السودان يعلن أن الهجوم على أراضيه جرى بإسناد من الجيش الإثيوبي

أعلن الناطق الرسمي للقوات المسلحة السودانية، العميد الركن دكتور عامر محمد الحسن، اليوم الخميس، أن ميليشيات إثيوبية مسنودة بالجيش الإثيوبي واصلت تعديها على الأراضي والموارد السودانية.
كما أعلن قتل وجرح عدد من الجنود السودانيين، صباح وبعد ظهر اليوم، على الحدود السودانية الإثيوبية على أثر الاعتداءات من الميليشيات المدعومة من الجيش الإثيوبي.
وصرح عميد عامر محمد الحسن لوكالة السودان للأنباء، قائلا: “ستظل هذه الدماء الزكية التي سكبت تشتعل وتتقد حتى تحرير كامل التراب السوداني”.
واخترقت ميليشيات إثيوبية الحدود السودانية الإثيوبية في ولاية القضارف، في وقت سابق من اليوم، مما أدى إلى حدوث توتر، حيث توغلت واعتدت على المشاريع الزراعية في منطقة بركة نوريت وقرية الفرسان، كما اشتبكت مع قوة عسكرية سودانية في معسكر بركة نورين.
وقتل قائد القوة السودانية النقيب كرم الدين متأثرا بجراحه في مستشفى دوكة عاصمة محلية القلابات الغربية وجرح عدد من العسكريين والمدنيين.
وكان الجيش السوداني أعاد، في 30 مارس/آذار الماضي، انتشاره بعد غياب استمر لنحو 25 عاما في منطقة “الفشقة الصغرى” الحدودية مع إثيوبيا والمتنازع عليها بين البلدين، والتي تشهد توترات من وقت لآخر جراء نشاط عصابات في المنطقة.




محرر الخبر هذا غالبا حبشي ولا شنو الحكاية .انتة مين القال ليك المنطقة دي متنازع عليها، ولا بس كلام بتكتبوا والسلام. الدولة الاثيوبية علي لسان كل مسىوليها وسفيرها في الخرطوم ايضا اكد في حوار صحفي قراتة بعيني ديل قال بسودانية الفشقة ونفي اي زعم يقول بأن اثيوبيا تدعي ملكيتها لهذه الارض. طيب انتة هنا جاي تتكرم علي الاثيوبيين وتقول ليهم نحنا موافقين ان تكون ارضنا هذه منطقة نزاع. صحافة غير واعية للمصلحة الوطنية. رجائي تاكد من المعلومة قبل نشرها.
لماذا تزامن التصعيد مع تصريح وزير الخارجية الإثيوبية الذي قال فيه لم نعترف حقوق مصر التاريخية في مياه النيل !!!!
ايضا الهجوم علي حلايب قام به الجيش المصري الذي يحاول الأن جر البرهان لفتح جبهة مع الشقيقة حتي ينهكو السودان والحبشة في حرب المستفيد الأول منها الجانب المصري الذي يحاول فرض سيطرته علي مياة النيل
الحكومة السودانية نفسها قالت الهجوم تم بإسناد من الجيش الإثيوبي. يلا ورونا حا تعملوا شنو! ؟وحكاية صبرنا على المليشيات الإثيوبية ده كلام ماعنده أي معنى.
عضو مجلس السيادة الكضباشي يتفالح على الشعب ويهدد، أها ورينا حا تعمل شنو بعد قتل الضباط والجنود السودانين.
البرهان صار على أحر من الجمر اكثر من اسياده المصرييين وسيده السيسي الذي أدى له التحية العسكرية كأي جندي سوداني في سلاح الهجانة المصري في تاريخ مضى…نعم صار على احر من الجمر اكثر من سيده السيسي لمحاربة اثيوبيا ولذا يفتعل المشاكل في الحدودبإستمرار | بينما تعلن الحكومة الاثيوبية كل مرة انه ليس ثمة مشاكل حدودية….برهان أيها الخرع المأجور مشكلتنا مع الأعداء الحقيقيين للسودان الذين يحتلون حلايب ويطمعون في المزيد من الاراضي والمياه وليس مع الاثيوبيين الذين لا يحتلون شبرآ من أراضينا…أما مشكلة عصابات الفلاشا الاجرامية في القرى الحدودية فقديمة منذ ستينات القرن الماضي وموثقة في صحافة ذلك الزمان
عصابات الشفته الاثيوبيه ورائها المخابرات الاريتريه مدعومه من المصريه حتى العناصر التابعه للجيش الاثيوبي تعمل ما يشبه عمل الطابور الخامس بمخالفة تعليمات القيادة الاثيوبيه.. الهدف هو جر اثيوبيا والسودان للحرب بأي طريقه وانهاء الوفاق الرسمي والشعبي وخطط المشاريع المشتركه.. نحن عارفين تماما عدونا مين.. الدكتاتوريات في مصر واريتريا هي عدو الشعوب الحره في المنطقه
اثيوبيا خدراء و ليمونية ، الا أن كل ما ذكر لن ينفى مسئولية الحكومة و الجيش الاثيوبى عن تفلتات عصاباته و مواطنيه.
ولعل المواطن السودانى ان خلع منظاره الاخدر قد يدرك اطماع اثيوبيا فى الاراضى السودانية نتيجة تضاريس اثيوبيا و عدد سكانها و حوجتها لاراضى منبسطة لتامين امنها الاقتصادى.
ولكن ما ورد اعلاه يهدد العواطف الليمونية الخدراء و قد ينسف الهوية الليمونية.
لذا يجب على الغبش الاصيلين ان يتناسوا هذه الاحداث ومثلها التشادية القادمة و يركزوا مع احتلال الحلب البغيضين لحلايب.
النشوف رد الجيش السوداني حيكون كيف ،علما بأن من تاريخ تاسيسة لم يخوض حربا ،واعداءة فقط المواطن السوداني المسكين