التربية والتعليم: المتحدث بإسم مجمع الفقه لا يميز بين المقرر والمنهج
الوزارة: موجهات إصلاح المنهج مستمدة من الوثيقة الدستورية والهجوم استهداف ممنهج من فلول النظام البائد

الخرطوم: الراكوبة
أكدت وزارة التربية والتعليم أن أهداف وموجهات إصلاح المنهج التربوي في البلاد مستمدة من الوثيقة الدستورية التي توافق عليها السودانيون جميعا عقب ثورة ديسمبر المجيدة .
ونفت الوزارة اليوم في بيان صحفي يوم الاثنين, ردا علي تعليق صدر من مجمع الفقه الاسلامي بداية الاسبوع أنها ارسلت كتاب المستوي الأول إلى مجمع الفقه الإسلامي للتعليق عليه وإنما تم إرسال الكتاب إلى وزارة الشؤون الدينية.
وانتقد بيان الوزارة, المتحدث باسم مجمع الفقه الإسلامي, وقال انه لم يميز بين المقرر والمنهج حيث انه اعترض على خلو المقرر من الأهداف والغايات التربوية مع ان الغايات والأهداف لا تظهر في المقرر الدراسي للسنة الأولى في المرحلة الابتدائية.
واكدت الوزارة في بيانها أنها ترى في الهجوم عليها واحد من سلسلة حلقات استهداف ممنهج من قبل فلول النظام المباد لحكومة الثورة وانه مهما كان الهجوم فلن يثنيها عن القيام بأدوارهم من أجل الوطن.
وكان مجمع الفقه الاسلامي قد دعا الى اتباع الأسس والخطوات العلمية لإقرار أي مناهج جديدة للمرحلة الابتدائية وضرورة الاستمرار في المنهج القديم لحين التوافق على إصلاح المناهج عبر مؤتمر تربوي شامل.
وقال الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي د. عادل حسن, أن منهج التربية الإسلامية للصف الأول الابتدائي الذي عُرض على هيئة المجمع أخيراً (لا يصلح) حيث ابدى أعضاء المجمع عدداً كبيراً من الملاحظات عليه، مشيراً إلى أن هذا المنهج أُعد على عجل وخلا من الأهداف والغايات التربوية المعهودة في أي منهج مماثل.
وأعلن حمزة أن المجمع قرر تشكيل لجنة برئاسة رئيس دائرة الأصول والمناهج بالمجمع لإبداء الرأي حول كتب المناهج الجديدة بعد عرضها كاملة أمام اللجنة مع مراشدها.




– ( لا يُميّز بين المقرر والمنهج) …
وهل ينبغي الفصل بينهما حتى يتم تمييز هما … وهل هما منفصلان كل عن الآخر؟
رد هابط لم يرقى إلى تعليق مجمع الفقه الإسلامي … محاولة لتغطية فشل …
– (الأهداف لا تظهر في المقرر الدراسي للسنة الأولى في المرحلة الابتدائية)…
وما الذي يمنع ظهور الأهداف ضمن المقرر الدراسي أيا كانت السنة …؟ ألا يحق لولي أمر الطالب معرفة الأهداف المرجوة من تدريس مقرر معين … ؟ أو ليست المقررات هي بعض من وسائل المنهج الدراسي لتحقيق أهدافه ؟
– (إنما تم إرسال الكتاب إلى وزارة الشؤون الدينية) …
إن لم يكن لمجمع الفقه الإسلامي الحق في إبدأ رأيه في مناهج منهج التربية الإسلامية، فمن له الحق إذن … ؟ وزارة الشئون الدينية الآن لا تصلح لمراجعة منهج التربية الإسلامية، فهي لا تفرق بين شئون الكجور وباقي المعتقدات الآخرى …
رغم ذلك لكل صاحب اختصاص الحق في إبدأ رأيه في (المنهج) وعلى الوزراة ألا تتجاهل هذه الآراء …
الوثيقة الدستورية التي توافق عليها السودانيون جميعا !!!!! فعلا افشل ثورة في التاريخ لاجهل من عمل ثورة في التاريخ !!!!! اذا كان الوثيقة ٩٩،٩ % من السودانيين ما عارفين بنودها فكيف يكونوا توافقوا عليها ناهيك عن انه ما في اي استفتاء حصل عليها، لكن دا دليل عدم احترام مطبلاتية النظام الشيوعي العلماني الوسخ للشعب بحيث انهم شايفين انو مادام هما اتوافقو فالشعب عليه يبصم !!
أحسنت القول يا Mohamed … هو ديدن احزابنا … فطالما توافقت يعني عندها أن كل الشعب متوافق … بدونما (استفتاء ولا برلمان جامع) مصيرهم إلى زوال (قريبا جدا) وبسبب غبائهم ومحسوبيتهم وعنصريتهم وحماقاتهم سيقضون على ما تبقى من الوطن …
في عهدكم المجيد حتي اللغة العربية طفشتوها
طالب الثانوي عشان يكتب جملة مفيدة إلا يدوخ مرتين 😁😁
قال شيوعيين قال،يا لصوص الكرتة
والله العظيم لن نسمح لأبنائنا بدراسة الفكر الجمهوري الفاسد
انت يا اخوي العوض افسد شخص ما دخل الفكر الجمهوري بالمناهج فأنتم ادخلتم فكر ابن لادن في المناهج وافسدتم التعليم بجهلكم وجهالتكم.
أمّا إنك مغسول دماغ !!!!!!!!!!!!!!!!!!
ولا داعي، البتة، للخوض معك، لإفتقارك لأعظم ما ميز به الخالق جل وعلا، بني الإنسان، ألا وهي نعمة العقل !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!