مقالات سياسية

يا هؤلاء اتركوا القوات المسلحة تقوم بواجبها

أحمد جلال

غريب منطق البعض من أبناء وبنات شعبنا حول إعتداء و اجتياح القوات الإثيوبية الأخير لمنطقة الفشقة الاجتياح الذي تعاملت معه القوات المسلحة السودانية باحترافية و بمهنية عالية وقدمت فيه شهداء اماجد لهم الرحمة والمغفرة وهزمت وشرددت القوة المعتدية وكبدتها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.

يهرف ويهرطق البعض ويصف الأمر بالمؤامرة المصرية وخوض حرب مع إثيوبيا نيابة عن مصر  وأن عملاء مصر بالداخل يريدون إشعال الفتنة بين السودان وإثيوبيا من أجل وقف بناء سد النهضة يتجاهل هؤلاء الإخوة والأخوات الحقائق و الواقع وحقيقة أن  القوات الإثيوبية هي التي هاجمت المواقع السودانية والقوات المتمركزة فيها.

وهي التي اجتاحت أرضنا الطيبة محاولة احتلالها والسيطرة عليها وقامت قواتنا المسلحة الباسلة بصدها وتدميرها وهذا واجبها.

بالله عليكم ماذا تريدون منها أن تفعل في مواجهة محاولة احتلال كاملة وشاملة؟
ربما يريد هؤلاء منها الإنسحاب وتركها تصل الي القضارف بحجة الإيخاء وحسن الجوار وعدم الدخول في حرب مع إثيوبيا وفوبيا المؤامرة هذا المنطق الحالم الرومانسي افقدنا حلايب وشلاتين و ابورماد من قبل  جبن و تقاعس نظام  المكنوس البشير عن   دعم وتعزيز القوات التي تحمي حلايب تركها تواجه الجيش المصري المحتل بدون زاد وعتاد ودعم ومساندة بحجة عدم الدخول في حرب مع مصر وفتح جبهة قتال جديدة  وبسبب هذا  الجبن والتقاعس وعدم تقدير الموفق التقدير الصحيح  فقدنا الارض وشعبها  وابطال من ضباط وجنود القوات المسلحة والشرطة واذا  استمر  هذا المنطق سيفقدنا كامل الوطن.
على هؤلاء ان يصمتوا ويتركوا القوات المسلحة السودانية تقوم بواجبها في دحر وتدمير كل معتدي ومحتل يحاول سرقة واحتلال شبر من أرض بلادنا العزيزة.

نحاسب قواتنا المسلحة  وننتقدها على تقصيرها وتجاوزاتها وانتهاكاتها الداخلية.
ونقف معها وندعمها ونساندها  عندما تواجه عدو خارجي يريد أن يحتل أرضنا ويتجاوز حدود بلادنا.

كامل التضامن والدعم والمساندة قواتنا المسلحة في شرق البلاد وهي تواجه عدوان المليشيات الأثيوبية المدعومة من الجيش الأثيوبي في منطقة الفشقة.

مع القوات المسلحة السودانية في خندق واحد ضد اي عدو خارجي يريد أن يحتل شبر من أرضنا الطيبة.

أرحب بدعوة الحكومة الإثيوبية لفتح تحقيق مشترك في الإعتداء ومحاولة الاحتلال الأخيرة التي تصدى لها أبطال القوات المسلحة السودانية بشجاعة وثبات.

الثورة مستمرة ومنتصرة والنصر حليف شعبنا
المجد لجماهير شعبنا
المجد للشرفاء من أبناء القوات المسلحة
المجد للشهداء

أحمد جلال
[email protected]

‫3 تعليقات

  1. علاج باللسان خير من العلاج بالسنان أو هكذا يقول المثل قرار الحرب ليس قرارا عسكريا تتخذه القيادة العسكرية لوحدها إنما هو قرار مشترك بين القيادتين العسكرية والسياسية وذلك بتقدير الظروف كلها مجتمعة ومعلوم بالضرورة أن أي عمل عسكري مهما طال أمده سينتهى إلى طاولة التفاوض. المشكلة ليست في التصدي لعدوان خارجى ولكن المشكلة فيمن يواجهه فالعهد البائد لم يترك لنا مجالا لا نرتاب فيه كما أن المؤسسة العسكرية لم تكن يوما محل ثقة فشجاعتها في مواطنيها العزل فقط لا في الأعادى ونخشى أن تكون جهة قد أمتطت ظهرها لتطعننا من الخلف كما حدث ليلة الثلاثين من يونيو المشئومة. لنا تجارب حية جدا من حرب الجنوب نهاية بتصريحات الفريق عبد الخالق وزميله الكباشى. إن الحرب التي لا يسندها دعم شعبي لن تثمر إلا عن خيبة وخذلان , هناك فرصة للتفاوض خاصة وأن إثيوبيا تؤكد أن الشفتة خارجون عن القانون واستعداد أديس ابابا للمشاركة في إجراء التحقيق المستقل لمعرفة ماجرى لماذا لا نغتنمها وربما نحقق مكاسب أفضل من تلك التى نتحصل عليها بالحرب وأوزارها.. المتحمسون للحرب هم من المدنيين عادة وليس العسكر ربما لخبرة العسكر بأهوال الحرب ومالاتها بينما المؤدلجون غالبا ما يندفعون للحرب اندفاعا مثلما شاهدناه في العهد البائد وساداته ( الجنا المكحل بالشطة).. أتيحوا فرصة للحلول السلمية فهي أبقى . لن نترك القوات المسلحة ولن نترك لها الحبل على الغارب فالشعب هو من يدفع تكلفة الحرب من تقدمه وتنميته وخدماته كما أن العقيدة القتالية للجيش تسمى المواطن عدوا فهو ذات الجيش الذى قصف القرى الأمنة والمواطنين العزل في موارد المياه بل أين اسراه من العمليات العسكرية ..

  2. شكرا يااستاذ نشاط الشفته الاثيوبية منذ السبعينات ويذداد مع بداية كل موسم زراعي ومن لا يعرف الشفتة هم قطاع طرق ولكن هناك مراهقة سياسية ظهرت في السودان حديثا ولا بد من وقفها عشان ما تضيع البلد اكثر من كده

  3. كثير من السذج استهوتهم نظرية المؤامرة وان الاعتداءات مؤامرة مصرية.
    لهؤلاء اقول ان قرية بركة نورين تبعد عن الحدود السودانية الاثبوبية حوالي 20 كيلومتر.. وحسب الرواية من موقع الحدث فان الجيش الاثيوبي لايزال يتخندق على بعد 500 متر من معسكر الجيش السوداني في بركة نورين!!
    اين المؤامرة المصرية هنا?!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق