مقالات سياسية

في ذكرى وفاة النميري: رؤساء حكموا السودان وانتهوا نهاية أليمة

بكري الصائغ

١-
في يوم السبت القادم ٣٠/ مايو ٢٠٢٠، تجي الذكري الحادية عشر علي وفاة الرئيس الراحل/ جعفر النميري، الذي توفي الي رحمة مولاه في مثل هذا اليوم من عام ٢٠٠٩ بعد صراع طويل ومرير مع مرض تصلب الشرايين الذي عاني منه منذ بداية اعوام الثمانينات، ولما اشتد عليه المرض ، شد الرحال وسافر في رحلة علاج إلى واشنطن في الاسبوع الأخير من مارس عام ١٩٨٥، لم يرجع بعدها الي السودان، وبقي في اللجوء بمصر حتي عام ١٩٩٩، عاودته الألأم مرة أخرى وبقي علي هذا الحال حتي وفاته يوم السبت ٣٠ مايو ٢٠٠٩.

٢-
اثناء مرض النميري بتصلب الشرايين ، خرجت روايات وقصص كثيرة عن تصرفات غريبة بدرت منه وكانت محل حديث كل من عمل معه في القصر الجمهوري، من بين هذه الروايات، ان اغلب القرارات الجمهورية التي اصدرها لم يعي بمضونها بشكل كامل نتيجة فقدانه التركيز والانتباه الكامل، وان قراره باعدام الاستاذ/ محمود محمد طه، قد صدر وحالته الصحية والنفسية كانت في اسوأ حالاتها – وهي حالة استغلها حسن الترابي الذي شغل منصب منصب المستشار القانون لرئيس الجمهورية – وضغط علي النميري ليوافق علي اعدام الاستاذ/ محمود!!

٣-
وبما ان “الشي بالشي يذكر” بمناسبة ذكري رحيل جعفر النميري قبل احدي عشرعام مضت، رايت ان اقوم بعملية رصد تاريخي لرؤساء وطنيين واجانب حكموا السودان ، وقضوا نحبهم في ظروف قاسية واليمة، وان يكون رصد تاريخ الوفيات حسب التسلسل الزمني.

اولآ:
اللواء تشارلز جورج غوردون -(٢٨ يناير ١٨٣٣ – ٢٦ يناير ١٨٨٥) –
(أ)-
أهل التشكيل والرسم دائماً ما ينبئون أن الفن يُحس ولا يُشرح، خاصةً أن تكون أمام لوحة سريالية طلسمية الألوان والخطوط ومتداخلة الأشكال والرموز، عندها عليك مغادرة محطة الاستغراب اللحظي والولوج بهدوء إلى عالم الاستغراق والتخيل والتحسس، الذي حتماً سيقودك إلى آفاق التذوق وقمم المتعة، اللوحة الشهيرة والوحيدة التي تجسد مقتل الجنرال تشالز جورج غوردون على عتبات القصر في ٢٦ يناير١٨٨٥م ، هي عمل فني مكتمل بكل المقاييس والمعايير لكنه ينتمي إلى (مدرسة الكذب) .. غوردون مرتدياً بزته الرسمية كاملةً ويقف بشموخ في قمة السلم وينظر إلى الثوار من علٍ وكأنه سينتهرهم بأن أوقفوا هذا العبث الذي تعبثون، هكذا صوّرت اللوحة (الفرية) لحظة مواجهة بطولية زائفة للموت، وتماسك مختلق لغوردون ساعة المصير.

(ب)-
تقول يوميات (٢٥ يناير) وهي الساعات الأخيرة قبل هجوم المهدي (مرجعية جمال الشريف): كانت الخرطوم ترزح تحت الحصار القاسي عندما دخل البرديني بيه (مساعد الجنرال) القصر ووجد غردون يشعر بالضعف وموارده شارفت على الانتهاء ليس في الطعام فقط وإنما في الصحة والشجاعة والثقة وشاب رأسه نتيجة للإجهاد، وقال البرديني إن غردون قال له صائحاً: ليس لدي أي شيء أقوله سوف لن يصدقني الناس بعد الآن، لقد أخبرتهم مراراً وتكراراً أن المساعدة ستأتي ولكنها لن تأتي أبداً، والآن لا بد من رؤية أنني كذبت عليهم، اذهب واجمع ما تستطيع من الناس وحسن الوضع، اتركني الآن لأُدخن هذه السيجارة . وأضاف غردون أيضاً: من الصعب إرسال كل القوات والمواطنين إلى الدفاعات لأنهم ضعفاء جداً ولا يستطيعون السير، لقد ترك معظم الجنود الجوعى حصونهم من أجل البحث على الطعام واليأس يكسو جميع الوجوه. أمضى غردون بقية يومه بالقصر يدخن أحياناً ويجلس في أعلى القصر أحياناً أخرى حتى غط في نومٍ عميق عند منتصف الليل نتيجة للإرهاق والتعب.

(ج)-
تعددت الروايات التي تحكي تفاصيل لحظة مقتل غردون ،ولكنني استناداً على ما أوضحته الوقائع السابقة أميل إلى الرواية المنسوبة للدكتور جعفر ميرغني التي تقول: إن غردون اقتلع من غرفته وهو بملابس نومه (وجُرجر) إلى أسفل الدَّرَج وذبح عنده، وأشير إلى لوحة أخرى تظهر مجموعة من الأنصار يحملون رأس غردون في (خرقة) ويعرضونه أمام سلاطين الأسير، ومن الواضح أنه لمزيد من التأكد أن من قتل هو غردون.

(د)-
حاولت الريشة التي صورت المشهد الكاذب لمقتل غردون أن تخفي جرح الكرامة الغائر الذي أصاب الملكة فكتوريا، التي كانت الداعم الأقوى لفكرة إرسال غردون إلى السودان، وأرادت هذه الريشة أن تخفف من آثار الصدمة والانكسار الذي أصاب الرأي العام البريطاني بهذا الحدث المجلجل الذي كاد أن يطيح بحكومة رئيس الوزراء جلادستون التي نجت من سحب ثقة مجلس العموم ببضعة أصوات، كذلك عمدت هذه الريشة إلى تشويه تاريخنا المليئ بالبطولات والتضحيات في سبيل العزة والسيادة والاستقلال.

ثانيآ:
محمد المهدي بن عبد الله بن فحل – ( ٨ أغسطس ١٨٤٣ – ٢١ يونيو ١٨٨٥) –
(أ)-
في تمام الساعة الرابعة مساء من يوم الإثنين الموافق التاسع من رمضان سنة ١٣٠٢هـ – الإثنين ٢٢ يونيو ١٨٨٥، توفي الامام/ محمد احمد المهدي بحمى مرض التيفوئيد في أم درمان عن (٤٤) عام، جاءت الوفاة تمامآ بعـد اربعة اشهر من مصرع الجنرال الانجليزي/ غردون في يوم ٢٦/يناير ١٨٨٥.

(ب)-
هناك رواية اخري عن وفاة الامام/ محمد احمد المهدي ، فقد ورد في كتاب (تاريخ السودان) لمؤلفه المؤرخ (نعوم شـقير)، ان المهدي مات مقتولآ بعد ان قامت زوجته “فـاطـمة بنت الـجركوك” بدس السم في الطعام انتقامآ منها لانه قـتل زوجها الاول ، وقام بعدها المهدي باتخاذها زوجة ضمن بقية نساءه المائة، ورد في الكتاب ايضآ، انه وقبل دفن الامام محمد احمد المهدي، قاموا المقربين منه بفحص شعر راسه ليتاكدوا ان مات مسمومآ، الا انهم لم يجدوا اي اثار سموم عليه.

ثالثآ:
عبد الله بن محمد التقي ـ
الشهير بعبد الله تورشين- الامام/ عبدالله التعايشي (١٨٤٦- ١٨٩٩) –
قتل الخليفة عبدالله التعايشي في يوم الجمعة ٢٤ نوفمبر عام ١٨٩٩، في معركة (أم دبيكرات)، وبعد انجلاء هذه المعركة فرش الخليفة عبد الله فروته للصلاة في قلب ساحة القتال، وبينما هو في الصلاة أطلق عليه الإنجليز نيرانهم فقتلوه، قال وقتها قائد الغزو الجنرال/ ونجت وهو واقف على جثمان التعايشي ومؤدياً له تحية عسكرية: (ماهزمناهم ولكنا قتلناهم). قاموا االجنود الإنجليز بعد استشهاد الخليفة باعمال انتقامية كالتمثيل بجثث الشهداء ، وبعدها تعقبوا أبناء المهدي وخليفته وكبار قادة الأنصار، ونجحوا في قتل بعضهم، قاموا بتهجير قسري لسكان قبيلة التعايشة، وايضآ الكثيرين من آل المهدي من أم درمان إلى النيل الأزرق وسنار وود مدني.

رابعآ:
هوراشيو هربرت كتشنر أو اللورد/ كتشنر – (٢٤ يونيو١٨٥٠- ٥ يونيو ١٩١٦)-
توفي اللورد/ كتشنر عام ١٩١٦ إثر تحطم وغرق سفينة كانت تقله إلى روسيا بواسطة لغم ألماني. وتقول اصل القصة، ان كتشنر كان في طريقه إلى روسيا لحضور مناقشات مع الحكومة الروسية حول المسآلة الالمانية، الا ان السفينة أصيبت بلغم ألماني، وكانت المانيا في علاقة سيئة مع بريطانيا وحروب لا تنتهي لذلك زرعت الآف الالغام في المحيطات ، مات كشنر وكان واحداً من بين ما يزيد عن (٦٠٠) قتيل على ظهر هذه السفينة البريطانية.

خامسآ:
اللواء/ لي أوليفير فيتزماورس ستاك – (١٨٦٨-١٩٢٤) –
(أ)-
هو سردار الجيش المصري وحاكم السودان العام إبان الاحتلال البريطاني المصري للسودان، أو ما يعرف بالحكم الثنائي ، كان أحد موظفي الدفاع البريطانيين الكبار، أنضم إلى قوات الحدود عام ١٨٨٨، نُقل إلى قيادة الجيش المصري عام ١٨٩٩، ثم عين قائدا لقوة السودان عام ١٩٠٢، ثم أصبح وكيل السودان ومدير المخابرات العسكرية عام ١٩٠٨، تقاعد عام ١٩١٠ وأصبح سكرتيرا مدنيا لحكومة السودان في الفترة من ١٩١٣ حتى ١٩١٦، عين حاكما عاما للسودان وسردارا (قائد) للجيش المصري من ١٩١٧ إلى ١٩٢٤.

(ب)-
جاء في كتب التريخ عن مصرع اللواء/ ستاك: قامت مجموعة من الشباب المصري بإلقاء قنبلة على موكب السير لي ستاك أثناء خروجه من مكتبه بوزارة الحربية قاصدا بيته بالزمالك ، كما أطلقت سبع رصاصات فأصيب السردار بجرح خطير في بطنه كما أصيب الياور والسائق، وقد وضع الحادث حكومة سعد زغلول باشا في مازق حرج مما دفعه لأن يدلي بتصريح يدين الحادث، في يوم الجمعة ٢١ نوفمبرتوفي السردار متأثرا بجراحه، فازداد الموقف اشتعالا، مما أدى إلى إعلان الحكومة المصرية عن مكافأة عشرة آلاف جنية لمن يرشد البوليس عن الجناة.

(ج)-
في يوم ٢٣ نوفمبر، في الساعة الخامسة بعد الظهر أقبل على دار رئاسة الوزراء المندوب السامي البريطاني حيث قابل رئيس الحكومة سعد زغلول باشا وقدم إليه البلاغ الرسمي البريطاني في واقعة مقتل السير لي ستاك و كان نص البلاغ كالآتي:
المطالبة بالإعتذار.
متابعة الجناة.
منع كل مظاهرات شعبية سياسية.
دفع غرامة قدرها نصف مليون جنيه
إصدار الأوامر بإرجاع جميع الوحدات المصرية من السودان.
إبلاغ المصلحة المختصة أن حكومة السودان ستزيد مساحة الأطيان التي تزرع في الجزيرة في السودان من (٣٠٠،٠٠٠) إلى عدد غير محدود.

(د)-
في يوم الاثنين ٢٤ نوفمبر من نفس العام، وفي رد مصري سريع على بلاغ الحكومة البريطانية صدرت أوامر رسمية بترحيل القوات المصرية من السودان ، كما استقالت الحكومة السعدية وتم حل البرلمان.

سادسآ:
(أ)-
فاروق الاول (ملك مصر والسودان) – (١١ فبراير 1920 – ١٨ مارس ١٩٦٥) –
بعد نجاح انقلاب ٢٣ يوليو ١٩٥٢ في مصر بقيادة اللواء محمد نجيب، تم اجبار الملك فاروق علي التنازل عن السلطة وترحيله مع اسرته الي ايطاليا.

(ب)-
نص التنازل عن العرش: (فاروق الأول أمر ملكي رقم 65 لسنة 1952، نحن فاروق الأول ملك مصر والسودان لما كنا نتطلب الخير دائما لأمتنا ونبتغي سعادتها ورقيها ولما كنا نرغب رغبة أكيدة في تجنيب البلاد المصاعب التي تواجهها في هذه الظروف الدقيقة ونزولا على إرادة الشعب، ررنا النزول عن العرش لولي عهدنا الأمير أحمد فؤاد وأصدرنا أمرنا بهذا إلى حضرة صاحب المقام الرفيع علي ماهر باشا رئيس مجلس الوزراء للعمل بمقتضاه. صدر بقصر رأس التين ـ في 4 ذي القعدة 1371 هـ الموافق 26 يوليو 1952.).

(ج-
توفي الملك اسابق/ فاروق في ليلة ١٨ مارس ١٩٦٥، في الساعة الواحدة والنصف صباحًا، بعد تناوله لعشاء دسم في «مطعم ايل دي فرانس» الشهير بروما، وقيل أنه اغتيل بسم الاكوانتين (بأسلوب كوب عصير الجوافة) على يد إبراهيم البغدادي أحد أبرز رجال المخابرات المصرية الذي أصبح فيما بعد محافظًا للقاهرة، والذي كان يعمل جرسونًا بنفس المطعم بتكليف من القيادة السياسية والتي كانت تخشى من تحقق شائعة عودته لمصر وهذا ما نفاه إبراهيم البغدادي. في تلك الليلة أكل فاروق وحده دستة من المحار وجراد البحر وشريحتين من لحم العجل مع بطاطا محمرة وكمية كبيرة من الكعك المحشو بالمربي والفاكهة، شعر بعدها بضيق في تنفس واحمرار في الوجه ووضع يده في حلقه، وحملته سيارة الإسعاف إلى المستشفى وقررالأطباء الإيطاليين بأن رجلًا بدينًا مثله يعاني ضغط الدم المرتفع وضيق الشرايين لابد أن يقتله مثل هذا النوع من الطعام.

(د)-
الممثلة المصرية الشهيرة/ اعتماد خورشيد، روت في مذكراتها اعتراف صلاح نصر لها بتخطيطه لعمليه قتل الملك فاروق، ولكن لم تتم تحقيقات رسميه في ذلك الموضوع بصورة رسمية، ورفضت أسرة الملك تشريح جثته مؤكدة انه مات من التخمة.

سابعآ:
سماعيل بن سيد أحمد، بن السيد إسماعيل، بن السيد أحمد الأزهري، بن الشيخ إسماعيل الولي،-(اسـماعيل الازهري)- (١٩٠٠- ١٩٦٩) –

(أ)-
اعتقل اسماعيل الازهري عند قيام انقلاب مايو ١٩٦٩، تم حبسه بصورة مهينة في سجن (كوبر) بلا تهمة محددة ، كان وقتها مريضآ عند اعتقاله، عند اشتداد مرضه داخل السجن تم نقله إلى المستشفى، وهناك ساءت حالته بعد ان علم بوفاه شقيقه واصيب بنوبة قلبية من جراء خبر الوفاة، رفض النميري ان يسمح له بالسفر للعلاج في القاهرة، توفي اسماعيل الازهري في يوم ٢٦ اغسطس ١٩٦٩.

(ب)-
صلاح الأزهري/ شقيق إسماعيل الأزهري ساورته الشكوك في ظروف وفاة شقيقه اسماعيل، وقال صلاح إنه لا يستبعد اطلاقآ أن يكون قد تم تسميم شقيقه الراحل بوضع مادة سامة في إحدى المكيفات التي تم استيرادها من المانيا إبان حبسه الانفرادي بالسجن، غير أن شقيق الأزهري جزم بأن شقيقه مات مقتولاً سواء أكان بالإهمال أو المماطلة في علاجه بالخارج، أو بوضع مادة سامة خلال حبسه بالسجن.

(ج)-
وكشف صلاح ايضآ، عن حالة التوتر التي شهدها المستشفى الجنوبي بالخرطوم لحظة انتشار خبر وفاة الأزهري، مشيراً الى أن أسرته استطاعت انتزاع جثمانه من الحبس بالقوة من ضباط الجيش الذين ارادوا دفنه بطريقتهم بعيدآ عن الاسرة ، وأن الجثمان ظل الى اليوم الثاني داخل منزله الى حين دفنه بمقابر البكري.

ثامنآ:
المشير الراحل/ جعفر محمد النميري –
تاريخ الميلاد: ٢٦/ابريل ١٩٣٠-
تاريخ التسنين: ١/ يناير ١٩٣٠ –
تاريخ الوفاة: ٣٠/ابريل ٢٠٠٩ – عن (٧٩) عامآ.
كيف كانت حالة النميري الصحية؟!!
(ما كان يأكل كثيرا، لكنه كان حريصآ على تناول الوجبات الثلاث، وفضل «الصنف الواحد» من الطعام وبكميات قليلة. يقول مقربون ان سبب قلة اكله يعود على الأرجح الى آلام شديدة يعانيها في احدي ركبتيه بسبب ضربة قديمة، وآلام اخرى في الحوض بسبب تعرضه لانزلاق اثناء تحركه من موقع الى آخر داخل منزله ،ونفي مقربون منه ان نميري مصابٌ بمرض عضال، ويعزون حالة الارهاق التي تبدو على محياه الى تقدمه في السن، ولكن السودانيين كلما توجه نميري الى واشنطن، من عام الى عام، لإجراء فحوص طبية امتلأت مجالسهم بانه سافر للتداوي من مرض عضال، ورددوا بانه يواظب على الذهاب الى الولايات المتحدة لمراجعة عملية جراحية اجريت له في وقت سابق تتعلق بنظام ضخ الدم في جسمه، خاصة رأسه. منذ عودته من منفاه في القاهرة في ٢٢ مايو عام ١٩٩٩.).

٤-
رؤساء فارقوا الحياة بصورة طبيعية:
الفريق/ ابراهيم عبود – (٢٦/ اكتوبر ١٩٠٠ – ٨/ سبتمبر ١٩٨٣) –
سر الختم خليفة الحسن – ١٩١٩ – ١٨ فبراير ٢٠٠٦) –
عبدالرحمن سوار الذهب -(١٩٣٤- ١٨/ اكتوبر ٢٠١٨) –

٥-
رئيس سوداني محجوز في مكان سري بسبب فيروس “كورونا”:
عمر حسن البشير -(١/ يناير ١٩٤٤ -) –

٦-
رؤساء مابعد انتفاضة ديسمبر ٢٠١٨:
(أ)-
أحمد عوض بن عوف -(١٩٥٤ -) ـ اعتزل العسكرية والحياة السياسية في يوم ١٢/ابريل ٢٠١٩.
(ب)-
عبدالفتاح البرهان -(١١/يوليو ١٩٦٠)- رئيس المجلس السيادي السوداني – تولى المنصب في يوم ٢١/ اغسطس ٢٠١٩٠
(ج)-
عبد الله آدم حمدوك – (١/ يناير ١٩٥٦ -) رئيس مجلس الوزراء السوداني – تولى المنصب في يوم ٢١/ اغسطس ٢٠١٩.

بكري الصائغ
[email protected]

‫6 تعليقات

  1. فى برنامج فى قناة الجزيرة استضاف المشير جعفر نميرى وساله اذا اعيد بك الزمن مرة اخرى هل كنت بتعدم محمود محمد طه رد وباصرار شديد انه بعدمه مااظن الترابي عنده دخل فى اعدام محمود.محمد طه

  2. أخوي الحبوب،
    ودحمد،
    ١-
    حياك الله وواسعدك.
    لكن يا حبيب هناك رواية اخري عكس تعليقك ونشرت بالصحف المحلية.
    ٢-
    الترابي يقول أنه لا يتحسر على مقتل محمود محمد طه ثم يتراجع ويقول :
    لم اساند اعدامه والقضية سياسية
    المصدر:ـ الفاتح محمد الامين : صحيفة “أخبار اليوم”
    (في عام 1988 بعد مضي ثلاثة اعوام من تنفيذ الاعدام على الأستاذ محمود وبعد أقل من عامين على قرار المحكمة العليا الدائرة الدستورية بإبطال الحكم، تحدث الترابي عن اعدام محمود قائلاً : لا استشعر أي حسرة على مقتل محمود محمد طه، فلا استطيع أن انفك لحظة واحدة حتى اصدر حكماً بمعزل عن تديني.. وما دمت منفعلاً بديني فإني لا استشعر أية حسرة على مقتل محمود.. إن ردته أكبر من كل انواع الردة التي عرفناها في الملل والنحل السابقة.. ولم أتحسر أن ورطه الله سبحانه وتعالى في حفرة حفرها هو للناس.. وعندما طبق النميري الشريعة تصدى لمعارضته لأنه رأى عندئذٍ رجلاً دينياً يريد لأن يقوم بنبوة غير نبوته هو (!) وأكلته الغيرة فسفر بمعارضته، ولقى مصرعه غير مأسوف عليه البتّة.).

  3. وصلتني رسالة عتاب من صديق يقيم في جدة، وكتب:
    (…لماذا تجاهلت الامام/ الصادق الصديق المهدي، الرجل الذي حكم البلاد لفترتين؟!!،،في المقال جاء ذكر عدد من الرؤساء الاجانب الاستعماريين، وسطرتلهم سطور طويلة، وكلمات فخر ومدح،وتعمدت تجاهل حفيد الامام عليه السلام محمد احمد المهدي!!، كراهيتك للصادق عارفيها وحافظينها، لكن لما تكتب موضوع تاريخي لازم تكون امين في السرد بحياد تام…ده تاريخ يا ود الصائغ!!.).

  4. وصلتني رسالة من صديق في موسكو، وكتب:
    (عبدالله خليل، رئيس الوزراء عام 1956..
    بابكر عوض الله رئيس الوزراء عام 1969..
    الجزولي دفع الله رئيس الوزراء عام 1985..
    بكري حسن صالح رئيس الوزراء عام 2017..
    معتز موسي رئيس الوزراء في عام 2018..
    محمد طاهر ايلا رئيس وزراء في عام 2019.).

  5. * أعتقد بأن ذكرك لواقعة لاستشهاد الخليفة عبدالله تتنافى مع كثير من الروايات حول معركة ام دبيكرات والمذكور فيها أن الخليفة عندما ايقن بنهاية المعركة جمع كبار القادة الذين كانوا معه حوله وافترشوا الارض وواجهوا النيران وهم جالسون مما ادى ذلك لاستشهادهم جميعا .
    * ومقولة ماهزمناهم ولاكننا قتلناهم هو لرئيس وزراء بريطانيا السابق تشرشل وكان وقتها مراسل حربى فى معركة كررى وحسب علمى انه ذكر ذلك فى كتابه حرب النهر.
    * حسب التاريخ المذكور فى المقال لعمر الامام محمد أحمد المهدى يكون 42 عام وليس 44 عام .
    ارجوا تصحيحى اذا كنت مخطئ
    مع تحياتى….

زر الذهاب إلى الأعلى