحور العين ولا الموت بقى ليكم حااار ؟!! طيب على ايام ياترق منهم دماء يا ترق منا الدماء يا ترق كل الدماء ولى و الناس دى وقتها ما لقت فرصه شهاده … اها الشهادة جاتم بااارده ومضمونه 100% وما عايزين نذكركم بمصير (الهَلكَوا) على ايدى البتتباكوا عليهم فى الجنوب وخاصة بعدما سمعنا طعن شيخكم ووصفهم لهم بأنهم ماتوا (فطائس) وآكيد لن يشكك احد إذا ما هُلكوا بالكورونه آسف اقصد إستشهدوا بالكورونه الشغاله تريق كل الدماء !! ما تخافوا الموت نقاد يختار الجياد وبطلوا لطم الخدود فلطم الخدود ليس من شيم الرجال ومره كده بالغلط ادونا إحساس بأنكم رجال !!.

    2. وحضرتك كنت وين بكل هذه الإنسانية عندما كان نظام الحقير عمر البشير وكيزانه يقتلون الأبرياء ويقصفون قرى دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرقد بل أين كانت إنسانيتك المزعومة هذه وصعاليق كتائب الظل وجهاز الأمن والشرطة الشعبية يقومون بقنص أبناء وشباب الشعب السوداني الأبطال؟ حريمة نكراء تقول؟ يا ابو نكراء أنت!!! يموتوا ويعفنوا زيهم وزي أي فطيس عفن والفطيس أفضل منهم هؤلاء الحرامية القتلة عليهم لعنة الله دنيا وآخرة والله يعجل بهلاكهم بل عذابهم قبل الهلاك واللعنة على كل كوز عفن قذر صدئ

  3. حقوا نفصل بين الاخلاق والسياسة. أخلاقيا يجب توفير كل العناية الطبية للمساجين خصوصا كبار السن واغلب هؤلا ممن تعدو 70 سنة وأكثر.
    في حال عدم قدرة النظام الحاكم على تقديم الخدمات الصحية يتعين اخراجهم من السجون خصوصا إنو الى الان سجنهم يقع خارج طائلة القانون. وهذا يناقض ويكذب شعارات الثورة ويجعلها موضع سخرية.

    ما يحدث لهم مثل قصة الهرة التي حبست في مكان مغلق دون توفير الأكل والشرب فماتت جوعا ودخلت بسببها المرأة جهنم.
    وهذا حرام شرعا وقانونا وتحرمه التشريعات والقوانين والمواثيق الدولية وتقع مسؤليته الكاملة على الحكومة القائمة ويتعين مساءلتهم فردا فردا على ما يحدث لهم.

    1. حكاية “اخلاقيا” دي بعملوها لناس عندهم اخلاق، بعدين قصة الهرة الجابها للموضوع ده شنو؟ يعني عايز تقول لي البشير ولا احمد هارون ولا باقي شلة الكيزان ما ماكلين ولا شاربين؟؟

    2. وين الأخلاق البتتكلم بيها دي لمن كبار السن ديل فتحو بيوت الاشباح للتعذيب و الاغتصاب للرجال و النساء و زرعو مسمار في راس د علي فضل و قتلو مجدي و جرجس و اركانجلو ،،،، دا غير ميات الآلاف القتلوهم في دارفور و النيل الأزرق وجبال النوبة و الشرق و الشمالية ،،،، بالله عليكم يا الجداد الالكتروني ما تزاودو لينا بالاخلاق و العرف و ما عارف شنو ،،، الجزاء من جنس العمل ،،، والله الواحد داير ينفجر لأنو الناس عاملت المخانيس ديل بكل احترام و اخلاق ما شفناها في عهد ظلامهم و طغيانهم لمدة ثلاث عقود ،،،، ذي ديل المفروض يسحلو سحل في الشوارع و يعلقو مصلوبين في أعمدة الكهربا في كل مدن و قري السودان ،،،،

    3. وهل كانوا يهتمون بالشرفاء الذين زجوا بهم فى غياهب السجون لفترات طويله يامن تدعو نفسك الخالدي. هل كانوا يسالون عن صحتهم حتي ؟؟؟ المعامله بالمثل منطق كل الكتب السماويه !!!

  4. شئ مؤسف جدا ان الثورة التى جئنا به من اجل العدالة وحقوق الإنسان تذبح فى سجن كوبر ضد مجرمى النظام السابق ، بالله ما الفرق بيننا وبينهم فى الاخلاق والعدالة وحقوق الإنسان إذا كنا نعرض معارضينا لخطر الموت بالكورونا خاصة وانهم كبار سن قد تؤدى إصابتهم للموت المحقق فهم ليسوا شباب يمكن ان تمر بهم الكورونا مرور الكرام كما انهم اصحاب امراض مزمنة ، يجب على الحكومة الإنتقالية أن تترك العداء السياسى جانبا فى مثل هذه الظروف الإستثنائية وانت تتعمل على الأقل بالمروءة والأخلاق السودانية والتربية السودانية الصوفية التى تأبى ان تعامل الاسرى ومن فى رحمتنا بغير العدل وبغير الإنسانية فالإنسانية لا تتجزأ وان ما تقوم به من حبسهم فى مكان ثبت انه اصبح بؤرة للكورونا جريمة وغير أخلاقى ولا يمت للإنسانية بصلة والله يقول والكاظمين الغيظ والعافيين عن الناس ، يجب التعامل مع الامر بمنظور قانونى بحت بحيث توفر للمتهم ما يحفظ النفس وما يحفظ كرامته لحين محاكمته وحتى فى تنفيذ الحكم عليه هناك حقوق إنسانية لا تسقط ، يجب ان نكون مختلفين عن الكيزان وإجرامهم وإلا خسارة فى ثورتنا التى لم تتغير فيها اخلاقنا للأرفع.

  5. هذا خطأ كبير كما قال حميدتي. وبهكذا رمى حميدتي الكورة في ملعب قحت.
    طاقم وزراء حكومة قحت بكامله يتحمل مسؤولية اغتيالهم في السجون عبر المرض أولهم رئيس الوزراء ووزير الصحة ووزير العدل ومجلس قحت.
    من غير المستبعد انو تكون تم نقل وتصدير المرض اليهم داخل السجن للقضاء عليهم.

  6. #شير….#ياجماعه.

    .انحنا لازم نكون نااس وقعيين ونفهم البحصل في بلدنا دي شنو:

    اول حاجه نجي نتكلم عن الحظر داا….انتو مصدقين انو في كورونا في السوداان….(نعم)..بس مابالعدد دا الحكومه دي ماصادقه في كلامهاا نهاااي بازاات في عدد الحالات في السودان ..+لانهم دايرين يكسبو قروش من وزارة الصحه العالميه لانهاا تمد الدول الاخري بالدعم عند الحاجه…

    تاني حاجه…الحكومه المدنيه دي ناسهاا ماسياسين ديل نشطاا خارجيين يعني مابفهمو في الحكم دا اي شي ديل ..ويحرمو حاجه ولي رئيس الوزراء تكون محلله ليهو ليه..دا زول سكير وشيوعي ومابفهم في اي شي ومابودي البلد دي قدااااام نهااي والله…انحنا كشعب سودااني لازم نفهم الحاصل علي بلدنا دي شننو…

    تالت حاجه…الحكومه دي لو دخلت القوات الدوليه لي السودان نعرف انو نحنا خلاص بلدناا دي انتهت وبرجعو بستعمروناا تاني …بنبقاا زيناا وزي سورياا والعرااق وغيرهم من الدول الدخلت عليهاا اللقوات الدوليه…

    رابع حاجه واهم حاجه…………:

    الثوره المرت بيهاا البلاد كان عندهاا اهدااف يعني الدماء التي نزفهاا ابناءنا دي ماتروح لينا سااي كدا لازم نحقق الهدف الثوري الا وهو تحقيق الحريه والسلام والعدااله في البلاد…ومحاكمت الرئيس المخلوع وعشيرته لم تتم حتي الان ونحنااا لا نعلم ماذا يجري هل+++هو فعلا مسجون ++هل سيحاكم…..دي اسئله انحنا لازم وضروري نعرف اجابتهاا

    خامس حاجه…+وبرضو اهم حاجه..

