أهم الأخبار والمقالات

طبيب سوداني يقول أن إصابة حمدي سليمان بكورونا كانت قبل زيارته للسجن

نيويورك – الراكوبة

فنّد طبيب سوداني يعمل في محاربة فيروس الكورونا المستجد في نيويورك، الرواية التي انتشرت على وسائل التواصل الإجتماعي عن الكيفية التي انتقل بها فيروس كورونا للقيادي بالمؤتمر الوطني (حمدي سليمان) قبيل وفاته متأثراً بالمرض.

وأفاد الدكتور “مازن عمر الأمين خالد”، استشاري الأمراض الباطنية ونائب استشاري القلب، بنيويورك، للراكوبة أن الأعراض المذكورة في النص تطابق أعراض فيروس الكورونا المستجد المثبتة علمياً.

وأَضاف البروفيسور المساعد في الطب السريري في جامعة نيويورك: “حسب الأبحاث و الدراسات المتوفرة فإن فترة حضانة فيروس الكورونا تمتد حتى ١٤ يوما من تاريخ تعرض المريض للفيروس.”

وأكمل قائلاً: “تبدأ الأعراض في الظهور في المتوسط في اليوم الرابع او الخامس بعد التعرض و قد تتأخر فترة ظهور الأعراض حتى اليوم الرابع عشر من التعرض للفيروس.”

وأشار الدكتور “مازن” للراكوبة بأن القصة المذكورة تفيد بأن المريض شعر بالأعراض في نفس يوم الزيارة للسجن مما يعني بأنه تعرض للفيروس قبل زيارة السجن بأربعة الى خمسة الى أربعة عشر يوماً. هذا الافتراض مبني على وقائع علمية أولها ان التعرض للفيروس لن يؤدي الى ظهور الأعراض في نفس اليوم بأي حال من الأحوال ما يتنافى مع فرضية ان الفيروس انتقل الى المتوفى من المعتقلين و يؤيد تعرضه للفيروس قبل الزيارة بعدة أيام.

وكان مدوّن على وسائل التواصل على صلة بالمهندس حمدي سليمان قد أفاد بأن اصابة حمدي بكورونا جاءت بعد زيارته السجن وعدم التزامه بقواعد التباعد الإجتماعي، حيث أصرّ (حمدي) على معانقة شيخه المهندس صلاح وهبي وصديقه عصام شامي، بالإضافة لحسن أحمد البشير شقيق المخلوع، رغم تحذيراتهم له.

وأضاف المدوِّن “هيثم بابكر” على لسان حمدي سليمان: “.. عدت للبيت وعندي برنامج رياضة .. زدتو اليوم داك من نصف ساعة لساعة ونصف .. بديت اشعر بفتور شديد .. وبعد ثلاث يوم بدت الحمي .. الحمد لله ما جاني صداع .. وبقيت من الفتور والحمي ما قادر اقوم من السرير .. بصلي بأصبعي ياهيثم .. اول مرة اصلي بأصبعي .. فحصت الملاريا واخدت علاج ملاريا .. ودي اصعب من ملارية الجنوب .. و٧ ايام عيوني مالاقن .. لكنه لم يجر اختبار الفيروس معللاً ذلك بانه لم يشعر بصداع وان عانى من الكحة التي بلغت مرحلة خروج الدم مع البلغم.”

‫9 تعليقات

  1. السؤال هل مات بلادي سهول وحقول بكورونا حقاً؟ وهل مات أصلاً بكورونا ولا بغيرها؟ هل توجد شهادة وفاة باسمه؟ نريد رؤيتها لنعرف إن كانت زي شهادة الشهيد دكتور علي فضل رحمه الله وغضب على قاتليه ولعنهم وخلدهم في نار جهنم.

  2. اكيد حيكون نقل العدوي الي السجينين الذين قابلهما. يجب محاسبة المسؤلين في السجن لعدم تطبيقهم التباعد الاجتماعي حيث تتم المقابلة بين الزائر والسجين من خلال حاجز دون لقاء مباشر وسلام بالاحضان.
    جهاز الشرطة والاجهزة الامنية والمدنية تحتاج عمل كبير للتخلص من نفايات الكيزان

  3. بزياراتهم المفتوحة ومخالطتهم المعتقلين يوميا في كوبر لساعات طويلة سببت انتشار الكرونة بين المعتقلين

  4. بالله ما زال هنا من هو غير نادم على على جريمة قتل الشهيد دكتور علي فضل وسيكبهم الله في جهنم على وجوههم وذلك لغضب الله عليهم ولعنته خالدين فيها، وهذه ليست مجرد أمنيتي أنا يا جاهل بدينك، ألم تسمع بقوله تعالى:
    (وَمَن یَقۡتُلۡ مُؤۡمِنࣰا مُّتَعَمِّدࣰا فَجَزَاۤؤُهُۥ جَهَنَّمُ خَـٰلِدࣰا فِیهَا وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَیۡهِ وَلَعَنَهُۥ وَأَعَدَّ لَهُۥ عَذَابًا عَظِیمࣰا) صدق الله العظيم، [سورة النساء 93]

  5. بالضبط تعليمات من التنظيم الأخواني العالمي التخلص من (الحلقة) السودانية برمتها. حتى لاتطال التحقيقات الحلقات الأخرى وخصوصآ أن من بين المعتقلين السودانيين واحدين خشمهم خفيف!

  6. سوووووداتل لديها شركه انترنت اسست من اجل ربط شاد عبر السودان ونجحت الشركه وكالعاده قام اخ الريس ” نسيب حمدي “تحويل الشركه لملكيته الخاصه شراكه مع قريب دبي .. وتم تحويل جميع كيزان سوداتل وازيالهم الي شاد بعد تعويضهم ملاين الملاين من مال سوداتل باسم الاعفي الطوعي بل بعضهم بصرف مخصصاته علي سوداتل وايضا راتب دولاري بشاد ” يجب مراجعه سوداتل فورا وملف العمال المعارين بمرتبين سنيين ….. حمدي منالذين يعملون بشاد …100% جلبه من شاد

  7. مؤسسات في جزر معزولة و كل يفعل ما يروقه!!!!
    لم تلتزم السلطات في السجن بتطبيق بروتكولات وزارة الصحة و النتيجة الاصابات وسط المعتقلين لاخراجهم من السجن و ربما اعادتهم الى قصورهم أو تهريبهم الى تركيا ملجأ المتأسلمين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق