مقالات سياسية

فكرة مغترب يحلم بسيارة

عدلي خميس

في البداية  نبارك لأنفسنا خروجنا من العزلة الدولية والإقليمية لوطننا السودان بعد غياب دام لأكثر من ( 30) عاما كانت مظلمة كالحة . وكانت ثورتنا الفتيه ثورة سبتمبر هي المفتاح الرئيسي حتى يعلم العالم أن هنالك شعب لا يرضى الاهانه شعب عاشها كما لا يفتني أن نهنئي أنفسنا مناسبة مرور عام على ثورتنا المجيدة (30) يونيو2019م والتي رسمت ملاح السلام والحرية والعدالة وأخرجت المواطن السوداني المغلوب على أمر من غياهب الهوان الكيزاني.

بكل تأكيد هنالك أمثالي من المغتربون وإعدادهم أكثر من /3/ مليون سوداني خرجوا من ديارهم  مشردين ا, اجبروا على التشرد جراء التكنيل والمؤامرات منهم المرفود ومنهم المحكوم عليه ظلما ومنهم من رفد عنوة من وظيفته  بحجة التمكين أو من مزارع لم يتمكن من سداد ديون البنك للزراعي بعد أن حصلوا منه على جباياتهم وأصبح مديونًا والبعض بالسجون للإسلام السياسي  إسلاموفوبيا وما كان في السودان خلال الثلاثة عقود من عدم إدارة التنوع  هو بكل تأكيد ممنهج من الإنقاذ حيث درجوا على مص دماء مواطنيهم عبر العديد من الرسوم والجبايات وتسميات ما أنزل الله بها من سلطان تخصنا كمغتربين ترعة كنانة الميل أربعين دمغة الشهيد الزكاة التلفزيون الوطني التحويل الإلزامي  ..الخ يعرفونها المغتربون حق معرفة حيث كان لا تتم أي إجراءات بالقنصلية إلا بعد استيفاؤك لكافة الرسوم من تحويل إلزامي وخلافة رغم كل الظروف الاجتماعية أو الاقتصادية أو خلافه  . والقصص كثيرة وعديدة ومتنوعة من اللذين ذاقوا الأمرين من النظام الإنقاذي الفاسد وتفوح منه بصورة صارخة ريحه المحسوبية المخاصصة والحزبية بصورة تدمع لها العيون وتشيب لها رؤوس الولدان من تجاوز ومحسوبية مقيتة.

الفكرة التي أريد أن انشرها وتكون هي البداية لطريق لجهاز المغتربين بتنفيذها علينا نحن كمغتربين قاطبة بسيطة وسهلة  يحق لكل مغترب امتلاك سيارة عند عودته بصورة نهائية للبلد  لتعيينه على تخفيف المعانة المؤلمة بالداخل في حله وترحاله  بالشروط التالية:

1- يكون مستوفي للضوابط المعمول بها بجهاز المغتربين  من رسوم وتسديد كافة المستحقات النظامية . لفترة ( 1 إلى 5 سنوات)
2- يتم ترسيم مبلغ وقدره ( 1000) دولار يعتبر  تدخل خزينة الدولة  وزارة المالية للدخول القومي كمساهمة من المغترب للدولة  تعتبر رسوم بديلًا للإعفاء الجمركي المنحة التي تعطى للمغترب الذي يتم استخراجه بعد مرور (3) سنوات للمغترب .

3-  يلتزم المغترب بعدم بيع السيارة التي باسمه شخصيا كمنحة من الدول نظير التزامه خلال فترة اغترابه  بعدم  التصرف  بالسيارة إلا بعد مرور ( 5) سنوات حتى يتم القضاء على التلاعب الممنهج بالإعفاءات التي تعطى للمغترب ولا يخفى علينا وعلى الدولة التلاعب الكبير في الشركات والمؤسسات والمنظمات التي تتعامل معها بصورة تجارية بحته ويكون مجهود المغترب ضائع بينهم هباءً منثورا   . وبذلك نكون قد قفلنا باب مهم جدا لاستيراد في وجهوه العابثين  باقتصاد البلاد والعباد . وذلك بالتنسيق التام مع الجهات ذات الصلة (الجمارك + المرور+ وزارة الداخلية + وزارة التجارة)

4- يراعى أن تمدد فترة السماح لإدخال السيارات من (5) سنوات إلى (10) تقديرا من الدولة للظروف التي يعشيها المغترب  علما بأنه يوجد منا مغترب من عهد الرئيس نميري رحمه الله كدافع رئيسي لتشجيعنا وما يجده من معاناة في التخفيف عن الأسرة الممتدة بالسودان.

وكتأكيد عملي لإعادة الثقة بين المغترب وجهاز المغتربين والذي كان في نظرنا  معدوما وبعيد المنال أبعد من ما بين السماء والأرض بالألف السنين الضوئية لتلبيه وتذليل العقبات أمامنا . وفي تقديرنا نحن المغتربون هو عبارة عن مجزره لتمتص دماؤنا  والتي هي تقرر مصيرنا بالاغتراب وحتى نضع نهاية للمسلسل الذي طال انتظارنا له للمشهد النهائي  ويوجد بعضنا من أكمل (25) عامًا ولا نزال كلما أشرقت شمس صباح نسمع بعودتنا لأحضان الوطن  بل نعيشها من خلال أهلينا وأبنائنا الضيق والاستحالة في إمكانية العودة للعيش حتى تكون أخر أنفاسنا بأرض الوطن السودان أو لكي نحقق ولو جزء يسير من أحلامنا يكملها من بعدنا أبنائنا بأذن الله . ولا نزال نقول وبكل أسف توجد عراقيل كبيرة وفظيعة تقف أمامنا حجر عثر كبير للعودة والاستقرار .على الرغم من التحولات الاقتصادية والاجتماعية السياسية في بلاد الغربة فقد أصبحوا يطالبوننا بالرحيل بطريقة غير مباشرة عبر البرامج العددية والمتنوعة من نطاقات وتحديد مدة الإقامة..الخ والتي تسعى لتوطين أبناء الوطن وهذا لعمري حقهم الطبيعي.

5- وبالإمكان طرح  الفكرة لجهات استشارية لكي تعم لعلى تطويرها والاستفادة منها بصورة تعود على الجميع بالنفع .بدون ضرر ولا ضرار للمواطن المغترب والوطن الكبير السودان سودان الثورة الجديد سودان السلام والعدالة والحرية ,
ولا يحفى عليكم ما أستجد من جائحة ( كورونا ) ونتائجها السلبية الكارثية الحالية والمستقبلية وما لحق من كساد اقتصادي على الدول عالميا وفي مقدمتها الدول البترولية ما أطل علينا برأسه في تعديل فماجي لقواعد أللعبه من تنزيل للرواتب تصل حد 40%  وخيارات أخرى أحلاهما مر . مما ينعني أن الجميع أصبح في ظل  دائرة الفقر أو يدور حوله لفقداننا للركيزة الوطنية والمساندة عند الحاجة من جهاز المغتربون ونحن في أمس الحاجة لتدخلات حكومية كبيرة ذات أثر على قرارات عودتنا بحكم المواطنة.

من نأمل أن تجد مطلبنا النور عبركم حتى ينعم المغتربون بشي من الحرية التي بحثنا عنها عبر شتى الدروب ولا تزال حلم يراودنا في منامنا وصحياننا . نأمل أن يتحقق عبركم وتحقيق شعار ثورتنا المجيدة حرية وسلام وعدالة مدنياااو …
والله من راء القصد وهو المستعان ،،،،،،،،،

مغترب غيور/ الدمام عدلي خميس
Emai :[email protected]

‫5 تعليقات

  1. نعم هذا مطلب كل مغترب ولكن ببعض التعديل لماذا لا يتمتع المغترب بهذا الحق مرة واحدة خلال مدة أغترابه ولماذا يرتبط بالعودة النهائية والبعض طال به المقام وأبناءه في السودان لهم الحق في الاستفادة من وجود السيارة ، ومثل ما أمكن تسجيل الضريبة والزكاة والرسوم المختلفة ومعرفة ما تم دفعه وما لم يتم دفعه عبر السنين يمكن أيضاً أن يتم التسجيل في سجل المغترب أنه تمتع بحقه في السيارة ولا يحق له تكرار ذلك عند العودة النهائية . هذا مطلب مهم

  2. يا له من قرار هذا الذي تفتقت عنه عبقرية عباس مدني بإيقاف إستيراد السيارات لمدة 6 أشهر .. بإهداره لفرصة المغترب اليتيمة في الإستفادة من الإعفاء (طبعاً لا يعفيه هذا من الجمارك الباهظة) المتاح له عند عودته النهائية .. في شحن سيارة بشروط مجحفة تتمثل ألا يزيد عمر السيارة (ليس موديل السيارة وإنما تاريخ الصنع) ولو بشهر عن 5 سنوات حتى لو كانت السيارة تضاهي في جودتها الموديلات القديمة التي تمتلئ بها شوارع البلد .

  3. مجرد سؤال أليس الأمين الجديد لجهاز المغتربين من مغتربي السعودية وهو الادرى بمتطلبات واحتياجات المغتربين ولكنه للأسف إلى الآن لم يقدم اي شيء يذكر للمغتربين منذ تسنمه أمانة الجهاز فقط شغل الوظيفة وعمل نايم يا أخي أصحى وقدم شيء لاخوانك المغتربين اقلاها فتح موديلات السيارات الخاصة بالمغتربين إلى 10 سنة

    1. كل من يستلم هذا الجهاز بينسى انو كان مغترب حتى من قبله من الحكومة البائدة كان مغترب ما ذا قدم للمغتربين
      للاسف اغلب السودانيين بمجرد استلامه لكرسى السلطة بينسى كل شئ لذلك اقول لصاحب المقال لقد اسمعت ان ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادى . ربنا يعوضنا فيما قدمناه لوكنا ولكن ما عشمانيين فى واحد يقدم لنا خدمة لامن خدمتهم لنا هى خدمة للوطن ولكن قل لى من يفكر فى الوطن انحنا لو كنا بنحس ببعضنا كنا حسينا بوطنا ولكن للاسف احساسنا فقط بانفسنا وخدمتها لذا لن يتقدم الوطن .

  4. حلم إمتلاك سيارة للمغترب سهل للغاية يتمثل في الآتي وقد سبق أن كتبته في الراكوبة تعليقا على هذا الموضوع:
    (1) أي معترب لديه سيارة في أي دولة من دول المهجر على الأ يتجاوز عمرها 15 سنة سيارات الدفع الرباعي وعشر سنوات للسيارات الصغيرة أن يقوم بسداد جماركها لسفارة بلده في دولة الإغتراب باعملة الحرة.
    (2) يتم السداد على أقساط شهرية ومن يرغب في سداد كامل المبلغ فهو حر.
    (3) عند إكتمال أقساط الجمارك وأي رسوم أخرى يحق للمغترب تصدير سيارته بعد إجراء الفحص اللازم للسيارة في دولة المهجر وإعتمادها من السفارة.
    (4) يحق لمالك السيارة السفر بسيارته الى السودان وإبراز(ما يفيد سداد كامل الأقساط أو جزء منها .
    وهنالك شروط أخرى تقيد المغترب بعدم التصرف في السيارة لمدة معينة
    أعتقد هذا حل جميل تستفيد الدولة من تحصيل عملة حرة ويستفيد المغترب بالحصول على سيارة
    (شرط أخير يجب أن تكون السيارة شراء الوكالة وليس من طرف ثالث) لضمان صلاحية السيارة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق