أخبار السودان

الدقير : لابد من وقفة شجاعة وصادقة للمراجعة والتصحيح

كشف رئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقيروالقيادي بقوى اعلان الحرية والتغيير ان المؤتمر السوداني قدم رؤية إصلاحية مفصلة لمواجهة الوضع الحالي.

ودعا الدقير في حواره مع وكالة السودان للانباء الجميع لوقفة شجاعة وصادقة للمراجعة والتصحيح بأعجل ما يمكن، ليس بهدف النجاح في معالجة أزمات الوقود والخبز والدواء وإنما بهدف بدء العمل الجاد لإنجاز المهمة الرئيسية في عملية التغيير وهي مهمة البناء الاستراتيجي في فضاءات الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي بما يحقق حلم السودانيين في الوطن الذي يشتهونه ويستحقونه.

وعبر الدقير عن آسفه بان التصدي لهذه المهمة يكاد يكون غائباً الآن حتى على مستوى الخيال بجانب واجب معالجة الأزمات الآنية، وشدد في حديثه أهمية أن تكون مهمة البناء الاستراتيجي في صدارة أجندة السلطة الانتقالية وعموم قوى الثورة، وأن يتم التصدي لها عبر برنامج وطني متفق عليه يخاصم نهج الكراهية والإقصاء ويؤسس لدولة المواطنة التي تسع جميع أهلها دون تمييزٍ أو تهميش، و زاد يجب أن يسند ذلك خطاب مُلْهِم يزرع الأمل ويحشد الطاقات خلف أجندة السلام الشامل العادل والتنمية والعدالة وسلاسة التحول الديموقراطي وقطع الطريق على عودة الاستبداد والشمولية .

‫4 تعليقات

  1. مليون اجتماع و مليون لقاء و مليون لجنة و مليون خطاب و مليون انقلاب و مليون معاهدة سلام في السودان الوضع سوف يتحول من أسوء الي الأسواء حتي يتلاشي الوطن كما اختفاء كثيرا من الاوطان عندما سيطرة عليه كثيرا من الموهومين الذي يعتبرون انفسهم انهم يفهمون اكثر من شعوبهم لذلك حل كل المشاكلات عبارة عن اجتماعات و لقاءات و معاهدات و خطابات هذا هو الوهم الكبير.
    وطن ادمن الفشل ستين سنة من عمره يسير في الطريق عبدة المال و السلطة من امثال الترابي و عبد الخالق و منصور خالد و خيدر ابراهيم و عرمان و جبريل و الدقير و غيرهم من التكنوقراط و قيادات القبايل المسلحة الذين يخافون من شعبهم كما يخاف الدكتاتور من شعبه.
    هم اعداء الديمقراطية و الانتخابات حتي يسيطر علي السلطة بالانقلاب و السرقة دونها تدمير الوطن تمامًا.

  2. الافضل لنا جميعا كشعب،مواجهة السبب الحقيقي للازمة،والمتمثل في سيطرة العسكر علي المؤسسات الاقتصادية ومصادر الدخل الحكومي والشركات،والدعم الخليجي،العسكر أعلنوا أنهم سيمنحون الحكومة 2مليار دولار لدعم الميزانية،خفضت لمليار بحجة كورونا،من أين لهم هذا،،،يا ناس تبعية كل المؤسسات الحكومية للمالية مطللب أساسي وشرط أساسي للاصلاح. لابد من الضغط في هذا الاتجاه،يجب أن يسلم العسكر كل المؤسسات، الشركات ،موارد الدخل للمالية،لأنها من مال الشعب،لا مفر من المواجهة ،وكذلك الحال في المحاكمات،والقصاص،الولاة،التشريعي وليعلم الجميع،أن البلد بين خيارين ،أما أن ينتزع الشعب حقوقه،أو ألعيش في دوامة من الأزمات لا تنتهي.

  3. لماذا تصر الاجيال التي اكل الدهر منها وشرب, انها ادري باداره هذه البلاد رغم الفشل الذي لازمهم طيله حياتهم.
    السودان لم يعد حقل تجارب كفي ولي زمانكم فارحلو وكل من شارك في صياغ ماسمي بالوثيقه الدستوريه عليه دفن راسه في الرمال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..