أخبار مختارة

الشيوعي: معركتنا مع الكيزان اصبحت صفرية إما ان نسحقهم او نستعد لصعود مقاصلهم

قال ممثل الحزب الشيوعي بتحالف قوي الحرية والتغيير القيادي البارز بالحزب الشيوعي السوداني صديق فاروق التوم إن المعركة مع “الكيزان بلغت الحدود الصفرية أما أن نسحقهم او نستعد لصعود مقاصلهم، إما الضغط على كافة مكونات السلطة من أجل تفكيك وتصفية ومحاسبة نظام الجبهة الإسلامية القومية”. وتابع ” وهيهات قبول إفلاتهم من العقاب أو فالنستعد للردة فهي لم تسقط قط فلا يزال العسكر يحكمون ويحلمون بالإفلات بدماء العزل التي سفحوها.

وكشف التوم في منشور علي صفحته بالفيس بوك عن مساع متكررة لحرف الثوار عن السلمية بنشر اشاعات عن تسليح لجان المقاومة” “وخلايا من الحركات المسلحة” “واختراق الصفوف بواسطة الكيزان” ، وأشار في صفحته بالفيس بوك إلي وجود أخبار وتهديدات بل حتي مخططات جادة لقتل الثوار في المواكب.

وتساءل التوم ” هل تم حل جهاز الامن وتفكيكه ام تمت اعادة تسميته فقط، من من القتلة وكتائب الظل يجلس محبوساً في انتظار المحاكمة”.

وقال التوم إن الكتائب الجهادية الالكترونية خرجت بعباءتها الجديدة تمارس نفس النهج وبمهارات محسنة عن ما مضي وربما نفس القيادات الالكترونية.

وقال التوم ان محاولة صناعة سيسي سوداني لن تكتب لها النجاح وتابع: ”يرعبنا اهل الهبوط بأن عليكم القبول بالوضع الحالي والقبول بما تحقق والحفاظ عليه والعمل بما هو متاح والا فانكم ستصنعون دكتاتوركم الجديد، فالمحور يحلم باستنساخ الثورة المصرية”.

واكد التوم ان من يقودون هذا المخطط ” لا يعلمون فسيفساء السودان ودحلانهم لن ينجح اذا كانت هذي خطتهم ربما انفجرت الاوضاع لكن أولن يقودها هؤلاء الى الانفجار”.

ونبّه التوم إلى استمرار الخروقات الدستورية، لافتا الي وجود بعض المتهافتين يدعمون ترشيح البرهان رئيسا للمجلس السيادي طوال الفترة الانتقالية وتابع” لن تنتقل الفترة الانتقالية بمثل هذا الي اية مستقبل بالضرورة تقف وراء هذا قوي إقليمية ودولية كثير.
السوداني

محتوى إعلاني

‫22 تعليقات

  1. موضوع جميل وحقيقى ولكن استهجن نمطيه التناقض الغير موضوعى وسط شيوعى السودان من حيثيه المبداء الثورى الذى مناطه التغير على المستوى التحتى والفوقى واستلزامات الثوره من محاكم ثوريه . اشكاليه شيوعى السودان انتهازيين نفعيين وجبناء ومتناقضون ايدولجيين . فى حين صرح عراب حكومه الفشل الحمدوكيه د. الشفيع الخضر يصرح بعدم اقصاء الكيزان وانهم جزء اصيل من منظومه العمل السياسى ولمح لاشراكهم فى السلطه , فى حين الطفل يدرك تماما ان الحركات الاسلاميه و مجموعات الهوس الدينى من ادعياء الدين والتدين وعلى راسهم الكيزان عباره عن عملاء لدول محوريه وفكرهم دخيل ويعمل باجنده الاخوان العالميه وهم دوله تمكينيه داخل دوله وهم خطر استراتيجى واجتماعى واخلاقى على السودان . فالاصل كان المفروض عقد المحاكم الثوريه الفوريه واستعادت ما سرقوه من اموال الشعب 30 سنه والقصاص لجرائمهم التى يشيب لها شعر الراس. وارجو الا يدعى شيوعيه السودان ان يحبزون العداله وتنفيذ القانون لان تاريخكم اسود دموى وانتم بوق الدكتاتوريه. الواضح لى ان شيوعيه السودان يمارسون التنظير الجميل الهتافى ولا يستطيعون عمل شىء يحقق ارادة الثوار نحو التغيير. فانتم كيزان فى المضمون ويساريين فى الشكل وانتم معضله للتحول الديمقراطى فى السودان ——شعار الثوره ( اى كوز ندوسو دوس) والى الان لم نرى كوز داسوه دوس !!!!!!

    1. لايمكن ان تضع الشيوعي والكوز في خندق واحد
      هذا لايستقيم في منطق السياسه
      مامشكله يكون لديك رأي مخالف
      لهما لكن لاتسفّه وتتنكر لنضالات الشيوعي
      ومواقفه تختلف معه ممكن ولكن عليك توضيح افكارك إن أمكن مع خالص مودتي

    2. اشكاليه شيوعى السودان انتهازيين نفعيين وجبناء ومتناقضون ايدولجيين !!!!! يا زول أنت بي جدك بتتكلم عن الشيوعيين السودانيين جماعة نقد ومحجوب شريف وحميد والشيوعيين البنعرفهم في الحلة ولا شوعيين وحزب شيوعي تاني غير البنعرفه.

  2. وما ذنب السودان البلاد والعباد يتناطح في عشبه فيلان وتهرس بأقدامها الزرع والضرع ، الشيوعية وارد دخيل كما حسن البناء لا يمت للسودان بصلة ، فالتناطح لتحطيم السودان بعقليات أجنبية لا يعبر عن روح السودان ( نفديه بالارواح)، علي الاحزاب (القديمة) في أساليبها وأوراقها الارتفاع لملامسة نبض الثوار وترديد ( حنبنيهو) بدلا من نصب المشانق في العراء والعقل في اجازة وتغييب. أكرر القول بأن تجربة الشيوعيون والاسلاميون في الحكم والمعارضة غير مشرفة وعلي القيادات الارتقاء والارتفاع وتوديع تشجيع منصات دور الرياضة – هلال مريخ. البلد السودان لا يحتاج الي مشانق ووعيد بالويل والثبور بل للبناء وقبول مكونات الساحة لبعضها البعض ومن يفشل في العمل العام في دورة الحكم عليه الانزواء الي حين تصحيح مساره بدلاعن نصب المشانق للاخر.

    1. وماذا عن قتلى الشعب على يد كيزااااااانك منذ العام ١٩٨٩ والى ديسمبر ٢٠١٩ والى ٣٠ يونيو ٢٠٢٠

      من يقتص لهم
      نتركهم ضحايا قتلة مجهولى الهوية

  3. نحن علي انتظارا احر من الجمر لاستلام قيادة مجلس السيادة اما اذا كان هنالك محاولات لتمديد رئاسة البرهان فهذه ردة ولازالت عضلات 30 يونيو قوية ساحقة وماحقة لا مجال للتراجع ابدا

    1. تسلم
      سانزل بوستر بكلامك ده على الفيس بوك
      ” # نرفض_تمديد_تسلط_برهان_الكيزان_على_سدة_مجلس_السيادة”

  4. صراع عدمي بين غريمين يستمدان شرعيتهما من وجودهما

    الحزبان انقلابين وطائفيان حتى النخاع

  5. الشيوعي او الشيطان الاهم في الموضوع ان الشعب السوداني انتظار راجل (راضع لبن امه) يخلصه من الكزيزان والى الابد….!!

    1. لا يخلص الشعب السوداني من الكيزان الا الشعب السوداني نفسه فلا يوجد اقوى من هذا الولد في البلد، الشعب يستطيع أن يفعل ما يشاء في وطنه ولو قرر غدا نقل جبال التاكا من كسلا للخرطوم لنقله في يوم واحد حجر حجر ، فمن غير المنطقي ان ينتظر القوي المعونة من الضعيف.

  6. الاخوان و الشيوعيين هم أساس البلاء ..أرحنا من الكيران طلعوا لينا الشيوعيين. .ما يمر علينا يوم الا و هم يصرحون و يشجبون و يتوعدون و الصحفيين قاعدين علي أبوابهم ينقلون كل كلمة يقولوها..الثورة صنعها شباب سوداني غير حزبي وولاؤه للسودان فقط ..أيتها الأحزاب العجوزة المفلسة دعوا الشباب يواصل مسيرته و تبا لكم و للعسكر و الحركات المسلحة

  7. وماذا عن قتلى الشعب على يد كيزااااااانك منذ العام ١٩٨٩ والى ديسمبر ٢٠١٩ والى ٣٠ يونيو ٢٠٢٠

    من يقتص لهم
    نتركهم ضحايا قتلة مجهولى الهوية

  8. قد ولى زمن الايدولوجيات يا صديقي…اذا أراد الشيوعيون العمل بتجرد ونكران ذات لخدمة البلاد والعباد فمرحبا…احتكار الروح الوطنية أمر هدام وسيؤدي إلى تفكيك التماسك الوطني….الكيزان لم يكونوا إسلاميين، كانوا مجرد لصوص عنصريون، والمؤتمر الوطني يعتبر زبالة ايديولوجيات تتمحور حول تمكين فئات ديمغرافية بعينها..ولا علاقة لذلك بالإسلام.
    لذلك نصيحتي للشيوعيين…اعملوا بصمت، وحذاري من استفزاز فئات عريضة من الشعب السوداني… ليكن همنا جميعا الوطن….ماركس لم يكن سودانيا ولن يكون، الإبداع وقمة الذكاء هو البراغماتية المغلفة بروح سوداناوية خالصة…ولنبعد عن الجدال.
    لنجمع ايدينا في وحدة هادفة…ضد الظلم وضد الأشرار بأي لباس ايديولوجي تهندموا….ادعموا حمدوك ليخرج سالما من عنق الزجاجة وقبضة العسكر المجرمون..
    ق.س

    1. يازول في حد منعك تكون وطني وتناضل وتدخل السجون وترفض السرقة وتقول لا للغلط، يا حبيبي ناضل وكون وطني زي ما انت عايز وخلي الناس تناضل وتكون وطنيين كما يشأون والشعب هو الحكم.

  9. الشيوعي والكيزان وجهات لعملة واحدة. احزاب لايهمها السودان بقدر مايهمها ماقامت عليه من افكار.وتري هذه الافكار والنظريات وكانها قراءنا يمشي بين الناس رغم انها افكار بشر متطرفين ليس الا.

    1. في مثل يقول ابعد من العاهرة لانها اكيد حتبتليك (والفيها تحطه فيك) ، اصبح الكيزان يعترفون بانهم اوسخ خلق الله في الارض بس عايزين يحلقوا لبقية الاحزاب الوطنية والشريفة وكل الاحزاب معهم ، يعني عايزين قبل ما يروحوا يحلقوا للبلد صلعة ويخلوها في السهلة بدون احزاب، وما مقولة ما عايزين احزاب ببعيدة !!!!! تخيل ديمقراطية بدون احزاب وطبعا عندهم مراكيب الكيزان زي صاحبنا ده بنشروا في كلامهم.

      ما تقول لي انا ما كوز سئمايكم في وجوهكم وحديثكم ولفكم ودورانكم. ويعيش حزب عمنا نقد حزب الوطنية والشجاعة والامانة والرجولة، نحنا معاهم للعدالة الاجتماعية ونتفارق وقت معاهم وقت الشيوعية بس احترامنا ليهم للطيش.

    2. في المرحلة القادمة لا يجب أن نقصي أحدا الا المجرمون وعتاة الفاسدين من المؤتمر الوطني….انها مرحلة الحب والبناء والوحدة.

    3. ده اسمو التجني لكن واضح قلة المعرفة والقصد السيء … ما هو وجه الشبه بين الكوز والشيوعي؟ هل استولى الشيوعي على السلطة بانقلاب؟ هل حكم 30 سنة؟ هل قتل؟ هل سرق؟ هل فصل الجنوب؟ هل دمر اقتصاد البلد والبنية التحتية؟

  10. نحن جيل عاش عشرات العقود من عمر السودان بعد الإستقلال ولم ير سوى الحروب الإعلامية أو الإنقلابية!!. هنالك جهالة جاهلية ضالة ومضلة. أطرافها الشيوعيون والجمهوريون من جهة والإخوان المسلمون (وحزب الأمة بلطف) من جهة أخرى. كل طرف يريد ويسعى ليلغي الطرف الآخر، وأصبح السودان ضحية هذا الصراع. وما انقلاب 1969 (رداً على حل الحزب الشيوعي ) و إنقلاب 1989 (رداً على إخراج الإخوان المسلمين من الحكومة) إلا بعض مظاهر هذا الصراع.
    إعدام قادة الحزب الشيوعي في 1971 ثم محمود محمد طه في 1985 لم يستأصل حزبيهما، وإن أضعفهما، كذلك فإن إدعاء الحزب الشيوعي قدرته على إستئصال (الكيزان) !!!!! يبدو كدعوة في مهب الريح، فلا هم لديهم القدرة على الفعل، ولا هم سيستأصلون الكيزان إن فعلوا ونجحوا.الحزب الشيوعي يريد أن يبقي أسهمه مرتفعة في الشارع، ليس إلا. طوال عمره لم يقدم للبلد إلا الدم (كما تبين هذه الدعوة) أو “الحلاقيم”

  11. والله عيب على الراكوبة تنقل خبر مفبرك ذي ده من احدى صحف الكيزان (السوداني) لاني قريت مساهمة صديق فاروق كاملة ولا ذكر فيها لاي مقاصل ولا يحزنون … شفتو يا مشاركين الكوز بيدوركم كيف؟ دايما الزول يرجع يسأل عن مصدر الخبر ويتاكد قبل يدلي برايه

  12. مشكلة الشيوعيين التناقض والنرجسيه المفرطه فى استثراء انهم الوطنيين وغيرهم لا بحيث ادعائهم الحقيقه المطلقه. وهم حزب عقائدى مثله مثل الكيزان يرتكز على ايدولجيه تزيفيه للواقع والحزب الشيوعى على نمطيه التاريخ هو من اسس للانقلابات والديكتاتوريات فى السودان. نفس ذهنيه الكيزان والحركات الاسلاميه يمارسون البروبقندا الاعلاميه والاشعار والهتافات الثوريه للتعبئه وتغبيش الوعى وحتى على مستوى النضال السياسى ضد حكومه الكيزان كانت مشاركتهم متواضعه ومتمثله فى تنظير هتافى بغيض وكان زعيمهم محمد البراهيم نقد متخفى جبنا وعارا . ظلت مناضلاتهم فرديه وترتكز على حمايه الكادر ولم يدعو البرويتلاريا وظلت مركزيتهم مهيمن عليها الوسط الشمالى النيلى الاسلاموعروبى وظلوا مثل الكيزان فى تمثيلهم فى الحكومه مثال حجه عشه زوجت عبد الحى واكرم ول حاجه كاشه —انتم اسواء من الكيزان —-دمويين اقصائين وبتاعين مكايد ذى العاهرات وتتهمون الاخر بالكوزنه —-انتم كيزان اليسار نفس اسلوبه —-معا نحو دولة وطنيه حديثه علمانيه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..