    دماء شهداا ء البلاد دي تروح كداا يعني لامحاكمه لاعدااله ,…….لازم يكون في حل والله العظيم شينه في حقناا كسوداانيين ابناءاناا يجاهدو عشان وطنهم ويموتو ومايحققو اي شي ومانجيب تارهم ولانحقق مطلبهم…

    خامس شي ازمااااات البلاد الحاصله دي ليهاا مسببات والله العظيم لا داايره دولااار ولا دايير قروش داايره رئيس يفهم او سياسي عاااقل بس..ماواحد اهبل وسكير وشيوعي يحكمناا..البلد دي لافيهاا كهرباء لافيهاا مويه لافيهاا غاز لافيهاا وظائ مرتباتهم مامفيده نهااي والاسعااار غاليه وقاتله…

    ……..المهم انحنا لازم نخت حد للكلام داا وانا ان شاء الله وحكون ناشط منشورات سياسيه عن اي جديد ….#الحل

    #في …………#البل

    1. عرفت كيف انه سكير وشيوعي كمان.؟؟ دليلك شنو ؟؟ اظنك كنت عايش معاه فى غرفه واحده !! الظاهر انت السكير وشيوعى ياهبل !! عالم بجم !

  7. ديل المجرمين القتله المفروض يكونوا معلقين فى السجن من ارجلهم الى اعلى واياديهم الى الاسفل مثل ماكنو يفعلوا بالمعتقلين السياسين واعتراف المجرم البشير امام النيابه قبل ايام بان كل الجرائم والتعذيب الذى كان يمارس بالمعتقلات كان تحت رعاية التنظيم وعلى راسهم المجرمين على عثمان ونافع فهذا الذى الذى يجرى لهم هو جنة الله فى الارض لابد من اعادة وضعهم ويكونو فى زنازين مقلقه باحكام ووضع الفاعى والعقارب معهم فى الزنازين كما كانو يفعلون لعنة الله عليهم الكرونا رحمه ليهم والله ونتمى ان لايموتوا بها بل يعذوا حتى يقدموا للمحاكمات العادله لينالوا جزاء ما اقترفوهوا فى حق الشعب السودانى

  8. التسويق ةريترفي القرض تلقى في جلده… هؤلاء عقابهم لم يحين بعد أليس هم من تأخروا باعدام ٢٨ ضابط في رمضان واليس هؤلاء من قالوا الزارعنا غير الله اليقلعنا واليس هؤلاء من ابادوا ٣٠٠ ألف دون أن يرف لهم جفن… وهاهم الان يتحايلون ليفلتو من العقاب…

  9. التسوي كريت في القرض تلقى في جلده… هؤلاء عقابهم لم يحين بعد أليس هم من تفاخروا باعدام ٢٨ ضابط في نهار رمضان واليس هؤلاء من قالوا الزارعنا غير الله اليقلعنا واليس هؤلاء من ابادوا ٣٠٠ ألف دون أن يرف لهم جفن… وهاهم الان يتحايلون ليفلتو من العقاب…

  10. احسن حاجة فى حالة موت احدهم يوضع فى ثلاجة زجاجية
    لمدة شهر و يكون وجهه مكشوفا و يراه الشعب ثم بعدها يقبر ..
    على محمود ان دعوات المرحوم عمر البدوي رجل البر فى القضارف
    لن تتركك فى امان وخاصة انك فقدت باب العفو بموته
    ربنا يوريك فى الدنيا ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق