أخبار مختارة
وزير الخارجية الألماني: مساعدات للسودان بـ1.8 مليار دولار في ختام مؤتمر المانحين

الخرطوم: الراكوبة
أعلن وزير الخارجية الألماني هايكو ماس يوم الخميس أنّ السودان سيتلقى، من مؤتمر للمانحين، مساعدات بقيمة 1.8 مليار دولار.
وقال في ختام المؤتمر المنظم عبر الانترنت برعاية ألمانيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والسودان، إن “هذا المؤتمر يفتح فصلا جديدا من التعاون بين السودان والمجتمع الدولي لإعادة بناء” هذه الدولة.




” عطايا مؤتمر المانحين ليس سوى ضرطة لها دوي يسمعها الجميع، لكنها لا ترى بالعين المجردة”.
منقول
كاااااااك
هذا المبلغ سوف لا يغنى ولا يثمن من جوع. معنى ذلك ان الحل بأيدينا نحن السودانيين. الانتاج ثم الانتاج ثم محاربة الفساد. خاصة وان المعونات التى تأتى من الخارج ستأتى بشروط و تسلبنا استقلاليتنا. ان لجنة محاربة التمكين واسترداد الاموال المنهوبة تعمل فى ظروف صعبة و ياسر العطا اول من يعوق عمل هذه اللجنة لذا لابد من اخراجه من من هذه اللجنة و حماية نائب رئيس اللجنة محمد الفكى سليمان و السيد وجدى صالح و اضافة بعض الاسماء الشريفة. ان مسيرة يوم٣٠ يونيو ضرورية لحماية مكتسبات الثورة و التأكيد على حماية الشرفاء و محاربة الرجعيين امثال الصادق المهدى و رميهم فى مزبلة التاريخ
غدا يكتشف الحمقى والمغفلين والمتوهمين انه لا شئ حقيقي على أرض الواقع من الوعود .. بل هي مجرد ارقام باهتة على ورق .. اننا مجرد رقم في قائمة مؤتمرات المانحين التي تمت لاعمار الصومال والعراق وافغانستان واليمن والنتيجة زيرو كبير.
نحن شعب من البلهاء لا نتعظ من تجارب غيرنا ولا نتعلم حتى من تجاربنا وعثراتنا.
الازمة الاقتصادية الحاصلة هي أزمة سياسية في المقام الأول انعكست آثارها على الواقع الاقتصادي.
والسودان ما حيتقدم شبر واحد في ظل الاحتقان السياسي السائد والاقتصاء السياسي وذات الدائرة الخبيثة.
لهذا نحن الآن متراجعين تراجع مخيف في كل شي، حتى في أفريقيا نحن الطيش .. عهد البشير بمساوئه كان جنة مقارنة بالواقع الحالي.
يكفي ثلاثون عاما والوطن مثل الانسان المصاب بداء الكرونة كل ينفر منه و يغطي انفه وفمه بالكمامة . وسبب هو ذلك الفيروس اللعين الذي لا ذمة له ولا ضمير نظام الحرامية واللصوص النظام الانقاذي الانتهازي يكفي اصبح للسودان 50 شريكا بعد ان كان له 500 عدو