مقالات سياسية

حتى لا نكرر أخطاء الديمقراطيات الثلاث السابقة

م. سلمان إسماعيل بخيت علي

حتى لا نكرر أخطاء الديمقراطيات الثلاث السابقة التى أدت لإنقلاب عبود نميرى والبشير

كثر الحديث فى الفترة الأخيرة عن القحاته وتجمع المهنين وإنشقاقات وهلم جرا ، ونحن فى قروب أخترنا له إسم المستغفرون التائبون مجموعة أقارب وأصدقاء تتكون من 8 من الأباء و 4 من الأبناء ، وقد سألنى أحدهم لماذ أخترتم هذا الأسم ، فقلت له وسائل التواصل الألكترونية هذه من واتساب وتويتر وفيسيوك وغيره تجعلك عرضة للخطأ فى حق الغير ، فإن قلت مافيه فقد أغتبته وإن لم يكن فيه فقد بهته ، ودخولنا لهذه الوسائط يعرضنا لأرتكاب الذنوب ونستغفر أملا فى رحمة الله
تعريف بمهام قروب المستغفرون التائبون.

توافق أعضاء هذه المجموعة (المستغفرون التائبون ) على بعض الأمور ومن أهمها أننا كجزء من الشعب السودانى العريض لم يكن لنا الخيار فى إسقاط البشير وكتابة الوثيقة الدستورية وأبعاد عوض أبن عوف وكمال عبد المعروف ووصول الفريق أول البرهان ونائبه الفريق أو حميدتى وتشكيل مجلس السيادة من عسكريين ومدنين وتشكيل مجلس وزراء برئاسة حمدوك ، عدا عضو منا من اصول كيزانية نسعى جاهدين لعلاجه وأن يستغفر ويتوب لحظيرة السودان وليس حظيرة الترابى أو البرعى ، يخرج علينا كل مرة بحديث عن حمدوك ، قلنا له نحن لم نشترك فى إعداد الوثيقة الدستورية وقحت لا تمثلنا وتجمع المهنين لا يمثلنا وحمدوك رئيس وزراء حكم إنتقالى لتنفيذ مهام كتبت بالوثيقة الدستورية خلال 39 شهر ، وبعدها سنفاجأ بحلول موعد الإنتخابات ، وجدنا أن الحركة الإسلامية تريد منا أن ننشغل بالبرهان حميدتى حمدوك الغلاء انعدام الوقد مناع وجدى صالح الجماعة ديل ليهم اكثر من سنة فى كوبر لم يحاكموا وان ندخل فى هذه الدائرة ونبتعد من تكوين كيان حزبى برؤيا جديدة تخوض انتخابات الديمقراطية الرابعة ، فالكيزان لديهم كيانهم بشقية الوطنى والشعبى ونحن كل شىء لدينا دمره الكيزان ، قادتنا ماتوا ، دورنا هدمت ، أراضينا ذهبت بين هند وكرتى ومحمد نجيب والمتعافى ، أموالنا نهبت وحفظت فى بنوك أجنبية ، أى شخص يود أن توجهوا نقدكم لحمدوك وحكومته له هدف واحد وهو أن يتشتت ذهنكم ولا تمنحون فرصة لتكوين كيان سياسى جديد لمواجهتهم فى الديمقراطية الرابعة حيث يمنون أنفسهم بأن يحرز الكيزان مايزيد عن 51% من مقاعد البرلمان ويتقرفصوا على رقابنا هذه المرة باسم الديمقراطية ، لذا توافقنا نحن قروب المستغفرون التائبون والبالغ عددنا حاليا 12 فرد من الذكور فقط وقريبا أن شاء الله سنبلغ الملايين على ألا نتحدث عن إيجابيات وسلبيات الفترة الإنتقالية الحالية ولا عن البرهان ، أو حميدتى أو حمدوك ولا نناصب العداء لياسر العطا او محمد الفكى أو مناع ووجد صالح ومحمد عثمان فى لجنة تفكيك التمكين وأن نتركهم يباشرون عملهم المبارك هذا دون شوشرة ومن يرى أنه قد ظلم ، فاليذهب للنائب العام ولو رأى عدالة فى طلبه سيحيله للقضاء وعند مولانا نعمات عبد الله محمد خير لن يظلم صاحب حق ، ومن بين عضويتنا كوز ملتزم يود أن نناقش الوضع الراهن وحمدوك قبل أن ندلف لقضايا مابعد حمدوك والإستعداد لإنتخابات الحكومة الديمقراطية الرابعة والتى لم يتبقى لها سوى 30 شهرا لو طبق ما بالوثيقة الدستورية بدقة ، ورئيس الوزراء يحاسبه البرلمان وحمدوك لم ينتخبه برلمان ولكن ترك للوثيقة الدستورية أمر محاكمته ، ونحن مطمئنون أن الكيزان أقلية ، والشيوعيون أقلية والناصريوين اقلية والبعثيون اقلية والجمهوريون اقلية وكل هؤلاء الذين يسببون هذا الصداع أقلية وأن أحزاب الوسط من أمة واتحاديون والمؤتمر السودانى ويسار الوسط ويمين الوسط هم الغالبية البالغة 98% يا حسن خوجلى .

ملخص لما حدث بين 1954م الى 2020م ( 3 مراحل حكومات وطنية أعقبها 3 حكومات عسكرية شمولية مستبدة ) نتيجة خطأ الناخب السودانى
من المسئول عن هذه الأخطاء ، إنه الناخب السودانى
الناخب السودانى كان ومازال عبارة عن قطيع من البشر يحركه شيوخ الطرق الصوفية وبعد النافذين من أصحاب المال ، وأن الناخب السودانى لا يقدر أهمية صوته الإنتخابى وأن تبعيته العمياء لمشايخ الطرق الصوفية والمتنفذين من أصحاب المال فى الأحزاب لجره ليدلى بصوته لمن يرغبون هو من أضاع السودان
فى بلاد العالم المتحضر يقوم الناخب بدراسة البرنامج الأنتخابى لكل حزب ويدلى بصوته لمن يرى فيه صلاح للبلاد أو أن يكون هذا الشخص قد ساهم فى إعداد برنامج حزبه الأنتخابى وجاء لصندوق الإنتخابات بقناعات قوية بأن هذا البرنامج هو من يقود بلاده للتطور والنماء.

فماذا يحدث فى السودان
تتم العملية الإنتخابية بسبهللية وعدم إكتراث ولا يدرى الناخب ان صوته هذا قد يرفع أو يخفض السودان وتأتى نتيجة الأنتخابات – الأمة 23 مقعد – الأتحادى الديمقراطى 21 مقعد – الجبهة القومية 13 مقعد – حزب ناموا 4 – حزب هاموا 3- حزب تاهو 2 وهكذا من عدد مقاعد الجمعية التأسيسية التى يبلغ عددها 240 عضوا
يفترض أن يحرز أحد هذه الأحزاب 121 مقعدا ليشكل حكومته منفردا ولكى يطبق برنامجه الأنتخابى دون مضايقات
الذى حدث أى من الأحزاب السودانية من خلال إنتخابات الخمسينيات ، الستينيات والثمانينات للقرن الماضى لم يحرز المقاعد التى تمكنه من حكم البلاد ، فماذا حدث ؟ نتيجة اخطاء الناخب السودانى

فى أول أنتخابات نال حزب الأزهرى اكبر عدد من المقاعد ولكنها لا تمكنه من تشكيل حكومة منفردا لتنفيذ برنامج حزبه الأنتخابى ، فأضطر أن يجتمع مع الشيخ على عبد الرحمن الضرير رئيس حزب الشعب الديمقراطى حزب جماعة طائفة الختمية ، حدث إئتلاف لحزبين مختلفين ولم تمض سنتان الا شهور فتأمر السيدين عبد الرحمن المهدى وعلى الميرغنى ضد أزهرى وأسقطت حكومته حين صوت الضرير وجماعته ضدها وحزب الشعب الديمقراطى اختلف مع ابو الوطنية الأزهرى لأنه رفض أن يغرق حلفا الحضارة والتاريخ حتى تبنى مصر السد العالى ، فأئتلف السيدان وتم ترشيح عبد الله بك خليل رئيس حزب الأمة رئيسا لمجلس الوزراء فلم يدوم هذا الزواج بينهما لفترة طويلة حتى إستدعى عبد الله بك خليل قائد الجيش الفريق إبراهيم عبود وطلب منه إستلام الحكم ( يعنى اول انقلاب عسكرى فى السودان كان بطلب من حزب الأمة وربنا إنتقم منهم فلحق بحكومتيهم الصادق رقم 1 إنقلاب نميرى والصادق رقم 2 إنقلاب البشير وعلى نفسها جنت براغث والسبب هو أن الناخب السودانى لو إجتمع بحزمة رجل واحد وأعطى مقاعد الأغلبية لحزب واحد لما أحتجنا لأئتلف وأختلف لتأتلف وتختلف ولصار السودان مستقرا وكنا الولايات المتحدة السودانية نصدر للعالم الغذاء والدواء والكساء لا متسولون يمدون يدهم لدول نشأت عام 1970م

حكمنا العسكر بقيادة عبود لفترة قتل فيها من قتل ، الإعدام رميا بالرصاص لكل من :
البكباشي علي حامد.
اليوزباشى عبد الحميد عبد الماجد.
البكباشى يعقوب كبيدة.
الصاغ عبد البديع علي كرار
اليوزباشى الصادق محمد الحسن
وأصدرت المحكمة العسكرية أيضآ حكماً بالسجن المؤبد والطرد من الجيش على:
محمد محجوب عثمان.
الصاغ عبد الرحمن كبيدة.
اليوزباشى عبد الله الطاهر بكر.
وبالسجن علي:
الملازم أول محمد جبارة: 14 سنة.
الرشيد الطاهر بكر: 5 سنوات
وورد في تلك المحاكمات أسماء عدد آخر من الضباط لم تجد المحكمة أدلة دامغة وكافية لمحاكمتهم. وكان من بين تلك الأسماء إسم جعفر محمد نميري…

رفعـت الـمحكمة العسكرية أحـكامها للفريق ابراهـيـم عـبود للتصـديق عليـها. وكان الناس عـلي قناعـة تامـة ان رئيـس الـدولة لن يـصـادق بالاعدامات عـلي الضـباط لانـهـم مازالوا في ريـعان الشـباب ، واكـبـرهم لـم يعـتدي الثلاثيـن مـن عـمـره… وكانت المفاجأة ان المجلس الأعلى للقوات المسلحة وبصفته الهيئة الدستورية الأعلى في البلاد بقيادة عبود قد قام بالتصديق على الأحكام بما فيهاالإعدام ومازال بعض الجهلاء من أهلنا فى السودان يمجدون أثنين – عبود وسوار الدهب – وسأتيكم بالسيرة السيئة لسوار الدهب لاحقا

سقط نظام عبود فى 21 اكتوبر 1964م وجىء بسر الختم الخليفة ( أمة – عميد المعهد الفنى ) رئيسا للوزراء للحكومة المؤقته لمدة عام فقط وكانت مهمتها اجراء الانتخابات الديمقراطية الثانية ، وكنا نتوقع أن تكون هذه الأحداث المتلاحقه قد أحدثت وعيا لدى الشعب السودانى ، ولكن لقد أسمعت لو ناديت حيـًا ولكن لا حياة لمـن تنادي ، ولو نارٌ نفخت بها أضاءت ولكن أنت تنفخ في الرماد ، فالشعب السودانى رهين الطرق الصوفية وتابع لبيوت طائفية بغيضه لا تهمها الإ مصالحها الشخصية ، فجاءت الإنتخابات على نفس شاكلة سابقتها ليتفق الحزب الأتحادى الديمقراطى ( بعد وحدة إندماجية بين الحزب الوطنى الأتحادى وحزب الشعب الديمقراطى وأعطيت الزعامة لابو الوطنية الأرزهرى ) تكونت الحكومة – مجلس السيادة برئاسة الأزهرى ومجلس الوزراء برئاسة الأستاذ والمهندس محمد أحمد المحجوب ( يحمل درجتين جامعيتين فى القانون والهندسة ) فقد ولد السيد الصادق الصديق عبد الرحمن المهدى فى 25 ديسمبر 1935م ، وما أن بلغ الثلاثين من عمره حتى دخل البرلمان عن احد دوائر حزب الأمة بمنطقة النيل الأبيض فوالدته بنت عبد الله ود جاد الله ناظر عموم قبيلة الكواهلة ، حدثت فى فترة حكم الصادق ( 1967م – 1969م ) ندوة بمعهد المعلمين العالى تحدث فيها طالب نسب للحزب الشيوعى تطاول على مقام ام المؤمنين السيدة عائشة رضى الله عنها ، فقاد حزب الأمة حملة لطرد الحزب الشيوعى من الجمعية التأسيسية أدت لحقد الشيوعين عليه وقرروا تنفيذ انقلاب عسكرى حددت ساعة الصفر له فى 25 مايو 1969م ودخل الشيوعيون فى مشكلة للبحث عن ضابط عظيم يكون مقبول للشعب السودانى ، فالشيوعيون يعلمون أن الأنسان السودانى لا يقبل ان يحكمه شيوعيا كما لا يقبل ان يحكمه أحد جماعة الأخوان المسلمين ( لذا فى انقلاب الشيوعيون لم يقدموا عبد الخالق وفى انقلاب الكيزان لم يقدموا الترابى – فكليهما مرفوض لدى الشعب السودانى المسلم الوسطى )
اقترح بعضهم مزمل سليمان غندور واقترح اخرون دكتور غلندر وكليهما رفض ووقع الأتفاق على نميرى حمار جبيت كما ذكروا فى مذكراتهم بعد محاكمات الشجرة خاصة ان نميرى كان ضمن جماعة انقلاب على حامد ايام عبود وهو مازال ضابط صغير – جاءت مايو وفعلت الأفاعيل بالسودان – دمرت التعليم وأخرجتنا من دائرة التعليم البريطانى الذى كان يميزنا على جميع العرب ووضعتنا بقيادة القوميون العرب أمثال محى الدين صابر فى دائرة من الجهل لم نخرج منها حتى اليوم ولو قيل لى اذكر اكبر عيوب نميرى لقلت هدم صرح التعليم فى السودان وماذا تبقى للانسان لو فقد التعليم

نميرى هو من مهد للترابى بحيله من شريكه سوار الدهب للوصول لمكان صنع القرار والتمكين لجماعته ليدخلوا انتخابات الديمقراطية الثالثة مزودين بجماعة مايو والصوفية والنصارى واللادينين تحت مسمى الجبهة القومية الأسلامية ولا اريد أن أطيل عليكم فقد جاءت نتائج الديمقراطية الثالثة بعد الإنتفاضة ابريل 1985م بنفس مخرجات سابقتيها من انتخابات الخمسينيات والستينيات ولا جديد ليأتلف الأمة والأتحادى الديمقراطى وتشكل الجبهة القومية قيادة المعارضة والصجة واللجة التى انتهت بمذكرة القوات المسلحة والانقلاب المشئوم حين ارتكب الكيزان نفس خطأ الشيوعيون حين جاءوا برجل ليس له علاقة بالحركة الأسلامية اسمه عمر البشير وما فعله فى السودان يمكنكم قرأته فى وجه اى سودانى يهيم على وجهه فى الشارع

نحن نخشى ان يمضى الزمن ونجد الحكومة الإنتقالية قد أنجزت المهام التى أوكلت لها من معالجة لقضية السلام وقد جاءت لنا تباشير بالأمس من جوبا تتحدث عن الوصول لإتفاق عن السلام ،
أكد حمدوك أن حكومته لن تتخلى عن مسئولياتها تجاه المواطنين، وأنها ترمى لاستعادة الحياة الطبيعية بالبلاد، خاصة إعادة افتتاح مؤسسات التعليم، وبحث ملفات الموظفين المفصولين خلال العهد البائد، كما حدد “حمدوك” أولويات إدارة المرحلة الانتقالية وأهمها: إيقاف الحرب وبناء السلام العادل والشامل، ومعالجة الأزمة الاقتصادية، ووقف الارتفاع الحاد في الأسعار، وإلغاء القوانين المقيدة للحريات، وضمان استقلال القضاء، وتحقيق العدالة الانتقالية، وتشكيل لجنة تحقيق مستقلة لبحث انتهاكات حقوق الإنسان، ووضع سياسة خارجية معتدلة، وضمان التمثيل العادل للنساء في كافة الأجهزة التنفيذية، وبناء دولة القانون، وبناء نظام سياسي تعددي يحتفي بالتنوع.

وهنا تجدر الإشارة إلى تجاهل “حمدوك” المتعمد للحديث عن محاكمة رموز النظام السابق، مثلما اعتاد قادة المعارِضة منذ سقوط نظام البشير في أبريل/نيسان 2019، وهو ما يؤكد أن الرجل جاء من أجل البناء وليس الانتقام، وأنه يتطلع أكثر إلى المستقبل، ولا يعبأ كثيراً بالتنقيب عن مسالب النظام السابق، لكن هذه اللغة التصالحية لم تقنع أغلب قادة المعارضة، وأسر الشهداء، الذين أكدوا الحاجة إلى خطاب ثوري يلبى حاجتهم إلى محاسبة هؤلاء الذين تورطوا في انتهاك حقوق الإنسان بالسودان ونهب مقدرات الوطن.

نحن فى قروب ( المستغفرون التائبون ) نقف مع حكومة حمدوك الإنتقالية ونقول يجب أن تعطى الوقت الكافى ولكن لنا مطالب سوف نخصص مستشار قانونى لمجموعتنا ( المستغفرون التائبون ) تتقدم بعريضة لفخامة رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن ، صورة لفخامة نائب رئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو حميدتى ، صورة لدولة الرئيس عبد الله حمدوك رئيس مجلس الوزراء نطالب فيها بالأتى :-

1/ لقد تبقى قرابة 30 شهرا لإنتهاء الفترة الأنتقالية
2/ نخشى أن نفاجأ بأنتهاء هذه المدة وأن الأحزاب السودانية التى تخوض انتخابات الديمقراطية الرابعة لم تكون اجسامها وان تلك التى اقرب للتكوين هى احزاب الحركة الأسلامية ( المؤتمر الوطنى – المؤتمر الشعبى – واحزاب الفكة التى تم تأسيسها بالمال العام بمكر من حركة الأخوان المسلمين وهى – حركة الأصلاح الأن – منبر السلام – حزب الحقيقة الفيدرالى لفضل السيد شعيب – حزب الأمة الوطنى لعبد الله مسار- وبقية أحزاب الفكة التى لا تحصى ولا تعد )
3/ عليه نأمل أن تسرعوا فى تكوين ما تبقى من قواعد الحكم وفى مقدمتها الولاة المدنيون وثانبها المجلس التشريعى أملين أن يكتمل كل شىء برضى وقبول اخوتنا العائدون مع السلام ولا تتجاهلوا حل جميع قضايا من شردهم المخلوع وجيشه من ديارهم وحرق حواكيرهم

4/ فور انعقاد المجلس التشريعى ستتقدم له مجموعتنا بطلب لأصدار إعلان PROCLAMATION يحدد أن عدد الأحزاب التى سوف يسمح لها بخوض إنتخابات اليمقراطية الرابعة يبلغ ثلاثة أحزاب فقط حسب المسميات أدناه
أ/ كتلة اليسار المتطرف وتضم الحزب الشيوعى ومن يسير فى فلكه
ب/ كتلة يسار الوسط حزب المؤتمر السودانى ومن يسير فى فلكه
ج/ كتلة يمين الوسط أحزاب الأمة والأتحادى الديمقراطى ومن يسير فى فلكه
د/ كتلة اليمين المتطرف وتضم حركة الإخوان المسلمين ومن يسير فى فلكهم

5/ على أى حزب التقدم لمفوضية تسجيل الأحزاب بمقرها بالمجلس التشريعى لتقديم قائمة بأسماء أعضائها
على أن لا تقل عضوية كل حزب عن ثلاثة مليون نسمة وان تسجل بيانات العضوية بالرقم الوطنى وبعمر لا يقل عن 17 سنة
6/ يمنع منعا باتا اتصال أى حزب بشيوخ الطرق الصوفية أو أى جهة أخرى ذات تأثير على توجهات الناخب
7/ يترك المجال لبقية اعضاء القروب لتقديم مايرونه من اراء مفيدة
وتقبلوا خالص تحياتى
ادارة القروب
المهندس / سلمان إسماعيل بخيت علي
[email protected]

‫2 تعليقات

  1. الديمقراطية ليست عملية اجرائية تتم بتحديد الدوائر ةالاقتراع، هي ثقافة تقر في القلب وتصدقها الممارسة العملية، وابرز مطلوباتها قبول الاخر، وشعارها قد اختلف معك في الراي ولكني مستعد ان ادفع حياتي حتي تقول رايك.
    الثقافة الديمقراطية وقبول الاخر غير متوفرة حاليا في المجتمع، ةعليه فان اجراء اي انتخابات في ظل هذا الواقع هو قفز فوق المراحل.
    المطلوب تضمين المفاهيم الدبمقراطية في مناهج التعليم والبرامج الاعلامية واصلاح حال الاحزاب القائمة علي الوراثة والكنكشة يمينا ويسار، وتكوين حكومة تكنوقراط مدة عشرة سنوات علي فترتين مدة كل واحدة خمس سنوات لتوطين الديمقراطية. بعد العشر سنوات يتم اجراء الانتخابات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق