مقالات سياسية

افسحوا لأنس في المجالس

صباح محمد الحسن

أطياف

بدأت أعداد المعتقلين من قيادات النظام المخلوع تتزايد يوماً بعد يوم ، وآخر الاعتقالات أمس كانت لأنس عمر رئيس المؤتمر الوطني ولاية الخرطوم الحزب (المخلوع المحلول) وقبلها تم القبض على المجموعه التي أعلنت عنها السلطات الأمنية يوم الاثنين عندما القت قوة من الاستخبارات العسكرية والمخابرات العامة القبض على خلية تنتمي لحزب المؤتمر الوطني المحلول يقودها الأمين العام للحركة الإسلامية بولاية الخرطوم عبد القادر محمد زين ومعتمد الخرطوم الأسبق عمر نمر و ٧ آخرين في منزل بضاحية كافوري بالخرطوم يخططون لتحركات معادية ليوم ٣٠ يونيو لخلق حالة من الفوضى والتخريب واستغلال يوم الثورة.

وبعدها أعقبه اعتقال رئيس حزب المؤتمر الوطني إبراهيم غندور، بشبهة الضلوع في التخطيط لعمليات تخريب والقاسم المشترك بين هؤلاء هو ان جميعهم يرفضون قبول الواقع الماثل أمام اعينهم، ويرفضون الاستسلام لحقيقة أنهم اصبحوا نسياً منسياً، وأسوأ حالة يمر بها الإنسان هو ان يكون رافضا لأمر يراه الجميع الإ هو، فجميعهم أصبح يشكل خطراً على نفسه لأنه يرهقها بالتفكير والتخطيط ويثقل على كاهله بعبء كبير إسمه المؤامرة، ولاشي اثقل على قلب الانسان أكثر من حقده فجميعهم إما نّصب نفسه محرضاً او مخططاً للتخريب او تحول الي داعية سياسي كاذب، يعتلي المنابر الاسفيرية يخطب في الناس زيفاً، يبيع كلماته على الهواء في محاولة منه لترميم صورة سقطت من جدار الوطن امام عيون الشعب وتجاوزها دون أن ينظر اليها، وذهب بعيدا يبحث لحريته وانتصاراته يبحث لكرامته قبل لقمة عيشه.

ولأن حالة الرفض للذي حدث هي حالة مرضية اصابت كثير من القيادات الإسلامية وأصبحت معدية تجد ان هنالك أعراض متشابهة ايضا كالشعور بالفخر (الكاذب) فأنس عمر يحدثنا عن بطولات الجهاد والشهادة وأن شهدائهم كانوا أطباء وحملة علم وغندور يفاخر انه لايخشى الاعتقالات ويقول (الاعتقالات لاتخيفنا نحن احفاد جعفر الطيار) وكلها مشاعر (زهلله) وآخر أعراض هذه الحالة ظهرت على احد قيادات الحزب المخلوع بسجن كوبر الدكتور نافع على نافع ، عندما كتب القيادي بحزب المؤتمر الوطني المحلول محمد حامد البله على صفحته رسالة من الدكتور نافع من داخل محبسه بسجن كوبر ان نافع اكد (انهم في نعمة الاعتكاف وقال إن السلطة ان أردناها بنجيبا بانتخابات وصندوق لا بمظاهرات كالشيوعيين وأذنابهم ولا بانقلابات واي زول عايز يتظاهر عشان جيعان ومسخن هداك الميدان).

وحديث نافع يؤكد انه وصل الي مرحلة القناعة ان قواعدهم فشلت في زحفها الأخضر وان قياداتهم في الجيش فشلت في الانقلابات العسكرية فالرجل (قال احسن) يرجع الي خيار الانتخابات وصناديقها ولكن استوقفتني ( إن أردنا) فهل هذه هي دليل عدم الرغبة في العودة ، ام دليل عدم القدرة والإستطاعة ، أم انها مجرد (خواطر سجين) ، أياً كان تفسيرها
يجب على نافع ورفقائه في السجون ، أن يفسحوا لأنس في المجالس !!

طيف أخير :
من خفي عليه عيبُ نفسهِ، خفيت عليه محاسنُ غيره

صباح محمد الحسن
الجريدة

‫5 تعليقات

  1. لك التحية
    “إن السلطة ان أردناها بنجيبا بانتخابات وصندوق لا بمظاهرات كالشيوعيين وأذنابهم ولا بانقلابات واي زول عايز يتظاهر عشان جيعان ومسخن هداك الميدان”
    و لا بانقلاب زي منو؟ ما تكمل الجملة

  2. إن أمر هذه الجماعة يستحق التأمل والتدبر لأن الغيبوبة التى إنتابتهم صار عصيا فكاكهم منها فقد كانوا يديرون البلاد بهذه العقلية التى تعمى أن ترى الحقائق مجردة أمامها منذ أن تسنموا السلطة عبر إنقلابهم المشئوم يونيو1989م.لقد كانت الإستفتاءات الشعبية الضخمة والتى عمت كل أرجاء البلاد كانت أجراس إنذار قرعتها تلك الجماهير بين الفينة الأخرى.. فقد كانت التظاهرات تنادى بالتغيير المحدود في السياسات ولما لم يكن يسيرا تحقيق تلك المطالب دعت الجماهير صراحة إلى إقتلاع النظام وكنسه تماما من أرض السودان.. هذه الحقيقة التى لا يستسيغون قبولها والإقرار بها فى إنكار مرضى هو ما دابوا عليه.. حتى أن كبيرهم سأل إحتشادهم بقوله ( ياجماعة حصل أنا كضبت عليكم في أى يوم؟) والإجابة في مثل هذه الحشود تكون واضحة بل متفق عليها.هذا الإنكار المرضى للوقائع مع الإتقاد الجازم بأنهم أهل الله والاخرون هم الباطل كاد أن يقود السودان إلى محن لا تحصى وكما قال ناعقهم يونس محمود الدم للركب ومع من أو ضد من؟ ضد شعب السودان النبيل بلا تأكيد، هل يمكن التعايش مع مثل هذا النفر ذى التفكير الدموى من أجل مصلحته الذاتية فقط ومن أجل تنظيم هلامى لا وجود له في أرض الواقع إسمه التنظيم العالمى . لقد جعلوا من اردوغان ومهاتير نموذجهم لكنهم لم يحتذوا به في بناء الوطن بل سلبوه حق البقاء فقطعوا أوصاله بلؤم. لقد أورد القران من الأيات لنقد أولئك الذين يامرون الناس بالبر وينسون أنفسهم والذين يشترون بايات الله ثمنا قليلا تحقيقا لرغبات دنيوية فقد وعدهم الله بالعذاب والخيبة والخذلان بسبب عمى بصرهم وبصيرتهم..نافع الذى يقول ما يقول ينسى أنه قال ذات يوم أنهم سيسلمونها لعيسى ولكنهم نزعها منهم أولئك الأشاوس أصحاب السراويل الناصلة وهم كلهم من الجيل الذى أبصر الدنيا أيام الإنقاذ إذ لم يعرف غيرها ولكنهم طالبوا بذهاب الإنقاذ ومهروا ذلك بدمائم الزكية.. أى خذلان أوقعه الله على هذه الجماعة الدنيوية .تلك صفحة قد إنطوت للابد ولن تعود فليمنوا أنفسهم كيفما شاءوا و عليهم أن يعدوها لايام عسرة قادمة بلا شك وذلك عندما يواجه اي منهمما أقترفه أمام المحاكم لتقتص منهم جراء ما إرتكبوه من فساد وقتل وجرائم بحق الوطن والمواطن.. يرونه بعيد ونراه قريبا .

  3. إن أمر هذه الجماعة يستحق التأمل والتدبر لأن الغيبوبة التى إنتابتهم صار عصيا فكاكهم منها فقد كانوا يديرون البلاد بهذه العقلية التى تعمى أن ترى الحقائق مجردة أمامها منذ أن تسنموا السلطة عبر إنقلابهم المشئوم يونيو1989م.لقد كانت الإستفتاءات الشعبية الضخمة والتى عمت كل أرجاء البلاد كانت أجراس إنذار قرعتها تلك الجماهير بين الفينة الأخرى.. فقد كانت التظاهرات تنادى بالتغيير المحدود في السياسات ولما لم يكن يسيرا تحقيق تلك المطالب دعت الجماهير صراحة إلى إقتلاع النظام وكنسه تماما من أرض السودان.. هذه الحقيقة التى لا يستسيغون قبولها والإقرار بها فى إنكار مرضى هو ما دابوا عليه.. حتى أن كبيرهم سأل إحتشادهم بقوله ( ياجماعة حصل أنا كضبت عليكم في أى يوم؟) والإجابة في مثل هذه الحشود تكون واضحة بل متفق عليها.هذا الإنكار المرضى للوقائع مع الإعتقاد الجازم بأنهم أهل الله والاخرون هم الباطل كاد أن يقود السودان إلى محن لا تحصى وكما قال ناعقهم يونس محمود الدم للركب ومع من أو ضد من؟ ضد شعب السودان النبيل بلا تأكيد، هل يمكن التعايش مع مثل هذا النفر ذى التفكير الدموى من أجل مصلحته الذاتية فقط ومن أجل تنظيم هلامى لا وجود له في أرض الواقع إسمه التنظيم العالمى . لقد جعلوا من اردوغان ومهاتير نموذجهم لكنهم لم يحتذوا به في بناء الوطن بل سلبوه حق البقاء فقطعوا أوصاله بلؤم. لقد أورد القران من الأيات لنقد أولئك الذين يامرون الناس بالبر وينسون أنفسهم والذين يشترون بايات الله ثمنا قليلا تحقيقا لرغبات دنيوية فقد وعدهم الله بالعذاب والخيبة والخذلان بسبب عمى بصرهم وبصيرتهم..نافع الذى يقول ما يقول ينسى أنه قال ذات يوم أنهم سيسلمونها لعيسى ولكنهم نزعها منهم أولئك الأشاوس أصحاب السراويل الناصلة وهم كلهم من الجيل الذى أبصر الدنيا أيام الإنقاذ إذ لم يعرف غيرها ولكنهم طالبوا بذهاب الإنقاذ ومهروا ذلك بدمائم الزكية.. أى خذلان أوقعه الله على هذه الجماعة الدنيوية .تلك صفحة قد إنطوت للابد ولن تعود فليمنوا أنفسهم كيفما شاءوا و عليهم أن يعدوها لايام عسرة قادمة بلا شك وذلك عندما يواجه اي منهمما أقترفه أمام المحاكم لتقتص منهم جراء ما إرتكبوه من فساد وقتل وجرائم بحق الوطن والمواطن.. يرونه بعيد ونراه قريبا .

  4. هل تُصدقوا، أن أنس الهاربين، المجرم، قد تم القبض عليه وهو داخل قفص دجاج، بشرق النيل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    طلعوهو، عرقان ووسخان ومجلبط خرا جداد !!!!!!!!!!!!!!!!!

    دا حالو “أرجل” الكيزان، الذي كان يتوهم، أنه عنترة بن شداد !!!!!!!!!

    بَطِلوا النفاق، خلاص Game over !!!!

    قَرف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق