وفاة أشهر مُعمر سوداني خط بيده أكثر من (100) مصحف

غيّب الموت بمدينة الجنينة أشهر معمر سوداني، من كبار كتاب القرآن الكريم “القوني بشارة إسماعيل المسيري” عن عمر ناهز 130 عاماً.
حفظ الفقيد، القرآن بجميع رواياته في الثلاثين من عمره خلال اقامته بنيجيريا، كتب بخط يده أكثر من 100 مصحف، أهداها جميعها في سبيل الله، وفقا لمراسل قناة الجزيرة بالخرطوم.
كان “القوني” لا يتكلم إلا في لحظات نادرة، ضعيف السمع، يأكل القليل جداً من الطعام، يعيش بمنزله بحي الجبل العريق بمدينة الجنينة غرب السودان، تميز بكتابته للقرآن بخط جاذب وانيق.
ينحدر “القوني بشارة” من غرب دارفور مدينة الجنينة على الحدود السودانية التشادية.
يذكر أن عبارة “القوني” هي لفظة محلية متعارفة في غرب السودان وتشاد وأفريقيا الوسطى ووسط غرب افريقيا تعدل درجة الدكتوراه في اتقان الحفظ للقرآن وتزيد وتعدل درجة “الحافظ” و “الحاكم”.
عند مصطلح علماء رواية الحديث، فيما يرجع البعض معناها إلى “الغني بالقرآن”.




ربي اغفر له وارحمه وتوله بعطفك يا رؤوف يا رحيم
اللهم اغفر له و ارحمه و انفعنا بجاهه
درجة قوني تساوي أكثر من مائة دكتوراة و إذا أردت أن تتأكد من ذلك أبحث في كيفية الحصول عليها.
اللهم ارجمه واغفر له بعدد حروف القران التي حفظها وكتبها
اللهم أجعل قبره روضة من رياض الجنة وأكرمه بالفردوس الأعلى برفقة المصطفى صلى الله عليه وسلم