مباحثات عسكرية على مستوي ولاية القضارف واقليم الامهرا الاثيوبي

بدأت اليوم بولاية القضارف المباحثات العسكرية السودانية الإثيوبية المشتركة لحسم التفلتات ووقف الاعتداءات الإثيوبية المتكررة على الشريط الحدودي بين الدولتين.
حيث إجتمع بمدينة القلابات الحدودية المتاخمة لإقليم الامهرا الأثيوبي وفد عسكري سوداني بقيادة اللواء ركن أحمدان محمد خير قائد المنطقة العسكرية الشرقية ووفد عسكري اثيوبي برئاسة قائد الفرقة الإثيوبية للجيش الفيدرالي الأثيوبي.
وقال قائد اللواء السادس مشاة العميد الركن محمد حامد عثمان للصحفيين في تصريح مقتضب، إن القوات المسلحة لن تتهاون في الدفاع على حدود الوطن وحماية الأراضي السودانية، مشيرًا لأهمية حراسة الأراضي والمزارعين وحماية الاقتصاد الوطني وتحقيق الاستقرار الاقتصادي والأمني المنشود.
وكان الجيش الفيدرالي الأثيوبي قد عقد اجتماعات استمرت يومين الشهر الماضي بمدينة قندر الإثيوبية للتفاوض مع العناصر المدعومة بعناصره داخل إقليم الامهرا لايقاف الاعتداءات على الأراضي السودانية ويأتي اجتماع القلابات دون إعلان مسبق حيث كان من المتوقع انعقاد اجتماع على مستوي وزاري بمدينة الحمره الإثيوبية لبحث ترتيبات إكمال عملية ترسيم الحدود.
من جانبهم قلل مراقبون من مخرجات اجتماع القلابات في حسم ملف الحدود بينما لم يستبعدون أن يقود الي تراجع حجم الاعتداءات خلال الأيام القادمة اذا ما تم نشر قوات من الجيش الفيدرالي الأثيوبي على الحدود بين البلدين نسبة لعدم إنصياع بعض عناصر الجيش المنتمية لقومية الامهرا و التقراي لتوجيهات قياداتها العليا باديس أبابا ودعمها للمزارعين الاثيوبين بالحدود




شكراً على الخريطة المرفقة و يبدو أن كل الحكومات السودانية لم تكلف نفسها بإنتاجها بل لم تكن حريصةً على مجرد رؤيتها. هذه الخارطة توضح جلياً إنعزال الأراضي السودان الواقعة شرق نهر عطبرة عن السودان و يمكن ملاحظة كثافة القرى السودانية غرب النهر و ندرتها أو إنعدامها شرقيه.
كما يمكن ملاحظة تمهيد الأثيوبيين للطرق على طول الحدود في هذه المنطقة بل و تغول هذه الطرق على الأراضي السودانية مقابل مجهود معدوم تماماً من الجانب السوداني حتى لطريق رابط واد يربط هذاه الأرض الغالية بالوطن الأب.
إذه فشلت في التخطيط فقد خططت للفشل و التخطيط الناجح يرتكز على المعلومة الصحيحة كالخرائط الحديثة.