أخبار السياسة الدولية

إثيوبيا: لجوء مصر إلى مجلس الأمن بسبب “سد النهضة” لا يدل على حسن النية

هاجمت إثيوبيا لجوء مصر إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لممارسة الضغط الدبلوماسي الخارجي في أزمة سد النهضة، ووصفته بأنه ليس مؤشرا على الشفافية وحسن النية في المفاوضات.

وأكدت أديس أبابا في بيان لها نشرته وكالة الأنباء الإثيوبية، التزامها بإجراء حوار ومفاوضات حقيقية بشأن المبادئ التوجيهية والقواعد المتعلقة بالسد والتشغيل السنوي لسد النهضة الإثيوبي الكبير، وفي هذا السياق رحبت إثيوبيا باستئناف المفاوضات على مستوى وزراء المياه.

وقالت إنه يجب احترام إعلان المبادئ المتفق عليه من قبل الدول الثلاث بشأن سد النهضة الإثيوبي الكبير، كما تم الاتفاق خلال الاجتماع الذي عقد أمس الأربعاء مع مصر والسودان على عدم تجاوز دور المراقبين، وهو مراقبة المفاوضات وتبادل الممارسات الجيدة عندما يتم تقديم طلب مشترك من قبل الدول الثلاث.

وتابعت: “يجب أن تكون وثيقة العمل الخاصة بالفرق القانونية والفنية للدول الثلاث خلال اجتماع 12-13 فبراير 2020 أساس التفاوض في هذا السياق، تشارك إثيوبيا مبادئها التوجيهية وقواعدها بشأن التعبئة الأولى والتشغيل السنوي لسد النهضة الاثيوبي كما قدم السودان موقفه”.

وأشارت إلى أن: “الثقة بين الأطراف لإحراز تقدم في المناقشة الثلاثية أمر حتمي للغاية، ومع ذلك فإن نهج مصر في المشاركة في المفاوضات الثلاثية الجارية، في حين أن محاولة اللجوء إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للمرة الثانية لممارسة الضغط الدبلوماسي الخارجي ليس مؤشرا على الشفافية وحسن النية في المفاوضات، لذلك، تدعو إثيوبيا الطرفين إلى الانخراط بشكل حقيقي”.

‫2 تعليقات

  1. رأينا السد بام أعيننا كبير في حجمه كالحايط لكن بداءي في مكوناته لا يتعدى عرضه ال٤٠٠ متر فكروا في الطول الذي يتحمله العرض مقابل ضغط 70مليار طن مياه مع الأمطار الغزيرة الأمر ليس لعب عاصفة واحدة مدارية تاني من خليج العرب قد تعنى الكثير هل لا يوجد بالمنطقة عواصف يوجد لكنها نادرة فكروا هكذا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..