مقالات سياسية

السيد/الصادق المهدي مؤلف المائة كتاب !

أسامة ضي النعيم محمد

بسم الله الرحمن الرحيم.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكل عام وأنتم بخير.

في احدي المقابلات التلفزيونية المبثوثة في الوسائط ، صرح ألسيد الصادق المهدي بأنه  أصدر مائة كتاب بغرض التنوير ونشر المعرفة، وذكر أيضا  تفرده بالملكات والهبات التي لا تتوافر عند شخص غير الصادق المهدي ، وفي خطبة عيد الفطر لعام1441، يتحفنا السيد/ الصادق باشرا قات واضاءات في مسيرته لحل مشاكل ا لعالم ، وكيف خاطب مؤتمر في احدي المدن البريطانية وعرض وجهة نظر ومقترحات أثني عليها أحد القساوسة الحضور.

جميل ذلك التحليق  الذي أخذنا فيه بعيدا السيد/ الصادق المهدي ، يبعث الوعي والاستنارة ، ثم لا ينسي مشاكل العالم ، يطرح لها الحلول ، ومشاكل الحروب القبلية في دارفور وجنوب كردفان وكسلا ، فهو عندها يرسل المناشدة للأطراف لوقف الاحتراب، لا يشد الرحال الي الفاشر وكادوقلي وكسلا، كما فعل وأناخ مطاياه في الديار البريطانية لتقديم مقترحاته ، فزيارة تلك المناطق السودانية  والجلوس مع  شيوخ قبائل الرزيقات والفلاتة والنوبة والحوازمة والبني عامر،لا تأتي عنده من مرئيات الحلول ، فتكفي مناشدة السيد الصادق من علي المنبرلجبر الكسور ومواساة المكلومين ودفع الديات ، واعادة و رتق النسيج الاجتماعي.

 ثم لاينسي السيد/ الصادق وهو يحاكي (حشاش بدقنه) ، مجهودات سيسعي مع اخرين ، لحل مشاكل الجزيرة العربية ، يوقف فيها الحروب في اليمن وغيرها0 ومثل تلك المحاولات تتطلب تعفير الاقدام ، وركوب الطائرات لبلوغ الطموحات ، فالطريق الي الفاشر أو كادوقلي أو كسلا — بعيد—بعيد ياولدي 0 

مناشدات  السيد/الصادق للاخرين ، في حل المشاكل السودانية ، نهج يرصده المتابع ، فالفعل من  واجبات الاخرين ، وتراوح المشاكل الاقتصادية مكانها في السودان عبر الأنظمة  ، تظل مشاكل الفقر والجهل والمرض هي التي تقعد بمعدلات النمو ، والسيد/  الصادق هو الزعيم الذي منحه الله من العمر والسلطان ما عاصر به عن قرب تلك الموجعات والمنغصات، وجهده في حلها مناشدات كما جاء  في خطبة العيد لوقف الاحتراب بين قبائل أهل السودان ، بعضها في مناطق تجمعات أنصار حزب الامة والآخرون هم أيضا مواطنون سودانيون ، علي الزعماء بحث وحل مشاكلهم ، لا مراقبة انفصالهم بوداعية يذبح لها الثور الاسود

السيد / الصادق المهدي في خطبة العيد هو مزيج بين (ود أب زهانة) و(حشاش بدقنه)، تظل مشاكل السودان البلاد والعباد في مكانها وتتضخم، تستطيل السنوات والسيد / الصادق يرسل المناشدات ، يراقب انفصال جنوب السودان بعين فاترة، وأخري ترنو لحل مشاكل الخليج وبقية أطراف العالم0 

العقد الاجتماعي بيننا لا نحتاجه إلا أن يبحث في حل مشاكل الخبز، الماء الصالح للشرب لسقيا الخرطوم وأطرافها، ضمان استمرار الامداد الكهربائي لكل أطراف السودان، ايقاف الحروب وتعميم السلام والبناء ، ما عدا ذلك  فلا عقد  بل هو غثاء وسراب كما حل مشاكل العالم من المدن البريطانية أو مصالحة الشيعة والسنة وإيقاف الحرب بين أمارات الخليج ، حرب لم تتوقف من أيام الخلافات الاموية والعباسية وما تبعتهما الي يوم الناس هذا ، تستجد  حروبها كما (كورونا)0  

وتقبلوا أطيب تحياتي

مخلصكم / أسامة ضي النعيم محمد
[email protected]

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق