مقالات سياسية

الصبر واجب ولكن….. 

امل أحمد تبيدي 

ضد الانكسار
هناك دول انتشلت نفسها من قاع القبلية والعنصرية و الأزمات و تطورت بوضع الأسس التي تعالج القضايا المعقدة… …. تفاءلنا خيرا بأن القادم أفضل لأنهم وعدوا المواطن عبر منابر هم آن القادمون كفاءات بدون مخصصات رافضين لكل سياسات النظام البائد المدمرة التي أرهقت خزينة الدولة بالصرف الغير المرشد … بالإضافة إلي آنها  تسعي للتمكين و التعين وفق الاجندات الحزبية..

توقعنا طيلة ٣٠ سنة هناك دراسات وبرامج اعدت لبناء أسس تنموية متينة… تدعم الزراعة والراعي و تشجع الشباب علي التوجه نحو الزراعة….وإزالة كافة العقبات التي تعيق هذا الرافد الاقتصادي…. مع دعم الصناعة المحلية بإسقاط كافة المسميات التي تفرض عليها وفي النهاية تنعكس سلبا علي المواطن الذي يكون ضحية (ما تخذه الحكمة باسم الجبايات المتعددة يسترد من المواطن) بزيادات لا يستوعبها العقل.. وخلق بدائل لتوليد الكهرباء….. و…. و الخ كل هذا لم يحدث الذي وصل للسلطة سعي الي تمكين أصدقاءه و بحث عن عن المخصصات و كانت المكاتب الفخمة والعربات الفارهة (كانك يا ابو زيد ما غزيت)….لماذا لم يتم  بيع تلك العربات ودعم مجالات التنمية؟  لا أدري ما قيمة أن يرتدي الوزير افخم الازياء و البلاد تحت خط الفقر….. هل كل من ناضل وكفاح ضد النظام البائد لابد أن ينال ثمن نضاله…. هل كل من صعد المنابر هتف لاسقاط (الكيزان) يستحق أن يكون مسؤول….. الخ….  حدث خذلان جعل البعض يشعر بأنه خدع مرة باسم الدين والان  باسم الحرية والتغيير..

تصريح وزير الطاقة حسم الأمر فعلي المواطن أن يتأقلم مع الوضع الراهن لا غاز لا كهرباء لا خبز……. علينا بالصبر كما قيل صبرنا علي الإنقاذ ٣٠ سنة فلماذا لا نصبر عليهم؟… الصبر واجب اذا كانت  هناك إرهاصات تؤكد أنهم يعملون بجدية نحو الإصلاح والتغيير… لكن عندما تجد الوزير يقف عاجز تماما عن حل القضايا وليس لدية خطط ولا بدائل يبقي الصبر جريمة في حق البلاد والعباد….

هناك حديث حول تغيير سيحدث في طاقم وزراء الحكومة الانتقالية، نعم التغيير يحتمه الواقع الذي أثبت انهم فاشلون في إدارة الأزمات…. يجب أن يتم الاختيار وفق معايير محددة لا تدخل فيها الجوانب الحزبية و لا النضال الوهمي….. حتي يتم تجاوز هذه المرحلة بسلام…..
&السياسة هي أن تقدم الوعود الرائعة، ثم تبتكر طرقاً أكثر روعة للتملص من تنفيذها !
 محمد الرطيان

حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

امل أحمد تبيدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..