أخبار السودان

يبدأ اليوم.. مشاركة أكثر من (٤٠) دولة ومؤسسة دولية في مؤتمر شركاء السودان بالمانيا

تستضيف العاصمة الألمانية برلين في الخامس والعشرين من شهر يونيو الجاري مؤتمر شركاء السودان الذي يهدف لخلق شراكات بين السودان والمجتمع الدولي لتحقيق الاستقرار الاقتصادي ودفع جهود التنمية والتحول الديمقراطى بالبلاد.

ويُعقد المؤتمر في تمام الساعة 15:00 (بتوقيت الخرطوم GMT +2)، وسيتم بثه على تلفزيون السودان و وسائط إعلامية أخرى.

ويخاطب رئيس مجلس الوزراء د.عبدالله حمدوك المؤتمر الذي يعقد عبر تقنية الفيديو كونفرانس، كما يخاطب ويشارك في المؤتمر كل من الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريس، ووزير الخارجية الالماني السيد هايكو ماس، والممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية السيد جوزيب بوريل، ووزير المالية والتخطيط الإقتصادي دكتور إبراهيم البدوي ووزيرة العمل والتنمية الاجتماعية الأستاذة لينا الشيخ.

ويجد مؤتمر شركاء السودان اهتماماً دولياً رفيع المستوى لجهة الدعوة لانعقاده من قبل ألمانيا، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، ويُحظى بحضور ومشاركة دولية واسعة لأكثر من (٤٠) دولة ومؤسسة دولية، إلى جانب مشاركة أصدقاء السودان، بما في ذلك الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، ومجموعة من الدول الأفريقية والعربية بما فيها إثيوبيا وجنوب السودان وجنوب أفريقيا ومصر وأعضاء مجلس التعاون الخليجي (المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، الكويت، قطر)، والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي (الصين، فرنسا، روسيا، المملكة المتحدة ،والولايات المتحدة) بجانب أعضاء مجموعة العشرين، والمنظمات الإقليمية متعددة الأطراف مثل الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) والمؤسسات المالية الدولية مثل البنك الدولي ومصرف التنمية الأفريقي وصندوق النقد الدولي.

الجدير بالذكر أن مؤتمر شركاء السودان تطور خلال الأشهر التسعة الماضية من مؤتمرمانحين إلى مؤتمر شراكة يهدف إلى دعم أجندة وبرامج الحكومة الانتقالية المتعددة الخاصة بتحقيق الاستقرار الاقتصادي وعملية الانتقال بالبلاد.

وكان رئيس مجلس الوزراء قد عقد في الأيام الماضية سلسلة من اللقاءات مع إتحاد اصحاب العمل السوداني، و ممثلي المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير والقطاع الخاص وعدد من منظمات المجتمع المدن لإستصحاب إكبر قدر من الآراء وذلك لدعم مخرجات المؤتمر.

ويركز مؤتمر شركاء السودان على الإصلاحات الاقتصادية، وبرنامج دعم الأسر، والاستجابة لجائحة فيروس كورونا، وتخفيف الأثر الاجتماعي لها، كما يسلط المؤتمر الضوء على الدعم السياسي والاقتصادي لانتقال السودان نحو الديمقراطية، حيثُ تسعي حكومة الفترة الانتقالية من خلال هذا المؤتمر لخلق شراكة حقيقية مع العالم، لتحقيق السلام والإصلاح الاقتصادي وإعادة تأهيل البني التحتية ومشاريع الإنتاج و برامج إعادة الإعمار.

 

‫4 تعليقات

  1. دا تضييع وقت ساى ، ياما قامت مؤتمرات فى السعودية والكويت وغيرها لدعم السودان ، من الافضل ترك إستجداء العالم والركض وراء عطية المزين والإلتفات لمواردنا والاستفادة منها كلها والحمد لله نحن دولة غنية بكل شئ من الذهب إلى الرمل ولدينا المورد البشرى متعلم ومدرب وكما لدينا الخبرات والخبراء فى كل مجالات الحياة داخل وخارج السودان ينتظرون تلك المقولة فى غناء وردى : سندق الصخر حتى يخرج لنا من باطن الارض كنوز وهى تنادى…. نحن لدينا كنوز لا تحصى ولا تعد ولكن من ينظم ويدير الشعب لإستخراجها ، نحن مفترض نعطى غيرنا وندعم غيرنا ونؤكل غيرنا وتكون بلادنا مفتوح لكل من اراد العيش الكريم يغتربون عندنا لاننا نملك ما لا تملكه حتى دول الخليج ، النهج الذى تتبعه الحكومة الحالية غير موفق وهى تتسول العالم عبر لافتات كثيرة ، ولنتذكر اوروبا لا تقدم شئ ولن تحل ازمة إقتصادية إطلاقا وازمة اليونان ليست ببعيدة حين عانت ما عانت فلم تفعل لها اوربا شئ وحتى اسبانيا فى ازمتها المالية لم تجد شئ يذكر من قارتها – ايضا أيطاليا عند بداية ازمة كورونا تركتها اوربا تعانى لدرجة ان الشعب الايطالى حرق علم الإتحاد الاوربى وهددت بالإنسحاب من الاتحاد الاوربى ، نحن نريد العالم لا أن يعطينا ، نحن نريد العالم فقط أن يفتح لنا اسواقه ويفتح لنا بنوكه ويسهل وصول منتجاتنا له وما نريده من حمدوك وجنوده أن يقدموا لنا الخطط والبرامج ومنحنا الاراضى والمياه لنزرع الارض ونربى الحيوان ، ياخ لو كل سودانى زرع شجرة ليمون وجوافة فى بيته او أمام بيته لكان السودان اليوم أكبر دولة مصدرة لهذه الفاكهة ما بالك لو زرع كل سودانى فى امام بيته او حوش بيته شجرتين تلاتة طماطم لكنا الدول الاولى فى انتاج الطماطم وقس على الباقى ، نحن نملك ارض زى البسكويت حتى التى نبنى عليها صالحة للزراعة.

    1. قوم ازرع طيب .. راجي شنو ؟! .. ولا دقيقة ما معاك قروش عشان تزرع مش ؟! هتجيبها من وين القروش ؟
      ياخ اقعد وخلي الناس تشتغل وما تصدعنا

    2. المؤتمرات ديك كانت ناقصاها الثقه ودايره ضمانات انه الكيزان ما حيسرقو القروش وبدل ما يوجهوها في التنميه يشترو بيها اسلحه ويدعمو بيها حماس وبوكو حرام وغيرها…

  2. الانفتاح علي العالم ولفت النظر والدعاية للفرص الاستثمارية المتاحة والثروات التي تذخر بها البلاد أمر جيد ،في حد ذاته،ان شاء الله سيفتح أسواق وفرص عمل ونتمنى أن يفتح سوق للعمالة السودانية في اوربا بشكل قانوني ،كما هو الحال مع بعض الدول ،في عالم اليوم،معظم الدول تعتمد علي الاستثمار والابتكار لزيادة الناتج الاجمالي القومي،،وفي السودان ومعظم الدول النامية،الابتكار والاختراع ،نادر،،،لذا فدعوة الشركات الكبرى للاستثمار في البلاد سيوفر للبلاد العملة الصعبة،ويقلل سعر المنتج بالنسبة للمواطن ويفتح فرص جديدة للعمل والتدريب والدراسة،خطوة صحيحة في الاتجاه الصحيح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..