أهم الأخبار والمقالات

الغاء 13 من الهياكل والإدارات بالتلفزيون

تعديلات جديدة في إذاعة وتلفزيون السودان

الخرطوم: الراكوبة

أجرى المدير العام للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون لقمان أحمد, يوم الثلاثاء, تعديلات جديدة, والغى عددا من الهياكل والإدارات في الهيئة.

ووفق قرارات تحصلت عليها “الراكوبة” قضت التعديلات بمراجعة القنوات المتخصصة, والغاء القناة القومية.

كما نصت التعديلات على ضم قسم السهرات والقسم الثقافي والبرامج الرياضية والبرامج التربوية وبرامج الأسرة والمذيعين وقسم التنسيق إلى ادارة البرامج.

والغى القرار هياكل وادارات هي الفناة القومية -مدير القناة القومية – قناة السودان أخبار- مدير القنوات المتخصصة- مدير قناة المنوعات- مدير البرامج لقناة المنوعات- مدير قناة الدراما- مدير البرامج لقناة الدراما- مدير قناة التراث والثقافة- مدير البرامج لقناة التراث والثقافة- مدير قناة النيلين- مدير البرامج لقناة النيلين- مدير الفناة الإنجليزية.

وأصدر لقمان قرارا, بنقل إبراهيم عوض, إلى قسم الإخراج.

وفي قرار منفصل, كُلف نادر أحمد, منتجاً لقناة المنوعات- د. قسم الله محمد, منتجاً لقناة الدراما- النور محمد, منتجاً لقناة التراث والثقافة- عبد الله محجوب, منتجاً لقناة النيلين- الوليد مصطفي, منتجاً للقناة الإنجليزية.

‫12 تعليقات

  1. أ/ لقمان أحمد لك التحية وأنت تعيد هيكلة جهاز التلفزيون الذي هو المرآة التي تعكس وجه السودان الذي شابته الكثير من التشوهات والندوب .. هذه هي المهنية التي نتمناها في كافة اجهزة الدولة.. فمنذ ان تبوأ الرجل هذا المنصب تغيرت ملامح التلفزيون القومي على وجه الخصوص وأصبح جاذباً من حيث الشكل والمضمون.. لك التحية يا أستاذ لقمان..

  2. ما تستنى لما تفهم مغزى وأثر هذا التعديل وهل له أثر جاذب من حيث الشكل والمضمون حقا؟!
    يا عالم خليكم منصفين قولوا للمصيب أصبت وللمخطيء أخطأت واتركوا المجاملات الفارغة حتى تتقدم البلاد وننسى هذه الثقافة القديمة وهذه البلادة!

  3. حتى يحس القاصي والداني بروح هذا التغيير، يجب تغيير شعار التلفزيون القومي الذي يدبج ترويسة هذا القرار وإلا فنصف هذا المجهود يظل ضائعا دون الاحساس به ولا ان اظن ان الاستاذ لقمان احمد سيتأخر كثيرا عن اتخاذ هذا القرار….!!

  4. عليكم الله شوفو حل للضبان الحايم داخل الاستديو دا امبارح المزيعة ما عارفه تقرا ولا تهش الضبانة مرة راكه في ايدا مرة في راسا يعني لو جات في خشما كان بلعتا

    بعدين استوردو ليكم ديكور نضيف ولا خلو الاستديو فاتح نافذة على الشاريع وهدو الجدار سوهو قزاز احسن من ديكور الخشب البلتقوه دا والمسامير ظاهرة والخشب مشقق

  5. والله لا تغيرت ملامح التلفزيون ولا حاجة ولا بقى جاذب ولا حاجة ،، لسة التلفزيون في سجمو ورمادو ، مغنين تافهين ، ومذيعات ملفلفات خاويات الراس ، البرامج لم تتغير ، ما شفنا برامج عن مصايب العهد البائد الكانم بعملها في الناس ، من تعذيب وتشريد وقتل وسحل وفصل من العمل وفساد في البلاد والعباد ، لا بد للتلفزيون ان يكشف للناس سياسات النظام البائد وكيف كان اصحابو كانوا بيعربدوا في البلد ، عشان ما يجونا تانى بنفس السياسات ، وعشان البيهوهو في الاسافير زى ناس انس عمر وغيرهم الناس تعرفهم على حقيفتهم كانوا بيعملو في شنو واذا رجعوا تانى يعملو شنو ، لازم التلفزيون يتحرك من الخرطوم وامدرمان يمشى للنازحين في دارفور ويكشف للناس ليه الناس ديل نزحوا واحوالهم شنو ومن هو المتسبب في نزوحهم من قراهم ومزارعهم ، ياخى التلفزيون مش الخرطوم وغناء وكلام فارغ

  6. عزيزي الطيب
    دعنا لا نهتم بالشكليات … الهياكل والقيادات هي الأهم … الشعار ليس من الثوابت يمكن تغيره مرارا وتكرار متى ما أرادت إدارة التفزيون ذلك لأن تغير الشعار لا يحتاج موافقة من وزارة الاعلام والثقافة … كُرهنا للانقاذ إن عممناه على كل ما انتجته .فعلينا أن نكره أنفسنا نحن الذين ولدنا وتربينا خلال فترة الانقاذ … ليكن التغيير تدريجيا ولتكن البداية بالراهن المهم …
    الشعار منتج فني يأتي معبرا عن غايات المرحلة واهدافها وقيمها، ولا يكون نتاج عواطف لفرد

  7. إقتباس: (…. يسري هذا القرار إعتباراً من تأريخ التوقيع).
    التعليق:
    1) كان المفروض أن تكون الجملة كالتالي: صدر بتوقيعي بتاريخ ………… 2) وحيث أنه لايوجد تاريخ مع توقيع الأستاذ لقمان بخط اليد، عليه ممكن لأي متضرر أن يدعي أن القرار غير ملزم له لأنه لا يدري تاريخه. 3) التاريخ المكتوب في أعلى القرار لا يعني أنه تاريخ التوقيع.

  8. الأستاذ المحترم/ لقمان أحمد، السلام عليكم وبعد،
    مما لاشك فيه أن التلفزيون في هذا العصر يمثل المرآة الحقيقية للأمة، وخاصةً لغمار الناس و دهمائهم الذين لا يملكون الأداة المطلوبة و لا المعرفة باستخدام قنوات التواصل الإجتماعي المستجدة.
    ذلك ما دعاني لأوجه لكم هذه الرسالة نيابة عن السواد الأعظم من الناس الذين لازالوا يتحلّقون حول التلفزيون ليرفهوا عن أنفسهم ويتسقّطوا أخبار بلدهم، خاصة بعد الثورة المجيدة.
    ولكن يحز كثيراً في النفس الحال البائس الذي مازال عليه التلفزيون القومي، و قد تباشرنا خيراً بعودتك إلى وطنك لتساهم في نهضته و بتعيينك مديراً للتلفزيون، لما نعرفه عنك من خبرة إعلامية مرموقة، و لكن (و أرجو أن تتقبل هذا ال لكن بصدر رحب)، لم نلحظ أي تتطور في هذا الجهاز الهام حتى الآن، بؤس في كل شيئ.
    ولكي لا ألقي الكلام على عواهنه أقول ما يأتي:
    أولاً: الديكور باهت، لا يعبر عن أي ذوق أو إبداع، ولا ينتمي للثورة بأي حال، و كمثال على ذلك أرجو النظر للشعارالذي يوجد على يمين المذيع الجالس في الناحية اليمنى، بالله عليكم ما هي الصعوبة بإعادة الألوان له؟ و الله لو كنت أعمل فراشاً في التلفزيون لجددته على حسابي، حتى الطاولة التي تًجرى عليها الحوارات أثناء النشرة يظن من يراها أنها قد أحضرت من سوق الخضار.
    والسؤال الهام: أليس بالإمكان إستدعاء أي شاب أو شابة من الذين رسموا لوحات رائعة على جدار ساحة الإعتصام ليرسم ديكور يعبر عن الثورة؟
    ثانياً: الصوت فيه نشاز وتذبذب مخجل لدرجة أنك تضطر لخفض الصوت و رفعه من وقت لآخر و بين كل خبر والثاني، أو بين كل إعلان والخبر الذي يليه، ويظهر ذلك جلياً في الصوت الذي يصم الآذان الذي يرافق شعار نشرة الأخبار.
    ثالثاً: المظهر العام للمذيعين و المذيعات في منتهى البؤس من ناحية الملبس و (الميك أب)، أليس من الواجب صرف بدل لبس كافي لشراء ملابس تليق بالمذيع أو المذيعة، وهل هنالك صعوبة في عمل (الميك أب) لهم؟
    و أعتقد أنه يحب أن توفر للمذيعين أجمل القمصان و ربطات العنق و البدلات (الماركة)، ويجب أن تًلزم المذيعات بلبس الثوب الأبيض و يكون من أجود الخامات، وعدم تركهن كل واحدة زيها أسوأ من الثانية، (مثال على ذلك ملابس المذيعة التي قرأت نشرة أخبار العاشرة بالأمس، مع الإعتذار لها).
    رابعاً: الوضع المحرج الذي تجد المذيعات و المذيعون أنفسهم فيه عندما يتصلون تلفونياً بأحد الضيوف حيث لا يكون الضيف على الخط، ويضطر المذيع لتكرار جملة ( د. فلان هل تسمعني؟ هل تسمعني يا د. فلان،…. يبدو أن الدكتور لا يسمعني، نواصل الأخبار، وسنعاود الإتصال بالدكتور لاحقاً)، هل هنالك صعوبة في أن يكون الضيف متواصلاً مع الكنترول قبل إعطاء الإشارة للمذيع ليسأله.
    .(تنبيه: استخدمت لقب دكتور لأن الشعب السوداني كله دكاترة و بروفيسورات)
    خامساً: لماذا تكون كل المذيعات من ذوات البشرة الفاتحة، أين بنات دارفور؟ أين بنات جبال النوبة؟، أين بنات الإنقسنا؟ أين ذوات البشرة السوداء من الوسط أو الشرق أوالشمال؟
    سادساً: دلوني على برنامج ثقافي أو علمي أو تأريخي واحد يستفيد منه المشاهد، غنا، غنا، غنا، أين أهازيج الثورة، أين تسجيلات محمد سالم حميد، محجوب شريف، لماذا لا نسمع أزهري محمد علي؟
    سابعاً: وهذا الأهم لماذا يُقدّم مؤتمر لجنة إزالة التمكين بهذه الصورة الجنائزية؟، لماذا لا تسبقه أناشيد و هتافات الثورة و استدعاء لقطات من الاعتصام؟ لماذا لا تُعرض صورة المجرم أثناء قراءة ما تم إستعادته منه من ممتلكات؟ لماذا لا تخرج الكاميرا وتصور لنا المواقع المستردة و ما عليها من مباني و أبراج و ما بها من مزارع وحدائق، حتى يرى المواطن الخير الذي سيجنيه من تلك العقارات وقيمتها؟
    إن ما تقوم به لجنة إزالة التمكين هو الشيئ الوحيد الذي يشعرنا بأن هنالك ثورة، ولكن التلفزيون يقتل ذلك الإنجاز، (التحية والتقدير و الإحترام لأعضاء لجنة أزالة التمكين التي صار مؤتمرها فرحتنا الوحيدة).
    ثامناً: لماذا يتعامل المذيعون والمذيعات باستهتار مع المسئولين، فلا نسمع كلمات مثل: فخامة الرئيس، دولة رئيس الوزراء، سعادة الوزير، وبدلاُ من ذلك: و قال البرهان، وصرح حمدوك، و نوه فيصل، و افتتح محمد حمدان دون مراعاة لمكانتهم.
    تاسعاً: سيدي نحن نحترمك، و قد والله سعدنا بعودتك لتساهم في بناء وطنك، ولكن هل تعتقد أن مهمتك هي إجراء حوارات مع المسئولين، أليس يمكنك إسناد مثل هذه البرامج لأحد المذيعين بعد أن تكون قد أعطيته الأسئلة و دربته على كيفية إدارة الحوار؟ وتتفرغ لعمل ما هو أهم كمراقبة أداء الكوادر العاملة بالتلفزيون و تقويمها إن استدعى الأمر؟ سيدي نحن لا نريد أن (نراك و نسمعك)، نحن نريد أن (نراك)، نراك سيدي بصمات واضحة تنعكس تطوراً على التلفزيون. عاشراً: ماهي حكاية الذباب المتواجد بالاستديو دائماً والذي يسبب حرجاً لمقدمي نشرة الأخبار وهم يحاولون جاهدين إبعاده عن وجوههم؟ (برضو نشرة العاشرة بالأمس مثالاً). حادي عشر: (وهذا أهم الأهم):لماذا لا يقدم التلفزيون برامج عن الشهداء الذين أصبحوا مع الأسف نسياً منسياً، ألم يفكر شخص واحد بالخروج بالكاميرا لزيارة منزل شهيد و تسجيل حلقة عنه مع أمه و أبيه وإخوانه و إخواته و أصدقائه حتى نعرف كل شيئ عنهم، وتكون تلك الحلقات آرشيف لمستقبل الأجيال. خروج: أقسم لك بالله العظيم أن تلفزيون قناة الهلال متقدم على التلفزيون القومي في كل شيئ، أليس هذا أمرمخجل؟
    أ رجو أن يصلكم أستاذ لقمان هذا المكتوب، كما أرجو ممن يقرؤه أن يضيف عليه ما يراه، علنا نسهم سوياً في تطوير هذا الجهاز القومي الهام.
    أما القنوات الخاصة فليس لنا عليها سلطان، ولا تهمنا كثيراً، فهي عبارة عن صوالين لعرض الثياب و الحنة و الدهب والعقول الفارغة مع مغنيين عاطلين عن الموهبة و الإبداع مازالوا يعتاشون من أغاني الحقيبة.

