أهم الأخبار والمقالات

10 بلاغات حول تهديدات بقتل “القراي” ونجلته

الخرطوم: الراكوبة

أعلنت الهيئة القومية للدفاع عن الحقوق والحريات العامة يوم الجمعة، تدوين 10 بلاغات بالقتل والتهديد، لمقاضاة الذين قاموا بإصدار فتاوى لقتل مدير المناهج د. عمر القراي ونجلته سجود عمر القراي.

وقالت الهيئة في بيان، ان منذ عدة اسابيع خلت، طلب القراي، من هيئة محامي دارفور تولي مباشرة إجراءات مقاضاة الذين قاموا بإصدار الفتاوى لقتله وتهديده بالقتل وتحريض الآخرين على قتله وتهديد ابنته سجود من خلال الاتصالات الهاتفية المباشرة وانتهاك خصوصيتها وتداول صورها الخاصة في الوسائط على نحو يفتقر تماما للقيم الأخلاقية ومراعاة الآداب والأعراف المرعية، ولمساس التهديد وبصورة مباشرة بالحق في الحياة والسلامة العامة.

وذكرت ان هيئة محامي دارفور نقلت لهيئة القومية للدفاع عن الحقوق والحريات العامة كل الوثائق والأشرطة ذات الصلة بالتهديد والفتاوى التحريضية لقتل القراي.

وأكدت ان القتل خارج نطاق القانون والتحريض علنا لارتكابه واهدار الحق في الحياة، يتجاوز الحق الدستوري والقانوني المكفول في ممارسة النقد، كما ويفتح الباب على مصراعيه لأخذ القانون باليد ولتقنين نشر ثقافة الفوضى.

وأوضحت الهيئة انه تم تشكيل لجنة برئاسة الاستاذ طارق إبراهيم الشيخ, وباشرت الإجراءات القانونية وفتحت عشرة بلاغات جنائية لدى النيابة المختصة.

ونوهت إلى انضمام مجموعة من المحامين المتطوعين ومن مختلف التنظيمات والمدافعين عن حقوق الإنسان إلى اللجنة المناط بها مباشرة الإجراءات.

‫27 تعليقات

  1. علي القراي ترك المواضيع الخلافية و ترك التصريحات الشخصية لأنه الان جزء من الحكومة نفسها

  2. هذا (الموظف) أعطي حق ان يتحدث عبر وسائل اعلامنا …
    فجاء حديثه كله خطل وترديد لعبارات (وادي عبقر)…
    (مُدير) (مسكون) … أشك في أنه يعي مفردات حديثه
    هو يُريد لتلفزيوننا أن يبث يوم الجمعة الصلاة من المسجد … والأحد من الكنيسة … ولا مانع من تخصيص يوم لصلوات أهل الكجور … وإلا فليتوقف بث صلاة الجمعة …
    تلفزيون السودان جهاز وطني يُمثل يبث ما يتوافق مع (موروث وثقافة أهله) من غيرما تعارض او ضرر
    والسودان كـ (موروث ثقافي وقيم ) شكلته شريعتنا السمحاء وصقلته خبرات أهلنا بمختلف اطيافهم ..لا يحق لفرد أيّا كان أن يأتي ويقوض ذلك حتى وإن كان بدعوى الحفاظ على حقوق أهل (المجون وعبدة الطاغوت)
    خطورة ما يصدر من (القراي) تتعاظم وهو (مدير للمناهج) …

    هذا الرجل يجب أن يُقال من منصبه وأن يُمنع من التحدث عبر الاجهزة الاعلامية للدولة وأن يحذر من نشر كل ما من شأنه أن يُثير الفتنة وتعريض حياة الناس للخطر …
    ما يشكو منه هو الآن وانه هُدد بالقتل … جريرة لسانه

    1. يا عزيزي ماجد،
      أولاً: السطر الأخير من مقالك كريه جداً يجعل منك المدعي والقاضي و الجلاد.
      ثانياً: د. القراي رجل مؤهل و قد كان مناضلاً شرساً للنظام البائد، قد وضع مناهج في دول إسلامية مرموقة و لم يُتهم بأنه حرّف الأسلام، أو أدخل شيئاً من الفكر الحمهوري فيها.
      ثالثاً: القراي يعمل مع لجان من تربويين و معلمين و خبراء و لا يعمل وحده.
      رابعاً: المناهح عندما يتم إعدادها ستُعرض على الوزارات المختصة لتمحيصها قبل إعتمادها.

      أما موضوع إقحام إبنته في هذا المعترك فهو عمل غير أخلاقي و لا يشبه السودانيين

      1. عزيزي عزوز ..
        أولا: اعترف بأني (مدعي وقاضي وجلاد) لكن من غير إرادة تنفيذ …
        أو ليس كلنا وفي كل اصداراتنا تجاه الآخر نمارس شيئا من ذلك؟
        ثانيا: أوافقك أن القراي مؤهل فيما تخصص فيه (أصول التربية) و(السياسة والتنمية) وليس (المناهج)… نعم ناضل النظام البائد (لكن بغير شراسة) وفقا لأيدولوجيته ودوافعه الخاصة … وضع مناهج دول أخرى لكن (وفق الأجندة الوطنية لهذه الدول) وهوفيها موظفا كخبير تربوي وليس لأنه (إسلامي أو جمهوري) … ثم (ثورية القراي ومايريده لمناهحنا الآن) تقليدي جدا لا يتناسب مع ما حدث من تحولات (وطنية وعالمية) خلال الثلاثين عاما الماضية … (الجيل النشط صاحب الحراك الثوري) لم يكن القراي شريكا في تنشئته فقد (اغترب) طويلا وبعيدا جدا عن هذا الجيل … حتى (عينات بحوثه) كانت من خارج الوطن
        ثالثا: إن ظل القراي في منصبه وبدعم من (السلطة) لن تتمكن (اللجان العاملة معه) من تجاوز (أجندة القراي) خاصة ان الرجل (بحكم خبرته) أعرفهم بالصياغة والبناء وكيفية السيطرة على (فريق العمل) … ولا تنسى ان الوطن الان يمر بمرحلة (فارقة) أصيب الكثيرين فيها بفوبيا (الإسلاموية) مع اشتداد (وطيس) الكسب والتفكيك الأيدولوجي الدائر الآن في ساحتنا السياسية …(القراي) في كثير من ممارساته (غير مُحايد) يُصّر على تمثيل أيدولوجيته بجدارة …
        رابعا: في (مختلف الوزارات والمؤسسات) الكل الآن مهموم بهوس (تفكيك التمكين) … فأيما يأتي به القراي لن يمر إلا عبر مدخلين (دعاة تفكيك التمكين) سيوافقون على مناهجه … ومدخل (معارضي القراي) باعتبارة نافذة من نوافذ الشيطان وهؤلاء سيرفضون مناهجه بالكلية … وهنا تكون الفتنة
        كان ينبغي على رئيس وزرائنا اختيار شخصية (غير مؤدلجة) لإدارة المركز القومي للمناهج وجعل القراي موظفا فيها إن أراد تمرير(خطل) هذا الرجل … بعدها أية نقد او رفض للمناهج سيكون موضوعيا

        أقولها وبصرامة لن يستمر هذا الرجل طويلا في إدارة المركز القومي للمناهج سيتركه وبرغبته لا مُقالا ولا مغتالا … الرجل أكاديمي ذكي قريبا سيجد نفسه خارج (السرب) …

      2. اذكر لنا الدول الاسلامية التي وضع مناهجها

        تصريحات القراي عن المناهج لا تدل على انه يعمل مع لجان , الرجل يتحدث عن المناهج و كأن السودان مزرعة خاصة له و للجمهوريين!!!

        1. من يعترضون علي القراي ويشنون حمله قص ولصق اسفيريه لثواني اودقايق مقتطعه من محاضراته هم نفس الخراف والنعاج التي امتطاها عمر البشير بالرقص والتهليل عمر القراي مسلم مستنير وصادق وقد أقسم علي عدم طرح افكار جمهوريه في المناهج،النعاج لا تقرأ وجل خوفهم ان يطبع كتاب ولا يملكون الحجه لضحضه،ولم يعلمهم البشير سوي القتل والتعذيب والتنكيل.

      3. والله يا اخي العزيز لو كان ربع وعي شباب السودان مثلك لنجونا من فتنه الكيزان وكل متربص بالوطن, ولكن هذا قدر هذا الشعب .

    2. (موروث ثقافي وقيم ) شكلته شريعتنا السمحاء وصقلته خبرات أهلنا!!!!
      لبناء وطن معافي يجب علينا الابتعاد عن التشنج في الرأي ثم اننا لا بد من نقد هذا الموروث وهذه القيم فهي ليست مقدسه بل فيها من الضار الكثير الذي اقعد هذه الامه منذ ما قبل استقلالها …اما عن علاقه الدوله بالدين فلابد ان تكون محايده فالدوله جماد كالسياره مثلا وظيفتها تسهيل وصولك اينما اردت بغض النظر عن دينك او جنسك.
      اما عن دكتور القراي فما يتعرض له من تهديد انما هو دليل على جهل وتخلف من ينتقده لانه لايستطيع مواجهه فكره بفكره .

      1. سلام خالد ..
        – (قيمنا الفاضلة) يجب ان تكون مُقدّسة أولا حتى تكون معيارا لسلوكياتنا الفاضلة وكون القيم (مقدّسة) هذا لا يمنع نقدها إن كان النقد غايته التعديل والاصلاح … والقيم إن كانت (ضارة عندنا) ما ينبغي لها أن تكون معيارا لسلوكنا … ثم … لمّا قلت أن قيمنا شكلتها (شريعتنا السمحاء) الفهم هنا أن في الشريعة (قيم قبول وقيم منع) غير قابلة للنسخ، وهي ما نُعرّفه بـ (الحلال والحرام) في الدين … والتي بها تتشكل قيم سلوكنا لتأتي متوافقة مع الدين ومع العرف بلا تعارض ولا تناقض
        – ليس هناك ما يُعرف بـ (القيم الضارة) لأن (القيمة) مُنتج بشري تكوّن وتشكّل من معتقدات الناس ومعاملاتهم، يرسخ منها ما توافق مع عقيدتهم وثقافتهم وحدود قدراتهم ، وما تعارض معها تُرك، ومن ذلك تعلمنا (العيب والحسن)… ما هو حلال عند غيرك قديكون حراما عندك … والعيب هنا قد يكون حسنا هناك … القيم تكون ضارة عندما تفقد قدرتها على التشكيل حين تكون عاجزة عن السيطرة على تجاوزات (الذات البشرية) إما لغياب الوازع الديني أو لفساد السلطان
        – الدولة ليست جمادا … الدولة (كائن حي) يسير ويتنفس … طاقته في ذلك جهود أبنائها ومدى قدرتهم في استغلال مواردها وحسن توظيفها … ولحمته قوة السلطان وعدله … و(السيارة) حتى تُسهل وصولك في حاجة إلى وقود وسائق متمكن خالية من العُطب
        – ما تعرض له القراي هو نتاج (إصدارته علنا) … حال البلد الآن ليس في حاجة إلى تغريدات مثل التي صدرت من القراي … الوطن يمر بمرحلة نقاهة … من قديم كان الناس في وطني يُمارسون طقوسهم الدينية بحرية وبدونما تدخل لا من فرد ولا من سلطة … وما ان صار بعض المتنفذين وصاة في ذلك بدأ الانهيار والتشرذم الحادث الآن … (التمذهب والاعتقاد) أمر شخصي لا حاجة للتحدث عنه عبر المنابر … وعندما يأتي القراي كـ (أكاديمي) مدافعا عن حقوق (معتقدات ومذاهب) أخرى علنا، … وهو يعلم أن هذه المعتقدات كثيرون يرونها (كفرا بواحا) … وفي ذات الوقت يطعن في عدالة أغلبية أهل السودان يكون قد ارتكب (جرما قاتلا) … عليه أن يترك (ما يُنادي به) للسلطة تُقرره عبر مؤسساتها الرسمية … هكذا يكون الاحتراف في العمل السياسي …

        – القراي كثيرا ما يخلط بين (العام والخاص) … ففي لقاءاته ومحاضراته كثيرا ما يخرج عن الأدب السياسي ليدلي بتصريحات وأحكام لا تتناسب مع كونه (أكاديما محترفا) ولا تتفق مع كونه واجهة (لجماعة سياسية) ذات فكر لا يعرف عنه جيل (الثلاثين عاما الماضية) سوى أنه فكر لرجل منحرف أقيم عليه (حد الردة) … جيل غير مُحصّن لا فكريا ولا أخلاقيا …
        – (الوعي والمعرفة) فكر، كم (الجهل والتخلف) عند صاحبها أيضا فكر … وعند تضارب الأفكار وغياب الحكم، تصبح الفكرة أشد مضاءً من (الرصاصة) … وهذا ما يستغله دعاة (الرأي والفكر) لتحريك الناس

        نحن الآن في حاجة إلى دولة قانون ومؤسسات، فيها تؤدى الواجبات وتُحفظ الحقوق… كل فرد أيّا كان (علمه أو موقعه ومنصبه) فيها، يكون مدركا لحدوده في قوله وفعله …

    3. تقول || تلفزيون السودان جهاز وطني يُمثل يبث ما يتوافق مع (موروث وثقافة أهله) من غيرما تعارض او ضرر
      والسودان كـ (موروث ثقافي وقيم ) شكلته شريعتنا السمحاء وصقلته خبرات أهلنا بمختلف اطيافهم ..لا يحق لفرد أيّا كان أن يأتي ويقوض ذلك حتى وإن كان بدعوى الحفاظ على حقوق أهل (المجون وعبدة الطاغوت) |||ا
      هل تفكر بقدميك؟ | المسيحة إنتشرت في السودان قبل الإسلام | وكانت الممالك النوبية كلها مسيحية | والاديان الأرواحية في جنوب السودان وجبال النوبة هي أيضآ مورثات متجذرة منذ الفي سنة ولابد ان تجد تعبيرها في التلفزيون السوداني وسائر أجهزة الإعلام والثقافة | إشالله تكون فهمت حاجة يا كوز يا مقفول

  3. يجب ملاحقة والقا القبض على كل الذين قاموا بتهديد القراي و اسرته و محاكمتهم كارهابيين إيقاع أقصى العقوبات عليهم ليصبحوا عظة لكل من تسول له نفسه من المتطرفين و المهوسين بارهاب الآخرين باستغلال الدين، القراي يقوم بعمل إصلاحي عظيم لن تستطيع فئة متطرفة ضالة أن توقفه مهما ما حاولت من أساليب إرهابية اجرامية قميئة.

  4. لو كان هناك ضبط وربط وحزم صارم في التعامل الجدي مع بقايا فلول النظام البائد، لما وصل الحال الي محاولة اغتيال البرهان، وحمدوك، وتهديد القراي!!، اتوقع ان تصل مثل هذه التهدادات لاعضاء مجلس السيادة، ووزراء الحكومة!!

  5. القراي عبارة عن بؤرة مشاكل للثورة بتصريحاته الغير مسئولة وتاريخه المنحرف الضال دينيا وتفسيراته الجاهلة للقران

    على المسئولين اقالته فورا واراحته من المشاكل واراحة السودان من مشكلة اكبر

    ابنته يجب عدم ادخالها في الامر لانه لا يخصها وعيب الا اذا كانت تسير على هواه وتصرح مثله

    ابعدوا القراي وفكونا من الموضوع ده

  6. كل تعليقات المتعصبين الإسلاميون الإرهابيين تدل علي أنهم كيزان ويريدون أن يضغطوا علي رئيس الوزراء لاقالته أو يستقيل من تلقاء نفسه بعد ارهابه وإرهاب أسرته بالقتل. ولكن خاب ظنكم أيها الاوساخ

  7. السيد المدعو عبد الماجد
    انت واحد عنصري ومتخلف ورايك احتفظ بيهو لنفسك شئت ام ابيت سيكون القراي في منصبه دعك من التنظير والفلسفه نصبت نفسك مفتي الديار كمان ماشاء الله اجلس في علبك ياجاهل

  8. مشكلة المثقف عندنا والمتعلم يظن أن بمقدوره تشكيل العالم وما حوله بما يظن انها موهبة وعطاء الهي لا يتمتع به الآخرون ، لذلك لا يعرف هؤلاء مصفوفة العمل الجماعي ولا يعرفون متي يجب عليهم بلع السنتهم والسكوت الذي يكون عندها اغلى من الذهب . القراى من هؤلاء ، لا ادري هل يعلم ام لا يعلم ان هناك متربصون به وبالثورة التي جاءت به وان الكياسة كانت تقتضى ان يعمل وفق منظومة العمل الجماعي لما انتدب له ويلزم الصمت هذا ان لم نقا انه ما كان يجب ان يزج به اصلا هنا فالوطن والتعليم فيه على وجه الخصوص في مرحلة التحول يحتاج للعمل بحكمة و تعقل بعيدا عن الاعلام واثارة الناس وكان المفروض ان يتم اصلاح التعليم بمؤتمر قومي للتعليم يضم الكفاءات من الداخل والخارج لتخرج بتوصيات ولجان عمل وخطة واضحة متفق عليها وما على ادارة المناهج وعلى راسها القراى الا التنفيذ .
    ساهمت بتواضع عبر مقالات عديدة في الراكوبة الغراء حول هذا الامر وطالبت بالاسراع بعقد المؤتمر ولكن ……

  9. أبعدوه من دائرة المناهج فالدولة لاتبنى بالمال ولكن تبنى بشباب تلقى مناهج ترتبط بمثله واخلاقه ودينه والقراى سيضر ضررا بليعا بالثورة وسيكون وجوده ثقرة أو فتحة أو كوة فى جدار الثورة يتسلل من خلالها الكيزان
    اقفلوها سدوها والباب اللبيجيب لك الريح سده واستريح
    هو القراى ربنا ماخلق غيره
    لو كان القراى زول سودانى يحب البلد دى بكره دى يقدم استقالته ويمشى يبحث عن وقع هادى لاتهب من ناحيته رياح
    وبصراحة انت فى مناهج لا تصلح واين علماء بخت الرضا
    نحن لدينا ارث وتاريخ فى المناهج
    اختم حياتك بعمل خير ياقراى

  10. الناس البطوِّل لسانها على الأستاذ القرّاي مدير المناهج، وعلى غيرو من الوزراء المدنيين للحكومة الإنتقالية، تعمل حسابها .. بعد كدا (بعد تفعيل المادة 66) البل حيكون بـ”الغانون” .. يعني حتى لو بتكتب بإسم حركي .. لو قبّلوا عليك بنكتوك من جحرك اللابد تكتب منو، ويبلوك بـ”الغانون”. فأعملوا حسابكم وبطلوا لماضة.

  11. القراي يجب ان يبقى ليقطع دابر الارهاب من المناهج وينيقيها وفريقه من التهافت والاستغلال والجمود الفكري والدعشنة تخيلو نشيد روضة وضعه الكيزان في مناهجهم القميئة يحتوي على وصف ليوم القيامة : والكفار جارين النار ونحن وراهم بالحجار 😨 فاي جهل واي مفارقة صريحة للقرآن واي كراهية وتطرف يبثونها بمثل عذا النشيد المتخلف الارعن
    القراي موجود رغم انوفكم ايها الضالين م تجار الدين

  12. والجمهوريين وسيدهم محمود محمد طه والقراي أتحداهم أن يدخلوا في مناظرات مع المسلمين . فهم يريدون تشويه هذا الدين بقضايا مثل المسواة بين الرجل والمرأة . اقول ليهم بتقدروا تخلوا الراجل هو يحمل الجنين في بطنه تسعة شهور؟ ال ما مجانين منهم ح يقولوا لا طبعا. طيب ربنا أمر الرجل وليس المرأة بالجهاد في سبيل الله والتضحية بنفسه وماله. ربنا أمر الرجل وليس المرأة بإقامة الجمع والجماعات. ربنا أمر الرجل وليس المرأة بأن يدفع مهر الزواج وأن يوفر السكن للمرأة وأن ينفق عليها. وأمرها الله جل جلاله أن تطيع زوجها فيما ليس فيه معصية لله عز وجل. فسبحان ربي الحكيم من لا يظلم مثقال ذرة . فهل نترك حكم الله إلى حكم محمود محمد طه أو القراي؟؟؟؟ مالكم كيف تحكمون.
    إن التهديد الذي يتكلم عنه القراي ان صدق دليل على عدم قبول هذا الشعب الطيب المسلم لله عز وجل له فهو لم يأتي لهذا المنصب بانتخابات منه ويريد ان يملي عليهم ما يمليه عليه شيطانه. فنسأل الله أن يقتص لنا منه ومن أعوانه.

  13. من هو مدير المناهج في عهد الكيزان البائد؟ متى صارت هذه الوظيفة أهم وظيفة في السودان؟ هل سيكون الإنتماء السياسي و الفكري هو المؤهل الأول لشغل الوظيفة العامة؟
    لماذا تكثر التعليقات المعادية كلما ذكر القراي؟ إنه عمل منظم من قبل فلول القطيع و أسراب الجداد الكيزاني.

  14. – لماذا البعض حينما لا يتفق مع تعليق ما، ينعت صاحبه أولا بأنه (كوز) ثم بعدها يكيل إليه ما شاء من السباب؟
    – وهل كل من يرفض لما قبلته أنت الآن هو (كوز) أيضا؟
    – هل ممكن أن يكون إطلاق صفة (كوز) على من خالفني الرأي دليل على قصور فهمي ورفضي لكل من يخالفني الرأي؟
    – هل صار (الكيزان) فتنتنا الآن؟ هل بلغ أثرهم فينا درجة ألا نري فيها غير ذواتنا وتكويناتنا السياسية التي ننتمي لها؟
    – مما هلك (الكيزان) وأوردهم ما هم فيه، أنهم كانوا يعبدون (شيوخهم) لا يقبلون فيهم تجريحا أو نقدا …
    لذلك (القراي) ليس (نبيا) معصوما من الخطأ، او محصنا من أن يُقال له قف …
    – أرفض أن يكون القراي مديرا للمركز القومي للمناهج … ليس طعنا في دينه أوخلقه فهذه بينه وبين ربه … أهم أسباب هذا الرفض أن (القراي) غير مناسب لعمل المؤسسات … القراي يصلح لأن يكون (موظفا) يعمل وفق معايير وأوامر محدّدة سلفا … وتلك هي خبرته وطريقة عمله خارج الوطن طيلة سنوات غربته … فهذا الرجل ما ان تسلم منصبه فاجأنا بتصريح مفاده أن العام القادم سيكون بـ (سلم تعليمي ومنهج) جديدين … متجاهلا المؤسسة والوزارة وكل الدولة … هي ذات الشيفونية التي كان يُمارسها (الكيزان) …
    – القراي ليس من صلاحياته لا تغيير السلم التعليمي ولا المناهج … (المناهج والسلم التعليمي) هي بعض من كثير يجب تغييره … لكن ليس الآن … فقط بعد انتهاء الفترة الانتقالية وإجراء انتخابات نزيهة وتكوين برلمان ومجلس وزراء فيهما تتم مناقشة مثل هذه الأمور واجازتها وبالتالي تصبح ملزمة للكل … من غير ذلك لا يحق لأحد أن يعطي تخويلا لأحد بتغيير المناهج والسلم التعليمي
    – المناهج بعد اجازتها ستبذل فيها أموال وجهود طائلة … ستنزل المدارس وستدخل البيوت … ومن المؤكد سيكون هناك من يختلف مع شيء من محتوى هذه المناهج … فلا بد من سلطة تشريعية وتنفيذية تحفظ ديمومتها … وهذه لن تتحقق بغير الاجماع
    – على (القراي) أن يستوعب حقيقة أنه كادر وواجهة لـ (حزب) يُعتبر شريك الآن ضمن الموجود السياسي … وأن كل (كادر قيادي) ضمن حزب عليه أن يكون حذرا في كل ما يصدر منه، لأن هناك (آخرين) يترصدون أخطائه ليرفعوها إلى (منصات التواصل)
    – أصر وأقول أن تعليقات وتغريدات القراي الغير (منضبطة) أحدثت (فتنة) بين الناس … وما تفهمه أنت ليس بالضرورة أن يفهمه آخر كما فهمته انت … خذ ما يجري في هذا البوست كدليل انظر كيف اختلفت وجهات النظر فيه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق