أخبار السودانبيانات - اعلانات - اجتماعيات

محامو دارفور: التصريحات حول فض الاعتصام تتعلق فقط بالفرقة الثامنة للدعم السريع

كشفت هيئة محامي دارفور معلومات جديدة عن عملية فض الاعتصام ،وذكرت ان اللجنة المستقلة للتحقيق التي كونها رئيس الوزراء برئاسة نبيل اديب لم تحقق مع قائد قوات الدعم السريع .

واكدت الهيئة في بيان لها تلقته (الراكوبة) انها حصلت علي معلومات اضافية بشان مشاركة الفرقة الثامنة للدعم السريع في فض الاعتصام.

فيما يلي نص البيان :
.سم الله الرحمن الرحيم
هيئة محامي دارفور
بيان هام للرأي العام
قال تعالى (ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شئ وانزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما ) ١١٣ النساء صدق الله العظيم.

تؤكد هيئة محامي دارفور بأن تصريحات رئيسها الأستاذ محمد عبد الله الدومة لصحيفة حكايات فيما يتعلق بمشاركة قوات الدعم السريع في احداث فض الإعتصام كانت متعلقة فقط بما تم التحقيق والتقصي حوله بشأن مشاركة الفرقة الثامنة دعم سريع وان تحريات الهيئة كانت محصورة في الفرقة المذكورة وشهادات عن فارين منها،كما ولم تشمل غيرها من فرق وفصائل قوات الدعم السريع الأخرى ، الفرقة الثامنة دعم سريع المذكورة ظهر بعض عناصرها وهم يحملون العصي والهراوات و يلاحقون بعض من المعتصمين عقب فض الإعتصام .
ايضا تؤكد الهيئة بانها حصلت على معلومات إضافية حول الفرقة المذكورة وهي تشير كما ورد في تقرير الهيئة الأولي بان تلك الفرقة لم تكن مسلحة ولم تستخدم السلاح .
أيضا عند لقاء الهيئة بالفريق محمد حمدان دقلو (حميدتي) علمت الهيئة منه بأنه لم يتم أخذ أقواله بواسطة لجنة التحقيق المستقلة والمشكلة بواسطة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك للتحقيق والتقصى في احداث جرائم فض الإعتصام برئاسة الأستاذ نبيل اديب .
إستكمالا لتعاونها مع اللجنة المستقلة برئاسة الأستاذ نبيل أديب ستتقدم الهيئة للجنة المستقلة المذكورة وبما توفرت لديها من معلومات لتخضعهاوفق معايير عملها في سماع البينة والتحري والتحقيق مع جميع أعضاء المجلس العسكري الإنتقالي المحلول وغيرهم من ذوي الصلة من الرسميين.

هيئة محامي دارفور
٢٣/ ٦/ ٢٠٢٠

‫7 تعليقات

  1. انتو محامين عرة والله خزلتونا سعيتوا بسرعة لتبرئة الجنجويد وقائدهم حميدتي معقولة تحققوا مع الجنجويد نفسهم وتجوا تقولوا والله هم بريئين يعني عايزنهم يقولوا ليكم احنا القتلنا ويعترفوا على نفسهم؟؟؟ وما سألتوهم خالص عن الاغتصابات ونحن سامعين في الفيديوهات في واحدين منهم كانوا بلمحوا لاعمال اغتصاب تجري في الخيم وبتتكلموا عن العصي وكانها ما ادوات قتل وهم اللي كانوا بضربوا في الجرحى وبهينوا فيهم بابشع العبارات وما سعوا لاسعافهم وتركهم ينزفوا هيئة محامي دارفور طلعتوا عرة يخس يخس عليكَم
    سعي حميدتي المحموم لشراء النشطاء واللايف بويز دليل على استعداده للانقلاب ودليل جديد على أنه من يحرض ضد حكومة حمدوك ودديل جديد على انه من فض الاعتصام. عليه وعليكم اللعنة

  2. والله طلعتوا رهط من الرمم عديمي ضمير و عديمي رجولة. لا يليق هذا التهافت و هذه المياعة بمجموعة محامين.
    ماذا يضيركم لو امسكتم و تركتم لعب دور شاهد الزور ؟!

  3. خلو كلام فض الاعتصام يا محامي دارفور وكمان معاكم في الاجتماعم مع حميدتي وزير العدل القال عن قوات حميدتي جنجويد . حتقولو شنو عن جرائم حميدتي في دارفور برضو قوات الدعم كانت شايله عصايات .
    نسيتو الظلم الكان ضد ناس دارفور وبقيتو تقعدو مع الظالمين وتدافعو عنهم . حميدتي لو بتعرفو إنتو قانون صحيح هو نائب رئيس المجلس العسكري وهم عليهم مسؤليه قانونيه بمنع الجريمه ومنع القوات التي تحت إمرتهم من إرتكابها وفي حالة إرتكابها هم شركاء بالتقصير او بالاشتراك او في التستر علي مرتكبي الجريمه . كلامكم ما بحلو من المسؤليه .

  4. خساره والله يا رابطة محامي دارفور كنت احترمكم أيام البشير لكن طلعتوا مستوره كبيره.عايزين تعملوا براءة لحميدتي صدقوني حاتضحكوا فيكم الشعب السوداني .
    كل زول في العالم يعلم بأن حميرتي وقواته هم من قضوا الاعتصام وقتلوا المواطنيين في الثلاثه أيام التي توالت بعد فض الاعتصام وكلنا عارفين الحكايه دي .حاتسقطوا في نظر الشعب يا عملاء يا خونه

  5. ((والشايلين عصي وسياط من غير سلاح ناري ديل يعني بريئين من القتل والحرق والاغتصاب))؟!؟
    لا لا إنتو كده شككتونا في فهمكم للجرائم التي يجب أن يتم التحقيق حولها بشأن فض الاعتصام وهي:
    ١- الاشتراك في عملية فض الاعتصام في حد ذاتها جريمة تطال كل من خطط ونصح وساعد بالراي القانوني وكلف من تحته بالتنفيذ بمن معه أو بالتنسيق مع غيرهم وأشرف أو شارك بنفسه مع أو بدون غيره – هذا أولاً وقبل أن تقع أي جريمة أخرى أثناء أو نتيجة لتنفيذ الفض بالكيفية التي تم بها سواء كان له علم بتلك الجرائم الأخرى أو لم يعلم حقيقة ولكنه يفترض أن يعلم.
    عليه فالتحقيق يجب ألا يقتصر على من شارك في مسرح الجريمة إلا بالنسبة للجنود أو الأفراد المأمورين أو المتطوعين بالتنفيذ حتى وإن شاركوا في المراحل الختامية من الجريمة باخلاء المسرح من الضحايا والجثث ومرتكبي الجريمة من زملائهم وهذا ينطبق على الضباط خاصة والذين كان يتوجب عليهم إيقاف كافة من يقدرون على توقيفه بعد تبين الجريمة المرتكبة – حيث لا حجة لهم بالتعلل بتنفيذ الأوامر من ضباط أعلى منهم رتبة إذ لا طاعة لقائد يأمر بارتكاب جرائم بموجب القانون. ولا يشترط أن يكون حضوراً في مسرح الجريمة الضابط الآمر أو المخطط أو المعين (بالتزويد بأدوات الجريمة بما في ذلك الزي المستخدم) أو المكلف بإخلاء المسرح بعد ارتكاب الجريمة.
    ٢- ثانياً يتحول التحقيق إلى الجرائم الناتجة عن تنفيذ جريمة فض الاعتصام بالتفصيل للضحايا والمنفذين علما بأن جميع الشركاء مسؤولون قانوناً وهم المخططون والمستشارون والمشرفون والمنفذون والمعاونون سواء حضروا في مسرح الجريمة أم لا كما قدمنا.
    هذا حتى لا تظن هيئة محامي دارفور بأن الجريمة لا تشمل من اشتركوا في عملية فض الاعتصام وهم مسلحون بعصي وسياط فقط وانما تنحصر فيمن كانوا مسلحين بالذخيرة الحية من قناصة وجنود بغرض الدفاع عن النفس كما يدعون لأن الدفاع عن النفس منتف هنا فهو غير متاح قانوناً للمعتدي الذي يأتي بقصد ارتكاب الجريمة كالحرامي المسلح الذي يقتل صاحب الحق عند تغلب الأخير عليه فيستخدم السلاح القاتل بزعم الدفاع عن النفس. كما أن هؤلاء المسلحين بالهراوات والسياط فقط، مع أنهم يمكن أن يكونوا قد شاركوا فعلاً في إرتكاب الجرائم الناتجة عن فض الاعتصام، فهم شركاء فيها فرضا بالقانون على أساس مسئولية الشركاء والمساهمة الجنائية وإن لم يعلموا حتى بوقوعها طالما اشتركوا في مجموعة يحتمل معها إرتكاب مثل هذه الجرائم.

  6. ((والشايلين عصي وسياط من غير سلاح ناري ديل يعني بريئين من القتل والحرق والاغتصاب))؟!؟
    لا لا إنتو كده شككتونا في فهمكم للجرائم التي يجب أن يتم التحقيق حولها بشأن فض الاعتصام وهي:
    ١- عملية فض الاعتصام في حد ذاتها جريمة تطال كل من خطط ونصح وساعد بالراي القانوني وكلف من تحته بالتنفيذ بمن معه أو بالتنسيق مع غيرهم وأشرف أو شارك بنفسه مع أو بدون غيره – هذا أولاً وقبل أن تقع أي جريمة أخرى أثناء أو نتيجة لتنفيذ الفض بالكيفية التي تم بها سواء كان له علم بتلك الجرائم الأخرى أو لم يعلم حقيقة ولكنه يفترض أن يعلم.
    عليه فالتحقيق يجب ألا يقتصر على من شارك في مسرح الجريمة إلا بالنسبة للجنود أو الأفراد المأمورين أو المتطوعين بالتنفيذ حتى وإن شاركوا في المراحل الختامية من الجريمة باخلاء المسرح من الضحايا والجثث ومرتكبي الجريمة من زملائهم وهذا ينطبق على الضباط خاصة والذين كان يتوجب عليهم إيقاف كافة من يقدرون على توقيفه بعد تبين الجريمة المرتكبة – حيث لا حجة لهم بالتعلل بتنفيذ الأوامر من ضباط أعلى منهم رتبة إذ لا طاعة لقائد يأمر بارتكاب جرائم بموجب القانون. ولا يشترط أن يكون حضوراً في مسرح الجريمة الضابط الآمر أو المخطط أو المعين (بالتزويد بأدوات الجريمة بما في ذلك الزي المستخدم) أو المكلف بإخلاء المسرح بعد ارتكاب الجريمة.
    ٢- ثانياً يتحول التحقيق إلى الجرائم الناتجة عن تنفيذ جريمة فض الاعتصام بالتفصيل للضحايا والمنفذين علما بأن جميع الشركاء مسؤولون قانوناً وهم المخططون والمستشارون والمشرفون والمنفذون والمعاونون سواء حضروا في مسرح الجريمة أم لا كما قدمنا.
    هذا حتى لا تظن هيئة محامي دارفور بأن الجريمة لا تشمل من اشتركوا في عملية فض الاعتصام وهم مسلحون بعصي وسياط فقط وانما تنحصر فيمن كانوا مسلحين بالذخيرة الحية من قناصة وجنود بغرض الدفاع عن النفس كما يدعون لأن الدفاع عن النفس منتف هنا فهو غير متاح قانوناً للمعتدي الذي يأتي بقصد ارتكاب الجريمة كالحرامي المسلح الذي يقتل صاحب الحق عند تغلب الأخير عليه فيستخدم السلاح القاتل بزعم الدفاع عن النفس. كما أن هؤلاء المسلحين بالهراوات والسياط فقط، مع أنهم يمكن أن يكونوا قد شاركوا فعلاً في إرتكاب الجرائم الناتجة عن فض الاعتصام، فهم شركاء فيها فرضا بالقانون على أساس مسئولية الشركاء والمساهمة الجنائية وإن لم يعلموا حتى بوقوعها طالما اشتركوا في مجموعة يحتمل معها إرتكاب مثل هذه الجرائم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..