هونوا على أنفسكم، و أثبتوا ان جيشنا محترم، و غير مُغتصِب..

خليل محمد سليمان

شاهدت مقطع فيديو لضابط برتبة الملازم يرد علي الفتاة ذات الخمسة عشر ربيع، صاحبة الهتاف ” الجيش مُغتصب النساء” وكأن الفتاة دولة اجنبية غارت على ارض السودان بصواريخ، و بوارج، و قاذفات، و إنتهكت سيادته.

إسلوب يذكرنا بحقبة قذرة في تاريخ البلاد القريب حيث الهُتاف، و التعريض، و اخذ اللقطة على حساب المهنية.

ما قام به الملازم هو ترجمة لموجة عارمة اجتاحت الاسافير بين رافض، و مؤيد، و الذي يحظره القانون علي العسكريين عدم الخوض في السياسة، و دخوله في هذا السجال، و تفاعله يُعتبر رد سياسي، يستوجب المحاسبة، لا احد مسؤول عن الرد بإسم القوات المسلحة خارج أُطر القانون، و التحقيقات، لو ثبتت ايّ مخالفة لها علاقة بتهديد الامن القومي، او الإهانة، والتحقير و التي لا تنطبق علي ما ذهبت إليه الفتاة، فهو إتهام واضح، و صريح علي لسان كل السودانيين، في قضية فض الإعتصام التي لم تُحسم بعد.

لست مؤيد لما قامت به الفتاة، و لا اعارضه، و لي زاوية تخصني للنظر في هذا الأمر.

يجب على قادة القوات المسلحة معرفة انه توجد مسافة و اسعة من عدم ثقة جيل كامل بهذه المؤسسة الكبير، و المحترمة بالضرورة، و هذا لا ينكره إلا مكابر يتعامى عن الحقيقة.

هذا الجيل شاهد ابشع جريمة تم إرتكابها امام بوابات، و اسوار قيادة الجيش، حيث القتل، و الإغتصاب، بغض النظر عن جدلية مشاركة الجيش او عدمه، فهو المسؤول الاول، والاخير عن حمايتهم.

هذا الجيل يحتاج منّا لنثبت له ان جيشهم جيش وطني، و يعمل وفق القانون، لحماية امن، و مكتسبات الشعب.

هذا الامر يُعد مهدد فعلي للأمن القومي، و تصدع في الجبهة الداخلية للدولة، و التي تمثل العمق الإستراتيجي للجيش في كل اعماله في السلم، و الحرب.

اهم ادوات الجيوش علي الإطلاق لضمان تماسك الجبهة الداخلية، هو إستطلاع الرأي العام، و تقوم به هيئات متخصصة داخل المؤسسة العسكرية.

لا ادرى هل تعلم القيادة بهذا الامر ام المسألة عندهم كما عهدنا في النظام البائد ” هردبيسة”، ام لديهم مؤسسات فعلاً، و مستشارين في هذا الجانب.

الجيش ليس صنم، فهو تحت النقد من ايّ مواطن، و ذلك لا يعني العمالة، او الخيانة، بل هو الحب ليرى جيشه بشكل لائق لطالما هو صاحب الحق الحصري، و المالك الفعلي للدولة، و يعمل الجميع لحسابه وفق مصالحه المنصوص عليها في الدستور او ايّ وثيقة.

إستعرضت في مقال سابق كيف قام صحفي امريكي بكشف فضيحة “ابو غريب” في العراق، و قبلها مذبحة ” مي لي” في فيتنام ايام الحرب الامريكية هناك، و كيف تم تكريمه، و لم يُتهم بالخيانة او عدم الحب لجيش بلاده.

الحب هو كشف فساد الافراد، و الإنتهاكات، لطالما لم تكن بشكل ممنهج ليقوم الجيش بواجباته بالشكل الامثل.

اخيراً ..اعتقد الجيش صاحب المصلحة الاولى و الاخيرة في الكشف عن مرتكبي جريمة فض الإعتصام، و تقديمهم للمحاكمة، لتعود ثقة جيل الثورة بجيشه، و الشعب السوداني عامة، و يتعافى الجميع من هذه الصدمة.

“الجيش جيشنا، و نحن اهلو، بنستاهلو”

” الجيش، جيش السودان ما جيش الكيزان”

شباب هتفوا من قبل بهذه الهتافات الرائعة الاكيد هو حبهم لجيشهم، و وطنهم، و عزهم، و فخرهم به، فيستحقوا ان يُحفزوا، و يُكرموا بالحقيقة الكاملة الغير منقوصة، و الشفافية المطلقة.

خليل محمد سليمان
[email protected]

جعفر محمد الحلاوى رحم الله الجيش السوداني الذي كان عظيما .. شرف العسكرية لم تدنسه طفلة عمرها ١٤ سنه .. بل شرف العسكريه دنسه ومرمط به الارض هذا الضابط الذي كان يفترض فيه هيبة ضابط الجيش السوداني الذي كان عظيما .. لا أن ينزل لمستوي الرد والإساءة علي طفلة في عمر بناته إن لم تكن في عمر حفيداته .. رد هذا الضابط غير المسؤول علي طفلة صغيره بكل هذا التنمر والصوت العالي والبنذ الغريب .. يمثل آخر مسمار في نعش جيشنا السوداني الذي كان عظيما ..ما كان يجب ان ياتي هذا الرد من ضابط في الجيش السوداني الذي كان عظيمآ .. هذا الرد كان يمكن ان يكون مقبولآ إلي حد ما لو جاء من شاب عشريني مستجد في العسكرية .. لكن ان ياتي من ضابط فيااااادنيا عليك السلام وعلينا السلام وعلي جيشنا السوداني الذي كان عظيمآ ألف سلام ..لماذا لم يتحرك هذا الضابط الذي يفترض أن يكون ذا هيبة عندما قتل الشباب السوداني بالقرب من بوابات القيادة العامة في مجزرة الخزئ والعار ؟؟؟ ذكر هذا الضابط الذي يفترض أن يكون ذا هيبه تشبه هيبة ضابط جيشنا الذي كان عظيمآ .. ذكر بالصوت العالي أنهم أقسموا علي حماية البلاد والعباد .. فهل الشباب الذين سقطوا قتلي بساحة الإعتصام قرب بوابات الجيش لم يكونوا عبادا ومواطنين سودانيين يشملهم قسم الجيش بالحماية والدفاع عن أرواحهم التي صعدت إلي بارئها مظلومه مكلومه ؟ وهل النساء التم أغتصابهن قرب بوابات الجيش لا يشملهن قسم الجيش بحماية البلاد والعباد ..؟ وكيف لجيش يرمي شباب بلاده أحياءآ في مياه النيل ولا يدافع عنهم أو يحميهم وقد أدي القسم مسبقآ علي حمايتهم ؟؟؟؟؟وهل هذه الطفلة الصغيرة إحتلت حلايب أو الفشقه ؟؟ لتجد كل هذا الهجوم الما مسؤول .. وغير مبرر ؟؟لو كانت لنا قيادة جيش حكيمة ورابطه القاش تمام .. مثل هذا الضابط الذي يفترض فيه أن يكون ذا هيبه .. يجب محاكمته حالآ محاكمة عسكرية تليق بما إقترفه من جرم في حق جيشنا السوداني الذي كان عظيما بالرد والإساءه علي طفلة صغيره بكل هذا التنمر والعنفوان ..و ….. و ….. و ….. ولكن !!!!

Opublikowany przez ‎يلا نوثق‎ Piątek, 3 lipca 2020

‫8 تعليقات

  1. ده كلو ملازم؟؟ عمره ٤٠ سنة ملازم؟؟ الظاهر فرحان بالدبورة الواحدة دي. اقسم بالله لو علي سلطة على الحيش لفصلته تماما وحاكمته محاكمة عسكرية علي تحريضه على فتاة في سن اولاده بدل حمابتها وعلى تدخله بالسياسة بعدين يا ملازم انت جيش وتستنجد بالدعم السريع الميليشيا ؟؟ هو لو في جيش حقيقي كان في جنجويد او دعم سريع اصلا . جيش حصلت اكبر مجزرة وانتهاكات لشباب عزل على اسوار قيادته لو ما شارك حتي بس اتفرج ده ما اسمه جيش اسمه َ سفلة وحرامية وجبناء

  2. هذا التافه المنحط الواطي يجب أن يحاكم محكمة علنية، والله لو كنت قريب تلك الفتاة لرفعت عليه دعوى في أعلى مستويات المحاكم. بسبب الطعن في الشرف.أنت يا خبيث الأسماء جاهل و لا تعرف ما هي وظيفتك؟ أن لم تعاقب القوات المسلحة هذا المتخلف الواطي الجاهل الأهبل فعلى جيشنا السلام.

  3. الكواريك شنو ثانيا ان بفتكر ان القوات النظامية كلها
    عندها وهم بانهم هم اصحاب الجلد والراس والباقين
    وهم بعدين الحصل امام القيادة بدينكم ليوم الدين
    الا الاعتراف بالخطأ و القائد الذي اصدر التعليمات بان ما عندكم شغلا بناس الاعتصام حتي لو اغتصابهم
    الي حين اشعار آخر انتم متهمون والدليل قول كبيركم
    الذي قال( و حدس ما قد حدس) و بالعربي الفصيح
    و حدث ما قد حدث

  4. مثل هذا الملازم المنحط الذي يسعي للنجومية من خلال هذا الصراخ والعويل يجب نظافة الجيش منه ..وانا أقول له الدعم السريع الذي تتفاخر به مجرد قتلة ومجرمين وقطاعين طرق , لو كنت جندي ولك شرف وعرض ونخوة ورجولة كما تدعي يا السيد الرفاعي لما قبلت بهم قوة نظامية , لكن هو ديدنكم ايها المخانيث فانت تتنمر علي طفلة (يعني واحدة شافعة)عمرها لم يتجاوز ال15 ربيعا وتستأسد علي العزل من المدنيين ولكنك تطأطأ رأسك وتنحني لكل من يحمل السلاح…تفو عليك وعلي أمثالك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق