أنصار السنة: اشتراط العلمانية في المفاوضات شرط تعسفي

الخرطوم: الراكوبة

قال الرئيس العام لجماعة أنصار السنة المحمدية إسماعيل عثمان يوم الجمعة، إن الدعوة للعلمانية في مناطق النيل الأزرق وجنوب كردفان غير موضوعية.

وذكر في خطبة الجمعة بحسب تعميم صحفي إن الدعوة للعلمانية غير موضوعية باعتبار أن هذه المناطق شهدت الوجود الإسلامي منذ وقت مبكر في السودان ممثلا في سلطنة الفونج في النيل الأزرق والسلطنات الإسلامية في جبال النوبة.

وقال إن غياب السلام يؤثر على مجمل حياة الناس، ودعا للدخول فيه بعقل ونفسية منفتحة، لتلحق المناطق المتأثرة بالحروب بباقي السودان تنمية وخدمات وعناية وحقوقا، محذرا من تشدد الأطراف بتقديم اشتراطات تعسفية مثل الدعوة للعلمانية.

وأكد إسماعيل، دعم الجماعة ووقفتها مع مفاوضات السلام وصولا إلى الأمن والاستقرار والنماء وذكّر بأدوار الجماعة في مفاوضات السلام المختلفة في نيفاشا وأسمرا ومواقف الشيخ محمد هاشم الهدية الرئيس الأسبق للجماعة.
وفي الأثناء دعا إسماعيل، الحكومة الانتقالية إلى تصحيح المسار في العمل التنفيذي، وقال إن ملفات الاقتصاد ومعاش الناس والصحة والتعليم لا زالت تراوح مكانها ولم يحدث فيها نجاح يذكر.
وقال إنه يعجبنا نجاح الحكومة في هذه المجالات، لأنها تنعكس على المواطن، ولا نترصد التقصير فيها.
ومن ناحية أخرى إسماعيل، الإساءات التي تعرضت لها القوات النظامية وقال إن هذا ليس من الرشد والتعقل في شيء محذرا من ان مثل هذه الدعوات تريد أن تجر البلاد للفوضى مشيدا بأدوار القوات النظامية في التغيير وتأمين مواكب ٣٠ يونيو الأخيرة والخروج بها بفضل الله إلى بر الأمان.

‫13 تعليقات

  1. وما تنسي يا مولانه وزارة السياحه والفنادق التي كانت في عُهدتِكُم لآخر
    لحظه و آخر رَمَق من عمر الإنقاذ ،،الباءده،،٠
    لسان حلك بيقول رحلت بعيد نسيتو٠
    ونحن بنرد عليك لو انت نسيت انا ما نسيتك٠

    1. في عهد تولي أنصار السنة لإدارة وزارة السياحة والفنادق تمت عملية أكبر سرقة لتاريخ السودان عندما تمت عملية تهريب الإثار السودانية الي الخارج بتواطؤ من الذين كانوا يدرون شئون الوزارة.

  2. أنصار السنة كانوا شركاء للنظام البائد حتى لحظات لفظه أنفاسه الأخيرة فبتالي هم أيضا مسؤولون عن التعديات و الفساد و الجرائم التى ارتكبها النظام البائد، عليهم أن يلزموا مساجدهم كطائفة دينية و يكفوا عن حشر انوفهم فى القضايا السياسية ليتسببوا فى تغذية الفتن و استغلال العواطف الدينية لبث الفرقة لانهاء الحروب وتحقيق السلام و الحفاظ على وحدة الوطن.

  3. ديل مش ناس عدم الخروج ؟؟؟؟ شي عجيب و بلاخجلة دايرين يتكلموا في السياسة … ياخي جميع الدقنقاوية لا برامج لهم و لا بطيخ لن تجد لهم غير سند للرجعية و البلاوي … ياخي فصول محو امية بس للكبار ما بينشطوا فيها … مكرفون بس و قيل و قال و ميكانيكا النصوص

  4. أنصار السنة: اشتراط العلمانية في المفاوضات شرط تعسفي ،، طالما هي مفاوضات شيء طبيعي ومن حق الجميع يطرحون تصورهم في كيف يبنون دولتهم ويتقابل الجميع ولكل حجته، والحجة بالحجة افضل من حمل السلاح والاقتتال والفتنة

  5. انصار السنه المجسمه الذين يتفهون القران بظاهر القول وليس بالتفسير والتاويل فلذا تجد اراءهم ضاله مضله . فكر يتاتى من تنظير سعودىمؤهله ابتدائى فيجهل ماهيه تحليل الخطاب وماهيه تحليل النص والربط بين الدال والمدلول زمن ثم تكون عقيدتهم سلطانيه غايتها تحقيق مارب الحاكم. انصار السنه كانو عونا لحكومه الكيزان ونفس فسادالكيزان هم كانو فاسدين حيث اموال الصدقات والزكاة التى تدفعها رابطه الشبابالاسلامى السعوديه بغايه دعم الفقراء والارامل وطلاب العلم والايتام وبناء مساجد و دونكى وغيره من اعمال البر وظلو ياكلونها فى بطونهم ويعيشون ترف فى زواج القصارات وركوب السيارات الفخمه وكان الزهد ليس صفه نبويه الاسميه.
    العلمانيه مطلب عادل لعلمنه الدوله السودانيه فالعلمانيه هى حياديه الدوله تجاه المعتقدات والثقافات والاديان عن طريق فصل مؤسسات الدين عن مؤسسات الدوله. ولعل المفكر غبدالوهاب المسيرى صنفها الى علمانيه شامله او جزئيه. على الانصار السنه تجار الدين وادعياء التدين ان يقدموا لنا فتوة فى طول المسواك وزواج الطفله التى عمرها ثمانيه سنوات وما هو حكم المخث(gay) وهل الله يتجلى فى شكل شاب امرد وهل الله فى السماء ————ولعلمكم انصار السنه الوهابيه دعمو الكيزان ماديا فى حربهم ضد الجنوب وتجابنو فى قتال الكفار وفضلوا دفع فلوس رغم ان الجهاد ذروة سنام الاسلام —————

  6. دي خطبة جمعة، أم أنها لقاء سياسي ؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!

    وهل كان المسلمون القدامي والحاليين، غير مُدركين لسنة الرسول الكريم (ص)، قبل ظهور هذه الجماعة الوهابية، وتنظيم القاعدة الإرهابي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    الحركة الإسلاموية، وكل ما تُفرخ من أصناف الكيزان، لتنظيم إرهابي، يجب حظره، الآن !!!!!!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق