مقالات سياسية

رد على عمر كابو‎

محمد الحسن محمد عثمان

اعذرنى الاستاذ عمر كأبو فانا لم استطيع ان أضع حرف الدال الذى سبق اسمك وذلك للأسباب التى اوردها مولانا محمد الحافظ المناضل المعروف وهو قاضى سابق من الذين تهجمت عليهم بلا مسوق اخلاقى وبلا مراعاه لزمالة المهنه وانا اتفق معه فيما ذكره من اسباب وهذا ماقاله مولانا محمد الحافظ بعد ان قرأ مقالك سيء الذكر: تقرأ وتعجب. …أراء فطيرة تجعلك تأسى على الدقائق التى تمضيها وانت تجبه بجيوش من الكلمات والتى تحاول أن تمسك بفكرة ناهيك أن تكون فكرة قانونية تقوم على أساس متين من منطق القانون. …

هذه الآفات التى يتقدمها الحرف د. والتى انخرطت فى فساد وعفن النظام البائد الخرب عليها أن تتوارى عن المشهد تماما فلسنا فى حاجة إلى مسرح هزلى بائخ يحدثنا عن سيادة حكم القانون أو استقلال القضاء ….اللهم حكمتك وبلواك )

واضيف لاسباب مولانا محمد الحافظ ان حرف الدال اصبح سلعه تباع وتشترى فى بعض الجامعات واصبح بعض العرب. من الأردن والخليج وغيرها زبائن لبعض الجامعات كمشترين للماجستير وحرف (د) وعن حرف (د) احكي لكم عن أفه من هذه الآفات والتى كانت رسالته بعنوان صلاة الاستسقاء وتأثيرها على سد النهضه ونال الدكتوراة.

اما عن مقالك فانا اقول لك ان قوى الحريه والتغيير ليست لافته كما ذكرت بقدر ما هي حقيقه فرضت نفسها عليكم ونزعت ملككم واطاحت بنظامكم الفاسد القذر بطريقه سلميه ادهشت العالم فصفق لها طويلا وقد كان ما انجزته قوى الحريه ليس ثوره فحسب انما درسا عمليا على مسرح السياسه لشعوب العالم تشرح فيه كيفية الاطاحه بنظام عسكرى ديكتاتورى بواسطة ثوره شعبيه سلميه وانت تصف فى بداية مقالك مجرد اجتماع المفوضيه انجاز وكيف يكون مجرد الاجتماع هو انجاز ولكن هذا هو فهمكم للإنجازات فاكثرتم من الاجتماعات فارغة المحتوى وحسبتوها انجازات ياعديمين الإنجازات وانت تشير لقرارات المفوضيه القضائيه بانها جانبها التوفيق قرارات اعادت قضاة مفصولين تعسفيا فكيف يكون قد جانبها التوفيق وهى تصحح قرارات ظالمه ومجحفة فصلت قضاه بلا ذنب ولم تعطيهم حتى حقوق ما بعد الخدمة.

وانتم ياكابو من وضعتم القضاء فى مأزق وسلبتم من القضاء هيبته وجعلتوه ليس تابعا لحكومتكم فقط وانما تابعا ذليلا لحزبكم لدرجه ان احد رؤساء القضاء وضع صوره فى مدخل القضائيه بحجم كبير لرئيس حزبكم المتهم الهارب من العداله الدوليه وهو يقلد رئيس القضاء وساما على صدره وكان رئيس القضاء يحس ان هذا شرف له بينما هى عار عليه وفى عهدكم ياكابو اصبح رئيس القضاء عضوا فى مجلس شورى الحزب الحاكم (جلال محمد عثمان) فمن افقد القضائيه حيادها ونزاهتها وحيادها هل مجرد ورق بلاغ يسلم من النيابه لقاضى ام البصاصين القضاه الذين يكتبون التقارير الامنيه عن زملاؤهم ويحاكمون طلاب قاموا بمظاهره بسنتين سجن ؟؟

وفي عهد حكومتكم تم فتح مكتب للدفاع الشعبى داخل مبنى السلطه القضائيه العفيف فلوثتم ذلك المبنى وجندتم حتى قضاة المحكمه العليا وحلقتم لهم صلعه على الزيرو والبستوهم الكاكى وجعلتوهم يجكون جكة الصباح ( شاهدى القاضى مولانا صديق حاكم شاهدهم بعينه) وينشدون الصلعه دى لله والجكه دى لله فعن اى تلوث عدلى تتكلم ياكابو والا تستحى وانت تتكلم عن تلوث عدلى فى عهد الديمقراطيه وحقوق الانسان !!

وتلوث عدلى اكثر من ان يحمل قاضى محكمه عليا بندقيته دفاعا عن النظام ويطلق النار على اخوانه فى الوطن الواحد !!
اما اعادت القضاه لمناصبهم فهى قرارات قد اعادت رجالايشرفوا المنصب لمناصبهم رجال انت لاتعرف قدرهم وقدرهم لايعرفه امثالك فقدرهم كبير فهؤلاء هم رجال استقالات القضاه فى عهد مايو وهم اول قضاة فى العالم يقفون مع شعبهم ويضحون بمناصبهم ويقودون ثورتين ٦٤ و٨٥ وهؤلاء هم اول من تصدى لحكم الانقاذ ورفضوا الانقلاب على الديمقراطيه وطالبوا باستعادة دستور الديمقراطيه فكانت مذبحة القضاة الاولى وتواصلت بعدها مذابح القضاه وإحلال ابناء التنظيم مكانهم فقضيتم على هيئه قضائيه كانت شامخه مستقله وعادله وانا عندما استخدم كلمة رجال اعنيها تماما ويقول الزعيم الخالد محمود محمد طه
(انا مابفتكر انه فى رجل يسمى نفسو رجل ويعتز اذا كان يشوف الباطل ويصمت عليهو خوف ان يفقد رزقو او خوف ان يعتدى عليه سفيه قيمة البلد دا فى قيمة رجالو العندهم اخلاق وعندهم قيم وعندهم فكر (وهؤلاء هم القضاة المفصولين تعسفياً) مش رجال البيحرصو على الا يفقدوا مناصبهم وان كانوا شافوا الحق يذبح (هؤلاء هم الكيزان) مثل هذا الرجل لا قيمة له لنفسه ولا لبلده ولا عند الله ولا عند الناس .

وانت ياكابو تتهم هؤلاء الذين وصفهم الاستاذ بالرجال انت تتهمهم بانهم تقدموا باستقالاتهم وقبلت منهم لما ارتكبوه من تجاوزات وسلوكيات مجرمه قانونا ومثبته وهؤلاء الرجال اتشرف اننى منهم وأتحداك امام الشعب السودانى ياكابو ان تثبت لنا ان واحد فقط من هؤلاء القضاة قد ادين فى جريمه مخله بالشرف (اذكر لنا رقم البلاغ وتاريخه) هؤلاء رجال وقفوا ضد الظالم ودفعوا ثمن ذلك فصلا وتشريدا وهم رجال أنقياء وملفاتنا تشرف ليس فيها مجرد لفت نظر او مجلس تاديب وانت لا تكتفى باتهاماتك الباطله ضد القضاة المفصولين وانما تتناول قاضى المحكمه العليا المحترم القاضى قاسم الخضر الذى اتهمته باتهام باطل وهو حضوره المؤتمر الصحفى للنائب العام والمؤتمر الصحفى للنائب العام لم يعقد فى مبنى السلطه القضائيه وانما عقد فى مبنى النيابه ومولانا قاسم لم يحضر هذا المؤتمر الصحفى وانت مطالب باعتذار لمولانا قاسم الخضر اتمنى ان تفعلها على الاقل احتراما لهذه المهنه التى تشغلها وهى مهنة البحث عن الحقيقه ولا يمكن ان يكون من يشغلها يغير الحقيقه فهذه منقصه وانت تحاول ان تطعن زملائك ومنهم مولانا قاسم فى ظهرهم بصوره لاتليق وبدون مراعاة للزمالة
وانت تتباهى بمقابلتك لرئيسة القضاء التى اندهش لمقابلتها لجنة محامين غير شرعيه !! وهناك نزاع بينها وبين لجنة التسيير الشرعيه وقد يصل هذا النزاع الى منصات القضاء فكيف تضع نفسها فى هذا الموقف وكنت اتمنى لو انها اعتذرت عن مقابلة الطرفين وياليت السيده رئيسة القضاء قد استعانت بمجلس استشاري.

محمد الحسن محمد عثمان
[email protected]

تعليق واحد

  1. يا مولانا زمااان قلنا الكيزان كانوا بيضعوا شهادات الدكتوراة والاستاذيه على طاولة موظف الاستقبال واى حد داخل كان بشيل ليه شهاده انا بعرف احد الناس تحصل على شهادة دكتوراة وهو ساقط مرحله ابتدائى النظام القديم واقسم بالله إذا حكومة دكتور حمدوك كونت لجنه لمراجعة هذه الشهادات انا اول من سيبلغ عنه ودكتور حمدوك إحتراما الشهاده التى نالها هو زملائه الوزراء من حملة الدكتوراة المفروض يبادر بتسمية هذه اللجنه كى تراجع كافة الشهادات منذ العام 1989،ويومها سوف ترى القوم اعجاز نخل خاويه!!.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..