    1. كفيت ووفيت يا عزوز الأول خصوصا في الفقرة دي ” الصوت فيه نشاز وتذبذب مخجل لدرجة أنك تضطر لخفض الصوت و رفعه من وقت لآخر و بين كل خبر والثاني، أو بين كل إعلان والخبر الذي يليه، ويظهر ذلك جلياً في الصوت الذي يصم الآذان الذي يرافق شعار نشرة الأخبار.”

      أشكرك

  9. أنضم للأخ عزوز الأول في كل ما أشار إليه من ملاحظات حول التلفزيون القومي ، وأضيف عليه الآتي:
    – كثرة الأخطاء في مخارج الحروف والخلط الواضح بين حرفي ( القاف) و(الغين) والشيْ الغريب لا حظت في أغلب مذيعي الأخبار وخاصةً ( خال أسو) يضيف حرف (ا) في نهاية كل كلمة مثل كلمات ( وقال ) يقرأها ( وقالا) بالإضافة للإستهتار الذي يلازم أداء المذيع ( الجعفري) وهو يفعل نفس ما يفعله ( خالد).
    – هذا لا يمنعنا من الإشادة بالمذيعات المتميزات أمثال ( هنادي سليمان) و ( رويدا) و( ناديه إسحق) وأحد المذيعين الشباب ( لا أتذكر اسمه) أما بقية المذيعين فإنهم جميعاً يحتاجون إلى كورسات إضافية لتجويد الأداء.
    – أغلب مذيعي ومذيعات البرامج الحوارية والمنوعات ثقافتهم ضحلة ولا يجيدون فن محاورة الضيوف وواضح أنهم معينين عن طريق المجاملات والمحسوبيات أيام النظتم البائد.
    وما ذكرته أعلاه مجرد انطباعات مشاهد عادي ولكني أقيم في بلد عربي من النادر جداً ملاحظة أخطاء تتعلق بمخارج الحروف من مذيعيه.

  10. الديكور الواقعي أصبح غير مستخدم كثيراً، هنالك آلاف من برامج الكمبيوتر الجاهزة لإستديوهات إفتراضية يمكن إستخدامها، تعديلها لتناسب الغرض، أو تصميم أفكار جديدة كلياً، وبتقنية ال 4K وغير مكلّفة يمكن شراءها وتنزيلها من مواقع الشركات المختصّة، فقط تحتاج إلي فنيين وفنانين مدربين لمعرفة إستخدامها بكفاءة.

  11. يشكر السيد لقمان على تصحيح المسار وكنا نأمل في ذكرى فض الاعتصام برنامجا بدلاعن الغناء والمقابلات المملة ، استعراضا عن انقلاب الإنقاذ من بداية البيان الأول والذي قالو فيه؛ العبث السياسي أفشل الحرية والديمقراطية وأضاع الوحدة الوطنية بإثارته النعرات العنصرية والقبلية في حمل أبناء الوطن الواحد السلاح ضد إخوانهم في دارفور وجنوب كردفان علاوة على ما يجري في الجنوب».الى مقولة ذهب إلى القصر رئيسا وذهبت إلى السجن حبيسا.
    كنت اتمنى ان يعرض التلفزيون في هذا اليوم مخاطبات الرئيس المعزول في فاصل كوميدي من شاكلة عايزين تبقو دي سوريا او ليبيا الى اليمن، *حصل انا كضبت عليكم*. الخ
    ثم جزء خاص عن سجون الإنقاذ التعذيب وتسجيلات فديو عن مقراتها وبيوت الأشباح بالكاميرا وشهادات للمُعذبين وهم احياء وهم كثر وعلى رأسهم صديق يوسف وهنالك شهادات مكتوبة يمكن استعراضها من حكاية الدكتور علي فضل الي شهادة البروف فاروق محمد ابراهيم استاذ نافع المُعذب من قبل نافع . إلى جريمة قتل مجدي محجوب…..الخ
    *الإعلام عامة والتلفاز على وجه الخصوص مقصر في تعرية النظام السابق ومش فاضي الا للغناء والرقص*

زر الذهاب إلى الأعلى