مقالات سياسية

الساسة والتجار أُس البلاء

امل أحمد تبيدي

ضد الانكسار
تمر بنا احداث متعدده…. فيها من يظل باقي في الذاكرة لا يسقط حتي ولو تساقط الكثير تظل هناك أحداث عالقة ضد  النسيان……. منها هذا الحديث  الذي قاله مواطن عادي أثناء الاستطلاع حول الاوضاع المعيشية الخانقه…. قال لي (انتم كا علام لا تهتمون بالمواطن ولا تفردون لقضاياه الصفحه الأولى… لكن إذا حرق المواطن نفسه احتجاج على تأزم اوضاعه او قفز  من أعلي جسر منتحرا  او صعد في عمود  كهرباء تهرولون نحوه…. بذلك يتصدر خبره الصفحات الأولى…. انتم تلهثون  نحو الساسة هم والتجار اس البلاء….)….
كان الحديث طويل ولكن هذه العبارات جعلت الضمير المغيب يصحو من غيبوبته….. بدأت انظر للواقع من زاوية أخري هل تصدرت صحفنا خبر لمواطن تحدث عن المعاناة؟ هل منحنا المواطن مساحات في الصفحة الأولي ونشر كل ما   يتعلق بالاوضاع الاقتصادية وتأثيرها عليه؟…. اكتشفت لأول مرة واسفة أن أقول ذلك أن المعاش للبعض الف جنية والآن تمت إضافة الفين لتصبح ٣ الف فيها (اكله وشرابه وعلاجه) … وبعض الالتزامات لاسرته الصغيره….. نحن بعيدين كل البعد عن المواطن… الذي يكتوي بنيران السياسات الملتوية ويحترق بجشع التجار…..

حقيقة (الجمرة بتحرق الواطيها)… هم (واطين جمرة) الاوضاع الاقتصادية المتردية…. حتي بعد سقوط النظام الفاسد المستبد لم يحدث تغيير او اصلاح بل عجز القادمون تماما في إدارة شؤون البلادوالعباد.
&تستطيع اي سلطة أن تجعل للصحفى  مكانا، لكنها تعجز أن تفرض له مكانه لدي جمهور القراء
محمد حسنين هيكل
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق