أخبار السودان

اصرار المؤسسات المالية الغربية علي رفع الدعم الى أين يقود البلاد؟

تسلم الدكتور إبراهيم البدوي، وزير المالية والتخطيط الاقتصادي السوداني في لقائه القائم بالأعمال للسفارة الأمريكية بالخرطوم “براين شوكان” ومديرة بعثة المعونة الأمريكية “هيلن بتاكي” 20 مليون دولار من المعونة الامريكية لمشروع دعم الأسر في السودان كجزء من الدعم المقدم من الحكومة الأمريكية في مؤتمر برلين، الذي عُقد الشهر الماضي البالغ 356 مليون دولار إضافة لدعم عيني بلغ 143 ألف دولار مقدم من مكتب المبادرات الانتقالية الامريكي واستعرض اللقاء مشروع دعم الأسر وبرنامج التحول الرقمي الذي يعتمد عليه المشروع.
من جانبه أشاد القائم بالأعمال بالسفارة الأمريكية في السودان بجهود الحكومة السودانية في “الإصلاحات الاقتصادية”!! ومساعيها لبرنامج دعم الأسر، الذي يسهم إلى حد كبير في تحسين حياة المواطنين السودانيين!؟.
يتضح مما تم اعلانه من مواضيع مناقشات اللقاء ان الامريكي يستعجل البدوي وحكومة حمدوك تسريع تنفيذ التفاهمات المبرمة مابين البدوي والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي!!؟ فقد حدد الأمريكان هدفا للبدوي برفع الدعم في السابق من خلال تلك التفاهمات المبرمة!! علي الرغم من ارجاء الحكومة الامر بقولها إنها لا تستطيع رفع الدعم الآن لأنه سيؤدي إلى توتر خطير يمكن أن يؤدي إلى احتجاجات ضخمة في كامل البلاد!!.
ومع ذلك يرد”اليانكي” : لقد أظهر رفع الدعم الجزئي عن البنزين والخبز أن السكان على استعداد لتحمل ارتفاع الأسعار!؟.
خاصة وان الشعب السوداني صبر علي الرفع الجزئي والمعاناة !! مع تاكيده عدم السعي لاسقاط الحكومة؟!.
وفات عليه ان زيادة المعاناة التي تحاول جره اليها امريكا ، من خلال المؤسسات النقدية الدولية الصندوق والبنك انما تعمل علي دفعه دفعا الي خروج ثورة الجياع واسقاط الدولة!؟.
لذلك وامام هكذا اصرار لا مناص من المخطط في المستقبل القريب حزمة من التدابير لإلغاء الدعم في المجالات الاخرى بناء على طلب الدول الغربية والبنك الدولي!!؟.

الخرطوم :الوطن

‫2 تعليقات

  1. رفع الدعم طريقة مجربة ثبت فشلها مرارا و تكرارا ، يبدو إن اليانكى يريد وأد الديمقراطية لان اليانكى يستفيد من حكم العسكر ويحب دائما الصيد فى الظلام !!! رفع الدعم يضيع مجهود الشباب و يشمت أعداء الثورة = رفع الدعم جريمة مكتملة الاركان – ماذا يستفيد اليانكى من رفع الدعم سوى ملطشة الجنيه السودانى أمام الدولار ، اليانكى يريد دمار الجنيه السودانى على الحكومة التمسك بعدم رفع الدعم و الالتفات لمعالجة خلل الاقتصادى فى السودان بالسيطرة و إحتكار السلع الاستراتيجية و تسويقها عبر ابرام الاتفاقيات بتجارة المقايضة – برتكولات تبادل سلعى – اللحوم مقابل البترول – السمسم مقابل الادوية – الماشية مقابل مدخلات الانتاج ……وهكذا نستطيع أن نخرج من هذه الورطة لا بدمن تبادل السلعى للواردات الاستراتيجية مع الصادرات الاستراتيجية هذا فى تقديرى هو الحل !!!
    لماذا لم يوضح الطاقم الاقتصادى لخبراء اليانكى و صندوق النقد الدولى بأن هذه الوصفات لا تصلح مع الاقتصاد السودانى لان هناك سوق موازى هناك تجار عملات غير موحودين فى أى بلد مستقر إقتصاديا !!!
    تعويم الجنيه السودان حيملطش سعر الجنيه السودانى مقابل العملات الصعبة – مثلا إذا إشترت البنوك السودانية بسعر السوف الموازى تجار العملات المنتشرين فى داخل السودان سوف يرفعوا اسعارهم !!!
    تعويم الجنيه و رفع الدعم لا يصلح الاقتصاد السودانى إطلاقا اقولها و بالفم المليان هذه وصفات إستعمارية إمبريالية تقضى على الحكومة المدنية !!!!السودان ما محتاج لمساعدات و هبات و قروض السودان يحتاج لتبادل السلع الموجودة فى السودان مع السلع التى يحتاجها السودان حتى نستطيع ضرب هذا الدولار فى مقنل وترجع عملتنا الى ارضها معززة مكرمة نرجوكم ان تعملوا لسيادة الجنيه السودانى رمز السيادة العبوا لصالح الجنيه السودانى هو عملتنا و راكوبتنا و ضلنا الدولار حق الامريكان – فيجب على الطاقم الاقتصادى أن يكون صادقا مع فريق الجنيه السودانى و ليس مع الدولار !!!!

    1. كل السلع التي أوردتها ينتجها القطاع الخاص كيف للحكومة ان تستبدل السمسم بالبترول؟! الحكومة ليست تاجر و لا مزارع و لا تمتلك المشاريع المنافسة دوليا. كما أن تعويم سعر العملة ضرورى لجذب مدخرات المغتربين و عائدات الصادر عبر الطرق الرسمية و بالتالى القضاء هى السوق الموانئ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق