أهم الأخبار والمقالات

حبس المصريين المتهمين بالتنمر على طفل سوداني في مصر

أمرت النيابة العامة المصرية بشأن واقعة التنمر على طفل سوداني بحبس المتهمين احتياطيا على ذمة التحقيقات.

وجاء أمر حبس المتهميْنِ الاثنينِ احتياطيًّا على ذمة التحقيقات وفق موقع “مصراوي” لاتهامهما بسَبِّ طفل سودانيِّ الجنسية على نحوٍ يخدش شرفه واعتباره، وكان من شأن ذلك إحداث تمييز بين الأفراد بسبب الأصل ترتب عليه تكدير السلم العام، واعتداؤهما بذلك على مبادئ وقيم أسرية في المجتمع المصري، وانتهاكهما حرمة الحياة الخاصة، ونشرهما عبر شبكة الإنترنت ما ينتهك خصوصية المجني عليه دون رضاه، مستخدميْنِ في ذلك حسابًا خاصًّا بأحد مواقع التواصل الاجتماعي، وسرقتهما متعلقات شخصية للطفل المجني عليه، وتعديهما عليه بالضرب، وتعريضهما إياه -لكونه طفلًا- للخطر.

وفي وقت سابق تلقت الصفحة الرسمية للنيابة العامة عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” مطالبات عدة للتحقيق مع الجناة، وبعرض الأمر على النائب العام أمر بالتحقيق في الواقعة.

وسألت النيابة بحسب الموقع المصري, الطفل المجني عليه -سوداني الجنسية- فشهد بتعدي اثنين عليه حال مروره بالشارع بأن رشقه أحدهما بحجر بينما كان الآخر يصوره بهاتفه المحمول، ولما شرع في حماية نفسه بدفع اعتدائهما عنه سبَّه أحدهما بعبارات تحطُّ من قدره لاختلاف لونه وجنسيته، ثم استكملا اعتداءهما عليه حتى فرَّ منهما هربًا تاركًا حقيبته وما بها من متعلقات فاستوليا عليها.

وبإجراء تحريات الشرطة حول المقطع أمكن تحديد المتهمين اللذين ارتكبا الواقعة ومن ثمَّ ضبطهما، وباستجوابالنيابة العامة لهما أقرَّا باعتيادهما تصوير بعض المقاطع ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي سعيًا وراء الربح من زيادة نسب المشاهدة لتلك المقاطع، واتفاقهما على ارتكاب الواقعة وتصويرها تحقيقًا لذات الغرض، منكرَيْن سرقتهما المجني عليه.

وشاهدت النيابة وفق الموقع المقطع المتداول محل الواقعة على هاتف أحدهما؛ فأمرت بحبسهما احتياطيًّا على ذمة التحقيقات.

‫2 تعليقات

  1. ولاتنسوا. اولادنا المسجونين في السلوم علي الحدود الليبية مسجونين بمعني الكلمة فيهم من قضي سنة او تسعة شهور او ستة في السجن يشربون من مياه الحمامات عددهم أكثر من مائتين ٢٠٠ سوداني ومكبوسين في الغرف ويعاملون اسوأ معاملة لن تجدها في الشعوب كلها الا الشعب المصري يقولون لهم تقطعوا عنا النيل اشربوا من المجاري شعب قذر لا كرامة عنده وهاهم يضربون ويعتدون علي طفل سوداني في بلدهم ليبينوا خستهم وسفالتهم. اما حان الوقت لنرد الصداع صاعين يابلدي؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق